Navigation

رغم الأزمة.. حسابات سويسرا تحقق فوائض مالية هامة

لم تؤثر الأزمة الإقتصادية سلبا على الأوضاع المالية للكنفدرالية، حيث سجّلت حساباتها فائضا ماليا قدره 2.7 مليار فرنك سنة 2009، وهو ثلاث مرات أضعاف التسع مائة مليون المخطط لها سلفا. فحتى الصيف الماضي فقط، لم يتوقع خبراء وزارة المالية أن تتجاوز قيمة هذه الأرباح 400 مليون فرنك.

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 فبراير 2010 - 10:37 يوليو,

ووفقا لما أعلنه وزير المالية هانس -رودولف ميرتس خلال ندوة صحفية ببرن الإربعاء 16 فبراير 2010، فإن "هذا التحسّن الملحوظ في الأداء المالي للكنفدرالية" بالمقارنة مع الميزانية المقررة يمكن تفسيره على وجه الخصوص بتراجع الإنفاق بقيمة 800 مليون. أما على مستوى الموارد، فإن الحجم الأكبر من هذا الفائض يعود إلى الضريبة المُسبقة (1.4 مليار فرنك)، في المقابل أدى الكساد الإقتصادي إلى تراجع الموارد المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة.

ورغم التحذيرات المسبقة، أقرت وزارة المالية السويسرية بأن تباطؤ النشاط الإقتصادي كان له تأثير سلبي أقل مما كان متوقعا. وأشار الوزير ميرتس إلى أن "هذه الحصيلة ذات دلالة مهمة، خاصة إذا علمنا أن البرلمان قد أعطى الضوء الأخضر لتخصيص مليار فرنك إضافي لتعزيز إستقرار الوضع الإقتصادي في البلاد".

swissinfo.ch والوكالات

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.