Navigation

ماكس غولدي قد يُفرج عنه يوم 12 يونيو المقبل

قال محامي رجل الأعمال السويسري ماكس غولدي المسجون في ليبيا منذ قرابة ثلاثة أشهر يوم الثلاثاء 18 مايو الجاري بأنه سيُطلق سراح موكله يوم 12 يونيو المقبل بعد انقضاء مدة عقوبته.

هذا المحتوى تم نشره يوم 18 مايو 2010 - 15:22 يوليو,

وأوضح السيد صلاح الزحاف في تصريحاته لوكالة الصحافة الفرنسية: "سيُفرج عن ماكس غولدي يوم 12 يونيو، وهو التاريخ الذي تنقضي فيه عقوبة السجن الصادرة في حقه"، مؤكدا أن "لا شيء تغير بخصوص وضعية موكله".

وأضاف محامي السيد غولدي أنه "لم يتبق (لهذا الأخير) قضاء سوى 25 يوما في السجن. وقد بدأنا بالفعل في إجراءات التحضير لإطلاق سراحه يوم 12 يونيو".

وكان قد ألقي القبض على رجل الأعمال السويسري يوم 19 يوليو من عام 2008، فيما اعتبر ردا على اعتقال شرطة جنيف بالقوة لنجل الزعيم الليبي، هانيبال القذافي وزوجته ألين، في جنيف في منتصف يوليو 2008 على إثر رفع دعوى ضدهما بتهمة سوء معاملة اثنين من خدمهما العرب. وبعد قضاء 53 يوما في السجن، تم الإفراج عن ماكس غولدي ومواطنه رشيد حمداني (التونسي الأصل)، لكنهما منعا من مغادرة التراب الليبي.

بعد ذلك، لجأ السويسريان إلى السفارة السويسرية في طرابلس. ويوم 23 فبراير الماضي، تمكن رشيد حمداني من مغادرة ليبيا، بينما غادر ماكس غولدي السفارة في اليوم السابق لتسليم نفسه للسلطات الليبية وقضاء عقوبة سجن مدتها أربعة أشهر بتهمة "الإقامة غير المشروعة" في ليبيا.

وحسب المحامي الليبي، لم تأخذ العدالة الليبية بعين الاعتبار سوى 8 من الأيام الـ 53 التي قضاها موكله في السجن من يوليو إلى سبتمبر 2008. وكان السيد الزحاف قد صرح في نهاية شهر مارس الماضي أن الشرطة الليبية "لم تتبع الإجراءات القانونية" أثناء عملية القبض على موكله.

على صعيد آخر، نشرت صحيفة "لا تريبون دو جنيف" في عددها الصادر هذا الثلاثاء إدانة القضاء لنشرها صور التعريف القضائية لهانيبال القذافي. وقد نـــُشر هذا الحكم أيضا على موقع الصحيفة على الإنترنت وموقع دُويلة جنيف الإلكتروني. ويتوقع أن يظل مرئيا على هذين الموقعين لمدة شهر كامل.

وكانت قد أتيحت مهلة شهر للأطراف المعنية للطعن في قرار المحكمة الابتدائية في جنيف التي أصدرت الحكم يوم 12 أبريل الماضي. وفي تصريح لوكالة الأنباء السويسرية، أوضح بيير روتشي، رئيس تحرير يومية "لا تريبون دو جنيف": "لقد أردنا التأكد من أنه لم يتم تقديم أي استئناف قبل نشر هذه الإدانة".

ووفقا للحكم، نــــُشرت الإدانة في الصحفة الرابعة بنفس أحرف وحجم المقال الذي نشرته اليومية يوم 4 سبتمبر حول هانيبال القذافي مرفوقا بصورتين التقطتهما الشرطة لنجل الزعيم الليبي على إثر اعتقاله في فندق فخم بجنيف في صيف 2008.

ويذكر أن دويلة جنيف أدينت بتهمة انتهاك سرية المهنة بما أن أحد موظفيها سلم الصور للصحيفة المحلية.

swissinfo.ch مع الوكالات

مقالات مُدرجة في هذا المحتوى

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.