The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

رفاق عنصر متقاعد في البحرية الاميركية عفا عنه ترامب يصفونه بأنه “شرير”

Navy SEAL Edward Gallagher was controversially pardoned of war crimes by President Donald Trump afp_tickers

وصف جنود خدموا في العراق إلى جانب العنصر المتقاعد في القوات الخاصة لسلاح البحرية “نايفي سيلز” إدوارد غالاغر الذي عفا عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب بأنه كان “مؤذيًا” و”شريراً للغاية”، وفق ما نقلت عنهم صحيفة “نيويورك تايمز” الجمعة.

واتّهمت شهادات بالصوت والصورة قدمها أعضاء وحدة الكوماندوس التابعة لغالاغر للمحققين بشأن جرائم الحرب ونشرتها الصحيفة، العنصر السابق في “نايفي سيلز” بإطلاق النار على فتى في الثانية عشرة من عمره.

وقال كريغ ميلر أحد العناصر الأكثر خبرة في وحدة “ألفا بلاتون” التابعة للسيلز لمكتب التحقيقات لجرائم سلاح البحرية إنه “شرير للغاية”.

وذكر عنصر آخر في الوحدة قالت الصحيفة إنه يدعى كوري سكوت “تبين لنا انه لم يكن يمانع قتل أي كائن حي”.

وأضاف عنصر آخر يدعى جوشوا فرينز أن “الرجل مؤذ”.

لكن غالاغر نفى هذه التهم مؤكدا أنها أطلقت لتفوقه على رفاقه في الوحدة.

واتهم غالاغر البالغ اليوم الأربعين من العمر والذي كان قناصا، بانه طعن حتى الموت أسيرا يبلغ 17 عاما من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق في أيار/مايو 2017.

وخلال محاكمته في 2019 انتشرت القضية في الصحف المحافظة وأعلن ترامب دعمه لغالاغر.

وفي آذار/مارس تدخل الرئيس الأميركي لنقل غالاغر من السجن إلى مستشفى تابع للبحرية حيث كان يتمتع بحرية أكبر.

وفي تموز/يوليو برأته محكمة عسكرية من تهمة القتل لكنها دانته لالتقاط صورة قرب جثة مقاتل تنظيم الدولة الاسلامية.

وعمد الجيش إلى خفض رتبته وتدخل ترامب مجددا لإلغاء هذا القرار.

وفي 21 تشرين الثاني/نوفمبر غرد ترامب “لن تجرد البحرية الأميركية ايدي كالاغر من أوسمته”.

وجاءت تعليقاته بعدما نشرت صحف أميركية عديدة معلومات عن تهديد المسؤول عن هذه الوحدة في حينها ريتشارد سبينسر بالاستقالة بسبب هذا الملف وهو أمر نفاه.

وأعلن الشهر الماضي “خلافا لما أشيع ما زلت هنا. ولم اهدد بالاستقالة”.

وصرح سبينسر للصحافيين “احتاج إلى أوامر رسمية لأتحرك”.

وفي 24 تشرين الثاني/نوفمبر صرح متحدث باسم السيلز لفرانس برس بأنه لا يستطيع “تأكيد” معلومات تحدثت عن تبلغ البحرية بعدم تدخل البيت الأبيض في الأجراءات المتخذة بحق غالاغر.

وأقيل سبينسر من منصبه في اليوم نفسه بسبب قضية غالاغر.

وأعلن غالاغر للصحيفة عبر محاميه “رد فعلي الأول لدى مشاهدتي الفيديو كانت المفاجأة والاشمئزاز لأن يتمكنوا من نشر أكاذيب مماثلة بشأني، لكنني سرعان ما أدركت انهم كانوا خائفين من انكشاف حقيقة جبنهم خلال انتشارهم” في العراق.

والأسبوع الماضي استضاف ترامب غالاغر وزوجته في مقر اقامته في فلوريدا حيث يمضي أعياد نهاية السنة.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية