لجنة تدعو إيران للإفراج عن الفائزة بجائزة نوبل للسلام نرجس محمدي
أوسلو 11 فبراير شباط (رويترز) – قالت لجنة نوبل النرويجية اليوم الأربعاء إنها دعت إيران إلى الإفراج الفوري عن الناشطة والحائزة على جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي.
وذكرت إحدى المنظمات الداعمة لمحمدي البالغة من العمر 53 عاما يوم الأحد أن حكما جديدا صدر بسجنها سبع سنوات ونصف السنة. وسُجنت محمدي مرارا خلال نضالها من أجل حقوق المرأة على مدى ثلاثة عقود.
ومُنحت جائزة نوبل للسلام عام 2023 في أثناء وجودها في السجن، تقديرا لنضالها من أجل تعزيز حقوق المرأة وإلغاء عقوبة الإعدام في الجمهورية الإسلامية.
وذكرت لجنة نوبل، نقلا عن “مصادر موثوقة وذات مصداقية داخل إيران”، أن محمدي اعتُقلت بعنف في ديسمبر كانون الأول خلال حضورها جنازة أحد المحامين الحقوقيين وأنها لا تزال تتعرض لإساءة معاملة جسدية تهدد حياتها.
وقال حسن همتيفار المدعي العام في مدينة مشهد آنذاك للصحفيين إنها أدلت بتصريحات استفزازية في مراسم لتأبين المحامي بالمدينة الواقعة شمال شرق البلاد وشجعت الحاضرين على “ترديد شعارات مخالفة للأعراف” و”تعكير السلم”.
وقالت لجنة نوبل في بيان اليوم إن نرجس محمدي تعرضت لعقاب قاس ولا إنساني ومهين، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وجاء في البيان “محنة محمدي مثال آخر صارخ على القمع الوحشي الذي أعقب الاحتجاجات الجماهيرية في إيران حيث خاطر عدد لا يحصى من النساء والرجال بحياتهم للمطالبة بالحرية والمساواة والحقوق الإنسانية الأساسية”.
(إعداد محمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم )