السويسرون إلتزموا باجراءات الحكومة خلال عيد الفصح المجيد

سويسرا هي واحدة من أكثر الدول تأثرا بالفيروس المستجد. Keystone

التزم السويسريون بإجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد خلال عطلة عيد الفصح الطويلة (أربعة أيام)، وفقا لما أعلنت عنه السلطات السويسرية، ولكن لا يزال يتعين على الشرطة التدخل للتعامل مع المخالفين، وهم عادة من المراهقين والشباب.

SRF/swissinfo.ch/ث.س

بينما انتهكت بعض العائلات إجراءات الحكومة بنسبة أكبر من المعتاد، وفقًا للشرطة في كانتون سانت غالن في شمال شرق البلاد، حيث خرجت عدة عائلات معًا وانتهكت السقف المسموح به للتجمعات الذي لا ينبغي له أن يزيد عن خمسة أشخاص، إلّا أنّ معظم المواطنين أظهروا انضباطا شديدا لتعليمات الحكومة على الرغم من الطقس الدافئ.

وشهدت عطلة نهاية الأسبوع حركة مرور أقل من المعتاد، حسبما أفادت الإذاعة السويسرية الناطقة بالألمانية. وعلى غير العادة لم يكن نفق غوتهارد وسط سويسرا مزدحمًا حيث يتجه المصطافون كل عام جنوبًا لقضاء عطلة عيد الفصح، ولم يشهد يوم الجمعة العظيمة سوى 1800 مركبة متجهة إلى الجنوب، أي أقل من 10% من عدد المركبات في ذروة حركة المرور التي شوهدت في السنوات السابقة، وفقًا لشرطة كانتون أوري.

منذ بداية عطلة عيد الفصح، انخفض العدد اليومي الإجمالي لحالات الإصابة الجديدة بالفيروس المستجد إلى حوالي 400 بين يومي السبت والأحد. كما تراوح هذا العدد بين 700 و800 حالة الأسبوع الماضي. وفي حين أنه من السابق لأوانه الحديث عن تناقص مستمر، يثير هذا الانخفاظ في أعداد الإصابات الجديدة الآمال في أن تبتعد سويسرا عن المعدل اليومي البالغ ألف حالة الذي كانت تسجلة خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس.

علماً أنّه سيتم تخفيف بعض إجراءات الطوارئ التي أُعتمدت في شهر مارس تدريجياً بحلول نهاية أبريل، كما سيتم تقديم قرار بشأن مجالات محددة سيتم تخفيف الإجراءات فيها وذلك يوم الخميس 16 أبريل.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة