Navigation

لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان تطلب من اسرائيل انهاء حصار غزة

في جنيف، قالت لجنة حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة 30 يوليو إن على اسرائيل رفع حصارها العسكري عن قطاع غزة وأن تدعو لجنة مستقلة لتقصي الحقائق للتحقيق في هجومها على قافلة مساعدات كانت متجهة الى غزة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 30 يوليو 2010 - 15:27 يوليو,

وقالت اللجنة لاسرائيل ايضا إن عليها ضمان تمتع الفلسطينيين في الاراضي المحتلة بحقوق الانسان التي وعدت اسرائيل بالتمسك بها في معاهدة حقوق الانسان الدولية الرئيسية.

وتزيد التوصيات غير الملزمة التي صدرت عن اللجنة من الضغط على اسرائيل لتفسير ما حدث في هجوم 31 مايو 2010 على قافلة مساعدات الذي أسفر عن مقتل تسعة نشطاء أتراك مساندين للفلسطينيين مما أضر بالعلاقات بين اسرائيل وتركيا.

واعترفت اسرائيل بارتكاب أخطاء في التخطيط للهجوم لكنها بررت اللجوء للقتل قائلة إن نشطاء يحملون هراوات وسكاكين هاجموا جنود الكوماندوس التابعين لها. وهو ما ينفيه النشطاء.

وتعتبر هذه التوصيات الأحدث ضمن سلسلة من التقارير والجلسات التي وجدت اسرائيل نفسها خلالها في موقف دفاعي بالأمم المتحدة بسبب سياساتها في الضفة الغربية المحتلة وغزة.

وفي 23 يوليو الجاري، عين مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة فريقا من الخبراء الدوليين للتحقيق في الهجوم على قافلة المساعدات ودعا جميع الأطراف الى التعاون معه.

وتتكون لجنة حقوق الانسان من 18 خبيرا مستقلا معظمهم من أبرز المتخصصين في القانون الدولي وقوانين حقوق الانسان وتراقب تطبيق الدول الموقعة على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لما جاء في الوثيقة.

وطلبت اللجنة من اسرائيل أيضا وقف إعدام المشتبه في صلاتهم بالارهاب دون حكم قضائي وتجريم التعذيب ووقف بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة ووقف بناء الجدار الفاصل الذي يعزل بعض الأراضي عن غيرها ووقف هدم المنازل كعقاب جماعي.

وطلبت اللجنة من اسرائيل أن تذكر في تقريرها التالي المقرر صدوره بحلول يوليو 2013 ما هي الإجراءات التي اتخذتها بشأن هذه التوصيات وغيرها.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.