تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

رصد جهاز الإستخبارات انخفاض طفيف في عدد الأشخاص الذين قد يُشكلون "خطرا إرهابيا" في سويسرا

قافلة سيارات رباعية الدفع تحمل مقاتلين وعليها رايات سوداء

تشير الجهات المعنية إلى أنه لم يتم تسجيل منذ عام 2016 أي حالات مغادرة جديدة لأشخاص من سويسرا باتجاه سوريا والعراق.

(Keystone)

أظهرت أحدث المعطيات أن عدد الحالات المُشار إليها في برنامج سويسري لمراقبة الظاهرة الجهادية سجّل زيادة طفيفة، إلا أنه لُوحظ انخفاض في أعداد الأفراد الذين يُعتقد أنهم يشكلون خطر إرهابيا.

يوم الخميس 29 نوفمبر، نشر جهاز الإستخبارات الفدراليرابط خارجي أحدث إحصائياته المتعلقة بالتهديدات الإرهابية ذات الطابع الأصولي لسويسرا. وقد اتضح أن عدد المقيمين الذين تم الإبلاغ عنهم من خلال "برنامج رصد الجهاد" قد ارتفع من 585 في مايو الماضي إلى 606 في نوفمبر الحالي. ويُمثل هذا الرقم العدد التراكمي للحالات المسجّلة منذ عام 2012.

بخصوص مستوى التهديد الذي تُواجهه سويسرا اليوم، فقد انخفض عدد الأشخاص الذين يُعتبرون حاليا خطرًا أمنيًا على البلاد من 90 إلى 80 خلال نفس الفترة. وما بين عامي 2001 و2018، علم جهاز الإستخبارات الفدرالي بمغادرة 93 مقيما سويسريا أراضي الكنفدرالية بدافع ممارسة الجهاد أو بتواجدهم في إحدى مناطق النزاعرابط خارجي. ومن بين هؤلاء، غادر 78 إلى سوريا أو العراق واتجه 15 إلى الصومال وأفغانستان وباكستان والفلبين.

ومن بين الأشخاص الذين يُلقّبون بـ "رحّالة الجهاد"، يُعتقد أن 33 منهم قد لقوا حتفهم (27 حالة وفاة مؤكدة)، بينما تشير المعطيات المتوفرة إلى أن 16 آخرين (13 حالة مؤكدة) قد عادوا إلى سويسرا. في المقابل، لم تُسجّل منذ عام 2016 أي مغادرة جديدة نحو سوريا أو العراق.

جهاز الإستخبارات الفدرالي أشار أيضا إلى أن مستوى "التهديد الإرهابي لا يزال مُرتفعا في بلادنا، في ضوء الهجمات المُسجّلة في أوروبا في الأشهر الأخيرة".

ووفقاً للمشرفين على الجهاز، فإن الأشخاص الذين ينفذون مثل هذه الهجمات هم في الغالب أفراد معزولون أو مجموعات صغيرة أصبحت متطرفة دون أن تسافر بالضرورة إلى مناطق النزاع.

swissinfo.ch/ك.ض

Neuer Inhalt

Horizontal Line


تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على إنستغرام

تابعُونا على
إنستغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك