تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

د. يحيى الرخاوي: "الشارع العربي يعيش بلا هدف أو انتماء"

فجر يوم الجمعة 20 نوفمبر 2009، تجمعت حشود غاضبة أمام مقر السفارة الجزائرية في القاهرة واشتبكت مع قوات الأمن ما أسفر عن إصابة العشرات بجروح

(Keystone)

أوضح الخبير النفسي المصري الدكتور يحيى توفيق الرخاوي، أن ما حدث عقِـب المباراة الفاصلة التي أُقيمَـت في ملعب المريخ بمدينة أم درمان السودانية بين منتخبَـيْ مصر والجرائر في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، دليل على أن الشارع العربي "مُـفرغ من المعنى ومن الانتِـماء ومن الهدف"، معتبرا أن ما حدث، "له دلالة سياسية خطيرة ومهمَـة" وأنه "عرّى" وضعًا خطيرًا للشارع العربي وأظهر أن الوعْـي العربي "مُـتخثر" بل فقد ترابطه على محاور كثيرة.

وقال الدكتور الرخاوي أستاذ الطِـب النفسي بجامعة القاهرة، في حوار خاص مع swissinfo.ch: "عندما تتبّـعت ما نُـشر في كل الصحف المُـتاحة والمواقع المعنِـية لعدة أيام، وجدتَـني أمام سيْـل هائل من الغباء والعبَـث والوقاحة والغوْغائِـية والردّة، لا يمكن أن يتَّـصف إلا بالسطحية والإنفعالية والشوفينية والبلَـه"، وأن هذا العبث الذي وصل إلى حدّ ما يُـمكن أن أسمِّـيه "جريمة ضدّ القومية"، هو غاية ما لاح لهم أن يفعلوه بكل هذه الفوضى التي عرّت الحقيقة التحتية، مشيرا إلى أنه "لا يجوز لَـوم الناس الذين برمجهم إعلامٌ مغرض وغير مسؤول على أحد الجانبيْـن دون الآخر، مع اختلاف التعبير".

وأضاف الرخاوي أن "الكرامة التي قِـيل أنهم وطؤوها بالألفاظ الوقِـحة والصُـوَر البذيئة، وُطِـئت مئات المرات، ليس فقط في ساحات القتال مع العدُوّ الحقيقي، ولكن أيضا على موائد المفاوضات وفي مجلس الأمن وفي أروقة الأمم المتحدة نفسها، ولم نـَرَ من هذا الإعلام نفس النّـخوة والإثارة، ولا عُـشر مِـعشارها للحفاظ على كرامتنا"..

وكانت أحداث عُـنف قد اندلعت عقِـب مباراة المنتخبيْـن المصري والجزائري، التي أقيمت في القاهرة يوم 14 نوفمبر الجاري في التصفيات المؤهِّـلة لكأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، والتي انتهَـت بفوز مصر بهدفيْـن مقابل لا شيء، وهو ما استدعى إقامة مُـباراة فاصِـلة في مدينة أم درمان قرب العاصمة السودانية الخرطوم في 18 نوفمبر، انتهت بفوز الجزائر بهدف نظيف، مَـنح المنتخب الجزائري تذكرة التأهّـل لنهائيات كأس العالم لكرة القدم.

وعقِـب انتهاء المباراة، شنَّـت وسائل الإعلام في (كِـلا البلدين) حملة شعواء للمقاطعة، تضمّـنت قائمة طويلة من السباب والشتائم والطّـعن والتجريح والتطاول، وتطوّر الأمر، ودخل على الخطّ فنانون ورياضيون وإعلاميون، وازداد التصعيد ليصِـل إلى البرلمانيين والساسة، فاستدعت وزارة الخارجية في كِـلا البلدين سفيرها في البلد الآخر، ووقعت أعمال عُـنف واعتداء على شركات واستثمارات ورَعايا دولة لدى أخرى ومحاولات اعتداء على سفارة إحداهما ومطالبات بطرد سفيرها (!!) واختفت أصوات الحكمة والتعقل لدى البلديْـن، حتى كاد العُـقلاء يُـعدّون على أصابع اليد الواحدة، فيما لم تُسمَـع أصواتهم وسط الضجيج والصّـخب الذي علا حتى غطّـى على الساحة، وكأن حربا ستندلِـع عما قليل!

swissinfo.ch: في البداية، أنت كطبيب ومحلِّـل نفسي، كيف تقرأ حركة ونفسية الشارع المصري والجزائري؟

الدكتور يحيى الرخاوي: أنا أتحفّـظ على مثل هذه الأسئلة وأشعر أن الإجابة المتسرّعة أو التي تبدو متخصّـصة عليها، هي مشاركة في التهريج الإعلامي الذي جرى بلا مسؤولية على الجانبيْـن. فتعبير "نفسية الشارع"، هو تعبير مُـفتعل من وِجهة نظري، لأن حشْـر كلمة "نفسية" بهذا الشكل، تعطى للمتخصّـص النفسي وضعا سياسيا خاصًا، لا أحب أن أتّـصف به.

وفي تقديري أن ما جرى، هو حدث سياسي لا أكثر ولا أقل، له دلالة سياسية خطيرة ومهمّـة. فقد عرّى وضْـعا خطيرا للشارع العربي وأظهر أن الوعْـي العربي مُـتخثر، فقدَ ترابطه على محاوِر كثيرة، وحتى المِـحور المعني في هذه الأحداث وهو مِـحور الرياضة، أشعل النار وجعل الرياضة حربا، مع أن التنافس الرياضي بين الأمم قد ظهر في صورة الأولمبياد لتحُـل الرياضة محلّ الحرب، والذي حدث هو العكس.

يتساءل كثيرون: لماذا لم يفعل الشعبان في مصر والجزائر مثل هذا الغضب ولماذا لم تتحرك النُّـخب ووسائل الإعلام بنفس القوة والاتساع والحماسة لقضايا أخرى أخطر راح ضحيتها العشرات، بل والمئات في كِـلا البلدين؟

الدكتور يحيى الرخاوي: وحتى لو فعل الشارع العربي، بنُـخبه وإعلامه مثل ذلك بالنسبة لهذه المصائب الأقسى والأكثر إيلاما وقُـبحا في البلديْـن، فإن مثل هذا الغضب لا يدُل على أن الناس قد أفاقوا أو على أنهم على استِـعداد أن يُـوجِّـهوا طاقة الغضب هذه إلى الردّ على الإهانة بحرب حضارية أو قِـتالية مباشرة ولا أنهم على استعداد أن يهبوا ليُـغيِّـروا أنظمتهم الحالية المسؤولة عن هذا الفراغ، ومن ثم، فإن هذا العبَـث الذي وصل إلى حدِّ ما يُـمكن أن أسميه "جريمة ضدّ القومية"، هو غاية ما لاح لهم أن يفعلوه بكل هذه الفوضى التي عرّت الحقيقة التحتية لا أكثر ولا أقل.

ولكن لا يجوز بحال لَـوم الناس الذين برمجهم إعلامٌ مغرض وغير مسؤول على أحد الجانبين دون الآخر، مع اختلاف التعبير. فإشعال النار في الميادين، ليس أقل بِـدائية في التعبير عن الفرحة من الهجوم على الخصْـم وأنصاره بمُـبالغات ينبغي مُـراجعتها، مَـهْـما تواترت الروايات.

معلوم أن البِـطالة في العالم العربي هي الغُـول الذي يلتهِـم كل جهود التنمية، ونخص أوضاعها الصّعبة في كِـلا البلدين (مصر – الجزائر)، وكما أن هناك قُـرابة 5 مليون شاب جزائري عاطل عن العمل ويسمُّـون بـ "الحيطيست"، فهناك أكثر منهم بين أبناء الشعب المصري... فلماذا لم ينتفِـض هؤلاء دفاعا عن لُـقمة العيش، بينما نراهم اليوم – في كِـلا البلديين – ينتفِـضون من أجل مُـباراة كرة قدم؟

الدكتور يحيى الرخاوي: هم لم ينتفِـضوا من أجل مباراة كرة قدم ولا هُـم انتفضوا أصلا، هذه ليست انتفاضة، هذه صرخة غريق لاح له شبَـح سراب، يُـمكن أن يسمع صرخته قبل أن يواصل غطْـسه، سراب النصر أو سراب مشاركة العالم في بعض التنافس أو سراب "اعتراف لنفسه أنه ما زال يعيش"، لا يجوز أن نسمي الصِـياح انتفاضة ولا أن نسمي الإعتداء على الذّات غضبا، هذا الذي جرى ليس إلا نوع من ارتِـداد العُـدوان على الذات إعلانا ليأس دفين.

أما أن يثور العاطِـل ليجِـدوا له وظيفة، فهذا غير وارِد ولا هو منطِـقي، لا الثورة تصنع الوظائف ساعة الثورة أو بعدها مُـباشرة، ولا العاطِـل يملك أدوات الثورة التي يحلُـم أن تؤدّي في النهاية إلى أن تفتَـح له طريقه إلى أكْـل العيْـش. إن هَـمّ العاطل هو أن يعمل ليعيش بكرامة فوْق خط الفقر والذل والتسوّل، لا أكثر.

بعيدًا عن تحليل من هو المُـخطِـئ ومن هو المُـصيب وفي لحظة وصل فيها التشنج والغضب والحِـنق لأعلى درجاته، لمصلحة مَـن إشعال النار في العلاقة بين البلدين؟ ولماذا افتقر البلدان إلى صوْت العقل والإنصاف؟ وأين العُـقلاء من الطرفيْـن؟

الدكتور يحيى الرخاوي: لمصلحة إسرائيل طبْـعا ومَـن وراءَها، وبالذات أمريكا، بل وحتى أوروبا، التي تسكت عمّـا يجري "هنا والآن" على أرض فلسطين من قتْـل وتشريد وتجويع.

إن ما حدث يعطي ذريعة لكل هؤلاء أن يعلِـنوا سلامة وِجهة نظرهم من أننا نوْع أدنى من البَـشر، نوع لا يستاهل حتى أرضه التي يعيش فوقها منذ قرون. إن ما حدث يكاد يعلن فِـعلا أننا لا نستأهل ما نُـطالب به، مهْـما كان حقّـا. أما العقلاء من البلديْـن، فهُـم كثيرون، وتكفي قراءة قصيدة فاروق جويدة في أهرام الجمعة (20/11/2009) للردّ على هذا السؤال.

ما هو تحليلُـكم كعالِـم وخبير نفسي لهذه الظواهر المجتمعية التي تحدُث في البلدين؟ وكيف يترك المواطن المصري والجزائري المسحوق من أجل لُـقمة العيش كل هذا ويقبَـل أن يستخدِم وقودًا لمعركة تافِـهة من أجل مباراة في كرة القدم، لن يحصل الفائز فيها على بُـطولة ولن يذهب بعيدًا عن الأدوار التّـمهيدية فيها؟

الدكتور يحيى الرخاوي: أعتقد أنه سبق لي الردّ على هذا السؤال، وإن كُـنت أودّ أن أحتجّ على لهجته، التي وصلني منها شيء من المعايَـرة المذلّـة التي أرفُـضها تماما. فالحصول على كأس العالم أو حتى دخول مباريات كأس العالم أو الفوز بالمركز الأول في الأولمبياد، ليس هو المِـقياس الذي نقِـيس به إنجاز أمّـة من الأمم أو مدى إسهامها في إنقاذ الجِـنس البشري مما يحيق به ويهدِّده فِـعلا بالانقراض.

كثيرون جدا من ناس العالم العربي، شبابا ومبدعين، يُـعايشون الخطر المُـحيط بالإنسان المعاصر ويشاركون بجُـهد متواضِـع، فيما أسميه "تشكيل الوعْـي البشرى الجديد" القادر على تجاوُز مِـحنة الإغتراب الإستِـهلاكي والظُّـلم العُـنصري المُـتمادي تحت ما يُـسمى "النظام العالمي (الأمريكي) الجديد.

هل تحوّلت كرة القدم إلى قيمة عُـلْيا لدى الشباب، الذي ألبِـس ثياب البطولة هدفًا قوميا بديلا عن التقدّم العِـلمي والتطور الصناعي؟ ولماذا لم يثر أحد لخروج البلدين من تصنيف أفضل 500 جامعة على مستوى العالم؟

الدكتور يحيى الرخاوي: كرة القدم لا تمثِّـل قيمة عُـليا، وإنما هي تمثِّـل القيمة المتاحة، وهذا ما كتبْـتُـه حين حصلنا على كأس الأمم الإفريقية منذ سنوات بعنوان "الجُـوع إلى وطن" وإن العدوان كغريزة طبيعية، لا يستوعِـبه الإنسان المُـعاصر إيجابيا، إلا بالإبداع الذي يفكِّـك القديم اقتِـحاما ليصنع منه جديدا.

أما الكرامة التي قيل أنهم وطؤوها بالألفاظ الوقِـحة والصوّر البذيئة، فقد وُطئت مئات المرات، ليس فقط في ساحات القِـتال مع العدو الحقيقي، ولكن أيضا على موائِـد المفاوضات وفي مجلس الأمن وفي أروقة الأمم المتحدة نفسها، ولم نَـرَ من هذا الإعلام نفس النّـخوة والإثارة، ولا عُـشر مِـعشارها للحفاظ على كرامتنا بما ينبغي، كما ينبغي.

هذا السّـيل من الكلام الذي كُـتب وقيل في الصحف والفضائيات الخاصة، سيترك بلا شك جرحًا وأثرا غائرا في نفسِـية الشعوب من الجانبين. هل توافِـق على هذه الفرضية؟

الدكتور يحيى الرخاوي: بلا شك. فعندما تتبّـعت الجاري في كل الصحف المتاحة والمواقع المعنية لمدة أيام، فإذا بي أمام سيل هائل من الغَـباء والعبث والوقاحة والغوغائية والردّة، وبالرغم من عُـثوري على عاقل هنا وتحليل موضوعي هناك وقصيدة جميلة في الأهرام، فإن أغلب ما وصلني لا يمكن أن يتّـصف إلا بالسطحية والانفعالية والشوفينية والبله، ثم إني قد أحسسْـت أن قِـوى خفية تستدرجنا بخُـبث إلى ما يُـريده العدو تحديدا، (والعدو ليس إسرائيل أو أمريكا فحسب، وهو ليس عدوّنا نحن فقط، بل هو عدو كل الشعوب، من داخلنا ومن خارجنا).

في الختام؛ كيف ترى كل ما حدث وإلى أي شيء يُـشير أو يعبِّـر؟

الدكتور يحيى الرخاوي: كل ما حدث دليل على أن الشارع العربي مُـفرغ من المعنى ومن الانتماء ومن الهدف، مؤقّـتا على الأقل، اللّـهم إلا من اجتهاد أفراد يُـحاولون هنا وهناك. إن اختزال الوطن إلى ملعب كُـرة واختزال الإنتماء للوطن والعمل له والإبداع فيه إلى تشجيع فريق في مباراة، هي جريمة سياسية خبيثة أو غبية على الأقل.

هناك جهل شديد بالتركيب البشري، حين ينكر الإنسان المعاصِـر قوّة غريزة أساسية، هي العدوان (حتى القتل)، ينكرها بداخله ثم يخفيها تحت ستائِـر من مظاهِـر حضارة متحيِّـزة أو سلام مُـلتبس ظالم أو أخلاق سُـلطوية، فتشتعل الحروب، ثم ها هو يفشل وهو يحاول إحلال التنافُـس الرياضي على مستوى العالم محلّ الحروب.

كل ما حدث وصلني على أنه إعلان عن جُـوع الناس إلى وطن له حكومة من ناسه يُرْمز له بعَـلم يدلّ عليه يتجمّـع حوله أهله وهُـم ينتصرون وهم يحافظون على كرامته في أي امتحان حرْب أو اقتصاد أو سياسة. ولكن تُـرى هل نستوعِـب صرخة هؤلاء الشباب لنكون مسؤولين عمّـا تعني؟ أم نتمادى في استغلال جُـوعهم لوطن، لمزيد من التزييف السياسي، أَكَذب وأغُـبَى؟

أجرى الحوار: همام سرحان – القاهرة - swissinfo.ch

مثقفون عرب يدعُـون إلى وقْـف "التّـدهور الإعلامي" بين مصر والجزائر

القاهرة (رويترز) – عبّـر أكثر من 140 مثقّـفا وإعلاميا عربيا - في بيان - عن أسفِـهم لِـما وصلت إليه العلاقات المصرية الجزائرية من تدهْـور عقِـب مباراة كرة القدم، التي تأهّـلت فيها الجزائر الأسبوع الماضي لنِـهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 على حساب مصر.

وتصاعد التوتُّـر في وسائل الإعلام المصرية والجزائرية قبْـل المباراة التي جرت في القاهرة يوم 14 نوفمبر وزادت حدّته لدرجة التّـلاسُـن والتطاوُل اللّـفظي في بعض البرامج، بعد المباراة الفاصلة في السودان يوم الأربعاء 18 نوفمبر، حيث وجّـهت مصر اتِّـهامات لمشجِّـعين جزائريين بالاعتِـداء على مشجّـعين مصريين في الخرطوم خلال المباراة وبعدها.

وقال الموقّـعون على البيان، إن العلاقات بين الشعبين تاريخية وإنهم يُـدينون التصرّفات غير المسؤولة التي أقدَم عليها متعصِّـبون من الجانبيْـن "ونرفُـض الاعتداءات التي تعرّض لها مصريون في الجزائر والخرطوم، كما نرفض بذات القدْر الاعتداءات التي تعرّض لها جزائريون على أرض مصر".

وأدان الموقّـعون "تصرّفات بعض الإعلاميين غير المِـهنية من الجانبيْـن"، مطالبين الجهات المسؤولة في مصر والجزائر بإجراء تحقيق عاجِـل مع هؤلاء وتوقيع الجزاء المِـهني على مَـن تثبُـت إدانته بتعميق الخلافات بين الجانبين.

وحثّ البيان على وقْـف الحملات الإعلامية المُـتبادلة فوْرا، وطالب المسؤولين في البلديْـن "بالتحلّـي بأعلى قدْر من ضبْـط النفس والعمل المُـشترك على وقْـف التّـدهور الحاصِـل في العلاقات بين البلدين، مع الحفاظ على الاحترام والوِدّ المتبادليْـن"، كما دعا جامعة الدول العربية أن تعمَـل على وقْـف "التدهور والعبَـث بمقدرات الشعبيْـن" ومناشدة مؤسسات المجتمع المدني والقيادات الشعبية والمثقفين والكتّـاب في البلديْـن، أن تعمَـل على تدارُك الأخطاء التي ارتكبها البعض من هُـنا وهناك، وبحث آليات عمل مُـشتركة تُـعيد العلاقات بين الشعبيْـن إلى سابق عهدها.

ومن الموقّـعين المصريين، الروائي بهاء طاهر والشاعران أحمد عبد المُـعطي حجازي وجمال بخيت وسلطان أبو علي، وزير الاقتصاد الأسبق، ويحيى الجمل، أستاذ القانون الدستوري والإعلامي حمدي قنديل ومحسن بدوي، رئيس مركز عبد الرحمن بدوي للإبداع وعادل غنيم، رئيس الجمعية المصرية للدراسات التاريخية وإكرام لمعي، أستاذ مقارنة الأدْيان ونبيل عبد الفتاح، مدير مركز تاريخ الأهرام والسيد يسين، مستشار مركز الأهرام للدِّراسات السياسية والإستراتيجية وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط (تحت التأسيس) وحلمي الحديدي، وزير الصحة الأسبق وحلمي النمنمة، نائب رئيس الهيْـئة المصرية العامة للكتّـاب.

ومن الموقِّـعين الجزائريين، وزير الثقافة الأسبق وعضو البرلمان محيي الدين عميمور والباحث والأكاديمي حسني عبيدي والإعلاميان عياش دراجي ومحمد دحّـو. ومن الإعلاميين الأردنيين، عمر العزام وعلا الشربجي وعرفات بلاسمة وعماد النشاش. ومن السودان، أريج عز الدين علي زروق وطلال عفيفي. ومن سوريا إيمان إبراهيم.

وكان اتحاد كتّـاب مصر أصدر بيانا قبل يومين أدان فيه "الشّـحن الإعلامي الزائد للجمهور وتقديم معلومات خاطِـئة لإثارة الرّأي العام وتحويل حدَث رياضي عابِـر، إلى مناسبة لزرع الفِـتنة وإثارة الفرقة وتبادُل الاتِّـهامات"، داعيا إلى عدم الخلْـط في العلاقات العربية بين الثّـوابت والمتغيِّـرات "لأن الصِّـراع والشِّـقاق بين مصر والجزائر، لا يخدِم سوى أعداء هذه الأمة".

(المصدر: وكالة رويترز بتاريخ 24 نوفمبر 2009)

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×