تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حضور سويسري هام في بورتو أليغري

يتوقع المنظمون مشاركة أكثر من 100 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في المنتدى

(Keystone)

تشارك سويسرا بوفد يضم أكثر من 50 شخصا في أعمال المنتدى الاجتماعي العالمي الذي تحتضنه بورتو أليغري من 26 إلى 31 يناير الجاري.

وكان المنتدى قد انعقد بصفة استثنائية العام الماضي في بومباي بالهند، قبل أن يعود إلى المدينة البرازيلية التي شهدت ميلاده عام 2001.

أعرب سيرجيو فيراري، عضو المنتدى الإجتماعي السويسري وأحد منظمي رحلة الوفد السويسري إلى المنتدى الإجتماعي العالمي في بورتو أليغري البرازيلية، عن سعادته من تشكيلة الوفد الذي وصفه بـ"الأكبر والأكثر تمثيلا" منذ إنشاء المنتدى عام 2001.

الصحفي فيراري هو أيضا المسؤول عن الاتصال في منظمة "E-Changer" غير الحكومية السويسرية النشيطة في 11 دولة، في مجالات التربية والصحة والتدبير والإمدادات التقنية.

وتعد البرازيل من الدول التي تُرسل إليها "E-Changer" أكبر عدد من المتطوعين الذين تُجندهم من أجل تنفيذ مهمات إنسانية وتنموية.

ومثلما جرت العادة منذ تأسيس المنتدى الإجتماعي العالمي، سيخصص الوفد السويسري بضعة أيام للقيام بزيارة تفقدية لمختلف مشاريع التعاون بين الشركاء السويسريين والبرازيليين.

تمثيل جيد

من جهة أخرى، عبر السيد فيراري، في تصريح لـ"سويس انفو"، عن سعادته أيضا للتمثيل الجيد للمنظمات غير الحكومية في الوفد السويسري، منوها إلى أن المشاركة لا تقتصر على المنظمات النشيطة في مجال التنمية بل تشمل تلك المدافعة عن حقوق الإنسان، مثل الفرع السويسري لمنظمة العفو الدولية الذي يشارك لأول مرة في المنتدى الإجتماعي العالمي.

ويشاطر هذا الرأي السيد بـيير إيف مايار، الأمين العام لـمنظمة "E-Changer"، الذي أشار إلى أن العامين الماضيين شـهدا حضورا ملموسا للمنظمات التنموية، وحرص على الإشادة بمشاركتها المتزايدة الأهمية.

أما دائرة التعاون والتنمية التابعة لوزارة الخارجية السويسرية، فقد سجلت حضورا فعالا ضمن الوفد منذ إنشاء المنتدى الإجتماعي العالمي. وتشارك في دورة هذا العام بثلاثة مندوبين من المستوى الإداري.

غياب "السيد الوزير"..

وإن كانت دائرة التنمية والتعاون وكالة حكومية، فإن الحكومة الفدرالية السويسرية لن تكون مُمثلة بأي عضو منها في بورتو أليغري.

لكن هذا الغياب لا يثير انزعاج أحد، لأن حضور مثل هذا المنتدى "ليس دور الحكومة بكل بساطة"، مثلما يشرح السيد مايار إذ يقول: "المنتدى هو فضاء المجتمع المدني، إنه فضاء ديمقراطي آخر لا يريد أن يحل محل البرلمانيين أو الحكومات".

وفي هذا السياق، أضاف الأمين العام لـ"E-Changer" أنه كان من الواضح بالنسبة للسياسيين، منذ نشأة المنتدى، إمكانية المشاركة بصفة شخصية وليس في إطار مهامهم.

لكن وضع البرلمانيين يظل مختلفا بعض الشيء، إذ يمكنهم المشاركة في المنتدى البرلماني العالمي (الذي يتواصل على مدى يومين ببورتو أليغري أيضا)، والإنضمام -لكن بصفة شخصية- إلى أعمال المنتدى الاجتماعي العالمي.

ويضم الوفد السويسري هذا العام 8 برلمانيين من مجلس النواب، يمثلون الأحزاب الاشتراكية واليسارية والخضر. وقد شدد السيد مايار على أن هذه التشكيلة لم تخضع لأي انتقاء أو تحيز، موضحا أن أحزاب الوسط واليمين تعتبر المنتدى الإجتماعي العالمي ظاهرة يسارية. بينما يؤكد السيد مايار أن الحقيقة التي يكتشفها الزائر لبورتو أليغري تختلف عن تلك الرؤية.

وكان نائب من حزب الشعب السويسري اليميني المتشدد قد سجل اسمه للذهاب مع الوفد إلى البرازيل، لكنه اعتذر في آخر لحظة لأسباب صحية.

الشباب حاضرون أيضا

وإلى جانب الوفد، يشارك سويسريون آخرون يمثلون منظمات غير حكومية مختلفة في بورتو أليغري. فضلا عن الشباب الذين حرصوا على الحضور ضمن المجتمع المدني العالمي في المدينة البرازيلية.

أخيرا، أعرب السيد فراري عن سعادته لبادرة "مجموعة اتصال جمعيات الشباب في كانتون جنيف"، حيث أرسلت هذه المجموعة إلى بورتو أليغري حوالي عشرين من الأحداث الذين أمضوا سنة بأكملها لتحضير هذه الرحلة.

ومن المنتظر أن يقوم هؤلاء الشباب بتصوير شريط وثائقي في البرازيل، وبعرض تجاربهم ومغامراتهم على الجمهور لدى عودتهم من بلاد الأمازون.

مارك-أندري ميزري – سويس انفو (نقلته إلى العربية إصلاح بخات)

سويس انفو

معطيات أساسية

قرر المنتدى الاجتماعي العالمي تضمين برنامجه مقترحا يدعو للتضامن مع آسيا الجنوبية إثر كارثة "تسونامي".
سيطالب المنتدى بالإلغاء الكامل وغير المشروط لديون الدول الإحدى عشر التي تعرضت لكارثة المد البحري.
يؤكد منظمو المنتدى أن مقترحهم ليس له صلة بعروض مجموعة الثماني أو نادي باريس التي تدعو إلى اتخاذ قرار بتأجيل (وليس إلغاء) دفع هذه البلدان للديون المستحقة عليها.

نهاية الإطار التوضيحي

باختصار

نشأ المنتدى الإجتماعي العالمي عام 2001 في مدينة بورتو أليغري البرازيلية.
يهدف إلى الظهور كمنتدى مضاد للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ويـُعقد في نفس الفترة.
هو بمثابة تجمع مفتوح لكافة الحركات والمنظمات المناهضة للعولمة والباحثة عن بدائل لها.
ينتظر المنظمون توافد أكثر من 100 ألف مندوب يمثلون أكثر من 3000 حركة ومنظمة غير حكومية من 120 بلدا.

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×