Navigation

سويسرا من أحسن ممولي الأونروا

السيدة كارين أبو زيد، المديرة التنفيذية للأونروا swissinfo.ch

في أول زيارة لها كمفوضة سامية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين توقفت السيدة كارين أبو زيد بجنيف ثم برن حيث تقابلت مع عدد من المسؤولين عن الخارجية السويسرية وإدارة التنمية والتعاون

هذا المحتوى تم نشره يوم 12 ديسمبر 2005 - 17:01 يوليو,

وفي تقييمها لما تقدمه سويسرا من مساعدات، ترى السيدة كارين أبو زيد أن سويسرا تعد الأولى من بين أحسن ممولي منظمة الأونروا الثمانية.

في إطار أول جولة تحملها إلى عدد من الدول، منذ توليها منصب المفوضة السامية لمنظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، زارت السيدة كارين أبو زيد يوم الجمعة 9 ديسمبر العاصمة الفدرالية برن حيث تقابلت مع مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون السيد فالتر فوست ومع مستشار وزيرة الخارجية السويسرية السيد أورس زيسفيلر.

وفي لقاء مع الصحافة أشادت السيدة كارين أبو زيد بنوعية ما تقدمه سويسرا من مساعدة معتبرة سويسرا واحدة من بين ثمانية من أحسن الدول التي تدعم منظمة الأونورا وإحدى أكثر الدول نشاطا في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وفي إشارة إلى النقاط التي تستحسنها السيدة أبو زيد في طريقة تعامل سويسرا مع منظمة الأونروا، قالت: "إنهم يأتون بالفكرة ويستمعون إلى أفكارنا حول طريقة التطبيق، وما يقدمونه من تمويل يتركون لنا المجال مفتوحا لاستعماله بحرية وثقة كاملة" . ولم تتردد السيدة كارين أبو زيد في التصريح بأن سويسرا هي "الأولى من بين أحسن المتعاملين مع الأونروا".

تدهور رغم الانسحاب

على الرغم من التركيز الكبير على قطاع غزة في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي، ترى السيدة كارين أبو زيد أن "اقتصاد المنطقة مازال ينتظر الانتعاش من خمس سنوات من الاضطرابات والإغلاق"، وهو الوضع الذي جعل 60% من سكان غزة يعيشون دون خط الفقر.

وترى السيدة أبو زيد أن وضع فلسطيني غزة "أصبح بعد شهرين من الانسحاب اتعس مما كان عليه من قبل لأنهم يعيشون في عزلة تامة". وعلى الرغم من التوصل أخيرا إلى اتفاق لفك الحصار بفضل وساطة قام بها مبعوث الترويكا والاتحاد الأوروبي، إلا أنها تعتقد أن إجراءات مثل بناء المطار أو الميناء لفك الحصار عن قطاع غزة سوف لن تتحقق على المدى القصير او المتوسط.

كما أعربت السيدة كارين أبو زيد عن "القلق الكبير مما تعرفه الضفة الغربية من استمرار بناء الجدار الفاصل وتوسيع المستوطنات". وترى أن "أحداثا دامية مثل التي وقعت مؤخرا سوف لن تعمل على التسريع بتحسن الأوضاع".

أمل بالنسبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان

في المقابل، عبرت مديرة منظمة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين عن الأمل فيما يتعلق بوضع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وأوضحت أنها "تطرقت لوضعهم مع السلطات السويسرية، وأن السويسريين كانوا مرتاحين لسماع تلك الشروح"، على حد قولها.

وفي معرض حديثها عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، قالت مديرة الأونروا: "إنها المرة الأولى التي تبدي فيها السلطات اللبنانية بعض الليونة منذ الانسحاب السوري للسماح لهؤلاء اللاجئين بالحصول على عمل والسماح لنا بالشروع في تحسين ظروف معيشتهم في المخيمات وهو ما كان محظورا علينا حتى اليوم".

ومن أولويات الأونورا بالنسبة لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إعادة إصلاح المباني والمدارس داخل المخيمات نظرا لعدم سماح السلطات اللبنانية بالحصول على أراض خارج المخيمات.

وأشارت السيدة كارين أبو زيد أن سويسرا "أبدت اهتماما بلعب دور في تحسين ظروف معيشة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان" وذلك بسبب العلاقات الجيدة التي لها مع البلدان المستقبلة للاجئين في المنطقة.

وهو ما أكدته السيدة بروغيس روس، نائبة رئيس قسم الشرق الأوسط في الوكالة السويسرية للتعاون والتنمية حيث قالت: "إن لنا علاقات جدية مع إدارات اللاجئين في كل من الأردن وسوريا ومع السلطات اللبنانية التي ليس لها قسم خاص باللاجئين". كما تعمل الوكالة بالتنسيق مع منظمات غير حكومية لمساعدة اللاجئين على تجديد تسجيلهم لدى منظمة الأونورا بالنسبة لمن فقدوا حق التسجيل. لذلك تعتبر السيدة روس أن ما تقوم به سويسرا أقرب ما يكون إلى دور "المسهل" بين مختلف الأطراف المعنية وبلأخص بين الفلسطينيين والسلطات اللبنانية.

وقد عبرت مديرة الأونروا عن "امتنانها لقيام سويسرا بهذا الدور خصوصا وأن السلطات اللبنانية ليس لها إدارة خاصة باللاجئين".

حصلنا على الكثير من الدول العربية

أخيرا، أوضحت السيدة أبو زيد (التي زارت في جولتها بعض الدول العربية) في سياق ردها على سؤال لسويس إنفو أن الأونروا "حصلت على الكثير من الدول العربية خصوصا في إطار إعادة إصلاح وترميم المباني التي تم هدمها في أعقاب الانتفاضة".

واشارت مديرة الأونروا إلى اهتمام بعض الدول بمشاريع إعادة إعمار مناطق تعرضت للهدم مثل "مشروع مكة" لإصلاح 2000 منزل.

إضافة إلى ذلك، هناك مشروع بعشرين مليون دولار ممول من قبل العربية السعودية لإعادة إعمار مناطق دمرت في رفح بمبانيها السكنية ومراكز خدماتها. كما تشرف دولة الإمارات العربية المتحدة وجمعيتها الوطنية للهلال الأحمر على تمويل مشروع بناء مساكن في خان يونس بما قيمته ثلاثين مليون دولار أمريكي.

محمد شريف – سويس إنفو – جنيف

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.