نتنياهو يأمل أن تسهم مساعي ترامب في تهيئة الظروف لاتفاق مع إيران
القدس 12 فبراير شباط (رويترز) – عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس عن أمله في أن تسهم جهود للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع إيران لتجنب أي تحرك عسكري.
وقال نتنياهو في بيان قبل مغادرته واشنطن إنه عبّر خلال اجتماعه مع ترامب عن “شكوك عامة”، وإنه في حالة التوصل إلى اتفاق، يجب أن يشمل العناصر بالغة الأهمية لإسرائيل.
وأضاف أن هذه العناصر تشمل البرنامج النووي لإيران وصواريخها الباليستية والجماعات التي تعمل بالوكالة عنها.
واجتماع أمس الأربعاء هو السابع بين ترامب ونتنياهو منذ عودة ترامب إلى منصبه العام الماضي. ويسعى نتنياهو، الذي اتسمت زيارته بهدوء أكثر من المعتاد ولم يُسمح للصحافة بتغطيتها، للتأثير على الجولة التالية من المحادثات الأمريكية مع إيران بعد المفاوضات النووية التي انعقدت في سلطنة عمان الجمعة الماضية.
وقال نتنياهو “أعتقد أن الشروط التي يضعها، إلى جانب حقيقة أنهم بالتأكيد يدركون أنهم ارتكبوا خطأ في المرة الماضية بعدم التوصل إلى اتفاق، ربما توفر الظروف للتوصل إلى اتفاق جيد”.
وتحدث الزعيمان خلف أبواب مغلقة لأكثر من ساعتين ونصف فيما وصفه ترامب بأنه “اجتماع جيد للغاية”.
لكن الرئيس الأمريكي قال إنه لم تُتخذ أي قرارات مهمة، وتجنب قبول طلبات نتنياهو علنا.
وقال نتنياهو “تربطنا علاقة وثيقة جدا، وصادقة جدا، وصريحة جدا”، مشيرا إلى أن المناقشات ركزت على عدة قضايا، لكن بصورة أساسية على المفاوضات مع إيران، وأن ترامب أراد “سماع رأيي”.
وأضاف “يعتقد الرئيس أن الإيرانيين تعلموا بالفعل مع من يتعاملون”، مشيرا إلى حرب إسرائيل مع إيران التي استمرت 12 يوما وبلغت ذروتها عندما شنت الولايات المتحدة غارات جوية على مواقع نووية إيرانية.
وهدد ترامب بشن هجمات على إيران إذا لم يجر التوصل إلى اتفاق، في حين توعدت طهران بالرد، مما أثار مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا مع حشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط. وعبر ترامب مرارا عن دعمه لأمن إسرائيل.
وقال ترامب في وقت سابق هذا الأسبوع إنه يعتقد أن إيران تريد التوصل إلى اتفاق.
وذكرت إيران أنها مستعدة لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها استبعدت ربط هذه المسألة ببرنامج الصواريخ.
وقال نتنياهو أيضا إن المحادثات مع ترامب تطرقت أيضا إلى غزة حيث يسري اتفاق وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وإلى أوضاع المنطقة بأسرها ومسائل عامة أخرى.
وأضاف نتنياهو “محادثة جديدة مع صديق عظيم لدولة إسرائيل لم نحظ بمثله من قبل”.
(إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير محمود رضا مراد)