تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

حل سويسري رخيص لتوفير المياه الصالحة للشرب

اكثر من مليار شخص في العالم لا زالوا يفتقرون للماء الصالح للشرب

(Keystone)

في اليوم العالمي للمياه، تعود الارقام المخيفة لتملأ الصحف ووسائل الاعلام المختلفة، محذرة من الكوارث والنزاعات المحتملة، التي ستنجم حتما عن تقلص كمية المياه الصالحة للشرب خلال العشريات القادمة.

تنتهز منظمة الصحة العالمية، الموجود مقرها في جنيف، مناسبة اليوم العالمي للمياه، للتذكير بأن أربعين في المائة من سكان المعمورة يفتقرون للمياه الصالحة للشرب، وبأن ما يقارب مليونين ونصف المليون شخص في العالم، يذهبون سنويا، ضحية للأوبئة والأمراض الناجمة عن شرب المياه الملوّثة.

لكن المنظمة تقول: إنه لا داعي للتشاؤم، لأن هنالك حلولا قليلة التكاليف لهذه المشكلة، ومن ضمنها حل سويسري. هذا الحل الذي أشادت به منظمة الصحة العالمية كحل رخيص لتوفير المياه الصالحة للشرب للملايين في البلدان السائرة في طريق النمو، هو من إبتكار خبراء المعهد الفدرالي السويسري للعلوم والتقنيات البيئية في دوبيندورف (Duebendorf ) القريبة من زيوريخ.

فقد طوّر خبراء المعهد السويسري المذكور، طريقة لتطهير المياه من الجُسيميات الحيّة والناقلة للكثير من الأمراض، بالاعتماد على الطاقة الشمسية، لا غير.

وتقوم هذه الطريقة التي لا تُكلف كثيرا في الواقع، على تعبئة المياه في زجاجات أو أوعية شفّافة مصنوعة من الادائن أو البلاستيك، وتركها خمس ساعات في حر الشمس.

الباحثون السويسريون يؤكدون أن الحرارة والأشعة الشمسية فوق البنفسجية، تقضيان تماما على أصناف عديدة من الجراثيم والفيروس في المياه، وأن هذه الطريقة تزداد فعّالية، لو وُضعت الأوعية الشفافة التي تحتوي على المياه على أرضية أو خلفية سوداء.

ويقول مارتين فيغيلين من المعهد الفدرالي السويسري للعلوم والتقنيات البيئية في دوبيندورف: إن التجارب الميدانية التي تمت حتى الآن، قد أقامت الدليل على أن طريقة "صوديس" لتطهير المياه بالطاقة الشمسية، تقضي على %99،9 من البكتيريا والطُفيليات المتواجدة في المياه والناقلة للكوليرا أو الإسهال الذي يرافق بعض الأمراض التي تُسببها الطفيليات المتواجدة في مياه الشرب.

وبالنسبة للمناطق التي لا تسطع الشمس فيها كثيرا، ينصح الخبراء السويسريون ومنظمة الصحة العالمية بإضافة كميات مناسبة من الكلور لتنشيط عملية تنقية المياه من الطفيليات والجراثيم وبعض أنواع الفيروس.

وتجدر الإشارة بالتالي الى أن الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، تولي أهمية بالغة لتوفير المياه الصالحة للشرب لدى التخطيط لبرامج التعاون والتنمية في الخارج. ويؤكد المسؤولون في هذه الوكالة التابعة لوزارة الخارجية السويسرية، أن الوكالة تنفق سنويا حوالي خمسة وثلاثين مليون فرنك سويسري، على مشاريع توفير المياه الصالحة للشرب في سبعة عشر بلدا من البلدان السائرة في طريق النموّ في العالم.


سويس انفو مع الوكالات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك