The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

قصف جوي كثيف متواصل على حلب ومحافظة ادلب في سوريا

مسعفون من "الخوذ البيضاء" يبحثون عن ناجين تحت انقاض مبنى استهدفته غارة جوية في ادلب في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 afp_tickers

استهدفت غارات روسية الاربعاء محافظة ادلب تزامنا مع ضربات جوية لقوات النظام السوري على الاحياء الشرقية المحاصرة في مدينة حلب، حيث شارفت المساعدات الانسانية القليلة المتبقية على النفاد في ظل حصار مستمر منذ اربعة اشهر.

واستأنفت قوات النظام الثلاثاء بعد توقف لنحو شهر، قصفها الجوي للاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب (شمال)، تزامنا مع اعلان روسيا حملة واسعة النطاق في محافظتي ادلب (شمال غرب) وحمص (وسط)، ومع تنفيذ اولى الغارات من طائرات انطلقت من حاملة الطائرات اميرال كوزنتسوف.

وافاد مراسل فرانس برس في شرق حلب عن قصف جوي استهدف المنطقة طوال الليل واشتد صباح الاربعاء، مشيرا الى ان الطائرات الحربية لم تنفك عن التحليق في الاجواء، مع قصف جوي ومدفعي مستمرين.

واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “الطائرات الحربية الروسية تستهدف منذ ليل الثلاثاء الاربعاء مناطق عدة في محافظة ادلب، في وقت تواصل قوات النظام قصفها الجوي والمدفعي للاحياء الشرقية في مدينة حلب”.

وارتفعت حصيلة قتلى القصف على الاحياء الشرقية الاربعاء الى “21 مدنيا بينهم خمسة اطفال”، لترتفع حصيلة القتلى منذ استئناف القصف الثلاثاء الى “27 مدنيا بينهم ستة اطفال”.

وطال القصف الجوي بالبراميل المتفجرة والمدفعي على حي الشعار في حلب، محيط مستشفيي البيان والاطفال وبنك الدم الرئيسي، وفق المرصد السوري.

واكدت منظمة الاطباء المستقلين لفرانس برس ان مستشفى الاطفال وبنك الدم اللذين تدعمهما تضررا جراء قصف بالبراميل المتفجرة، مشيرة الى انها ليست المرة الاولى التي يتعرض فيهما المرفقان للاضرار نتيجة القصف.

واوضحت ان القصف اسفر عن سقوط اجزاء من السقف والجدران في مستشفى الاطفال الذي يستقبل شهريا اربعة الاف حالة للاستشارة الطبية.

اما بنك الدم فهو الوحيد في شرقي حلب وقد وفر 1500 كيس دم للمرافق الطبية في الاحياء المحاصرة الشهر الماضي.

وردت الفصائل المعارضة الاربعاء باطلاق القذائف على الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في المدينة.

ويأتي تجدد القصف الجوي على حلب بعد ايام على استعادة قوات النظام كافة المناطق التي خسرتها عند اطراف حلب الغربية، بعد اسبوعين على هجوم شنته الفصائل المعارضة والاسلامية بهدف فك حصار مستمر منذ اربعة اشهر على الاحياء الشرقية، حيث يعيش اكثر من 250 الف شخص في ظروف مأساوية.

من جهة اخرى، افاد المرصد بارتفاع حصيلة القتلى جراء غارات لم يعرف اذا كانت روسية ام سورية على قرية باتبو في ريف حلب الغربي الى 19 مدنيا، بينهم ثلاثة اطفال وسبع نساء.

وكانت حصيلة اولية افادت بمقتل 11 شخصا.

– “قصف المدنيين الآمنين” –

في محافظة ادلب، افاد المرصد السوري بان القصف الجوي طال مناطق عدة بينها مدينتا جسر الشغور وخان شيخون، كما اسفر مساء الثلاثاء عن مقتل “ستة اشخاص على الاقل، بينهم طفلة” في قرية كفرجالس في ريف ادلب الشمالي.

وقال مدير مركز الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) في محافظة ادلب يحيى عرجة “استهدف القصف المدنيين الآمنين في بيوتهم في قرية كفر جالس، وهناك دمار هائل في البيوت”.

واضاف “تم العمل على رفع الانقاض واستخراج الشهداء والمدنيين في منتصف الليل، وحاليا نعمل على رفع الركام الذي قطع الطرق”.

ويسيطر جيش الفتح، وهو عبارة عن تحالف فصائل اسلامية على رأسها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة) على كامل محافظة ادلب منذ صيف العام 2015.

وخلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي البرتغالي الثلاثاء، قال الرئيس السوري بشار الاسد ان ترامب سيكون “حليفا طبيعيا” لدمشق اذا التزم بمحاربة الارهاب.

على جبهة اخرى في سوريا، تواصل قوات سوريا الديموقراطية تقدمها باتجاه مدينة الرقة في اليوم الثاني عشر لحملة اطلقتها لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من ابرز معاقله في سوريا.

وتتركز المعارك الاربعاء في محيط قرية تل السمن، التي تبعد حوالى 35 كيلومترا شمال مدينة الرقة.

وفي قرية الطويلعة التي تبعد كيلومترا واحدا عن تل السمن، قال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية رودي ديريك لفرانس برس “هناك تقدم لقواتنا”. واضاف “تل السمن باتت محاصرة”.

واكدت القيادية في قوات حماية المرأة الكردية برفين مستخدمة اسمها العسكري لفرانس برس “نحن في خط المواجهة الامامي ونحاول اقتحام القرية وأصدقاؤنا الاميركيون يقصفونها بالهاون”.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال عشرة ايام من السيطرة على “550 كيلومترا مربعا في ريف الرقة الشمالي”.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية