تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

روابط اجتماعية عبر الإنترنت

شعار الربط بين سكان حي بأكمله في جنيف عبر شبكة الإنترنت

(swissinfo.ch)

تعرف جنيف تجربة رائدة في مجال استعمال الإنترنت، تتمثل في تمكين سكان حي " LES CHARMILLES" بأكمله بالاتصال ببعضهم البعض عبر شبكة ذات سرعة عالية تستخدم الألياف البصرية

التجربة التي تستمر حتى نهاية العام مجانا، قد تعمم على كامل جنيف لو أثبتت جدواها التجارية .

هل يمكن تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال الاتصال عبر شبكة الإنترنت؟. سؤال قد يبدو متناقضا، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن وسائل الاتصال الحديثة تعد من الأسباب المؤثرة في تقليص الارتباطات الاجتماعية المباشرة على الأقل.


لكن مع ذلك تعرف مدينة جنيف تجربة رائدة على مستوى سويسرا، و لم تسبقها لها سوى قلة قليلة من المدن الأوربية، تتمثل في تعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان حي بأكمله بواسطة الاتصال عبر شبكة الإنترنت.

البعد الاجتماعي

فقد أقدمت شركة الكهرباء في مدينة جنيف على توفير شبكة اتصال عبر الإنترنت، تسمح لحوالي 900 مسكن في حي " الشارمي"، بالاتصال فيما بينهم، وللاتصال بالمصالح المتواجدة في الحي، وبأكثر من 40 محل تجاري.


وبما أن الشبكة تستخدم أحسن ما هو متوفر في مجال نقل المعلومات أي شبكة الألياف البصرية فإن السرعة الكبيرة المتوفرة، والتي تفوق بعشرين مرة سرعة ADSL ، فإنها تسمح لهؤلاء الجيران بتبادل كل ما هو ممكن من صوت وصورة ونص وصور فيديو بسهولة بالغة.


وإذا كانت شركة الكهرباء قد وفرت هذه الإمكانيات لأغراض التجربة، فإنها تركت المجال مفتوحا أمام سكان الحي لتسخيرها حسب احتياجاتهم. فقد عبرت سيدة مشاركة في التجربة عن الرغبة في السماح لأولياء تلاميذ مدرسة الحي المشاركة في التجربة، بعقد اجتماعات أولياء التلاميذ عبر اتصال فيديو مما يسمح بمواصلة آداء شغل البيت والمشاركة في نفس الوقت في الاجتماع.


ولكن البعد الاجتماعي للتجربة ، يجب أن ننظر له من الزاوية السويسرية، حيث أن العلاقات بين الجيران لا تتعدى تبادل التحية الصباحية. لذلك يعد خلق شبكة اتصال جماعية يتبادل فيها كل سكان الحي أفكارهم وانشغالاتهم، إنجازا اجتماعيا لا يستهان به.

البعد التجاري

لكن ما يدفع شركة الكهرباء لاستثمار أكثر من خمسة مليون فرنك في هذه التجربة المجانية المستمرة حتى نهاية العام 2003، هو رغبتها في الانفتاح على المستخدمين الخواص بعد أن اكتفت لحد الآن باستهداف حوالي 60 من كبريات الشركات والمؤسسات التجارية. والهدف هو توظيف شبكة الألياف الضوئية التي نسجتها عبر أحياء مدينة جنيف والتي يفوق طولها 250 كيلومترا.


إذ ترغب الشركة في تعميم التجربة إلى باقي أحياء المدينة لو تثبت نجاعتها تجاريا، ولو يظهر جمهور الحي المشارك في التجربة أن هناك إقبالا كبيرا عليها. وقد تم اختيار حي "الشارمي" لكونه من أكثر المناطق في جنيف كثافة في استخدام الإنترنت.


وكما هو الحال بالنسبة للتصويت عبر الإنترنت، تعد تجربة ربط سكان الحي فيما يعرف بتجربة"Voisin/Voisine” تجربة رائدة قد تعمم إلى باقي المدن السويسرية إذا ما نجحت في جنيف.


وفي هذا الميدان المتغير بسرعة فائقة ، لربما أن ما ينظر له اليوم على أنه خدمة كمالية، قد يتحول في المستقبل القريب جدا إلى خدمة ضرورية لا تقل أهميتها عن خدمات الكهرباء والماء والهاتف.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

باختصار

تجربة voisin-voisine تعد أول تجربة من نوعها في سويسرا
تتمثل في خلق شبكة اتصال عبر الإنترنت لأكثر من 900 مسكن
التجارب القليلة المماثلة في أوربا تمت في فرنسا والنمسا وبريطانيا وإيطاليا والسويد
التقنية المستخدمة تستعمل أليافا ضوئية تفوق سرعة نقلها للمعلومات 20 مرة سرعة ADSL

نهاية الإطار التوضيحي


وصلات

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×