تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

يوم تاريخي في برن يتمخض عن حكومة سويسرية بأغلبية نسائية



انتخب البرلمان الفدرالي يوم 22 سبتمبر 2010 الإشتراكية سيمونيتا سوماروغا والراديكالي يوهان شنايدر - أمّان لعضوية الحكومة الفدرالية خلفا لوزيري الطاقة والمالية المستقيلين

انتخب البرلمان الفدرالي يوم 22 سبتمبر 2010 الإشتراكية سيمونيتا سوماروغا والراديكالي يوهان شنايدر - أمّان لعضوية الحكومة الفدرالية خلفا لوزيري الطاقة والمالية المستقيلين

(Keystone)

حققت الجمعية الفدرالية يوم الأربعاء 22 سبتمبر 2010، يوما تاريخيا في سجِـل سويسرا، بانتخابها للإشتراكية سيمونيتا سوماروغا، بما يمنح الحكومة أغلبية نسائية للمرة الأولى في تاريخ البلاد.

ويرفع انتخاب الجمعية الفدرالية (التي تتشكل من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ) للإشتراكية سوماروغا عدد النساء في الحكومة الفدرالية التي تتشكل من سبعة وزراء إلى أربع وذلك للمرة الأولى منذ عام 1848 وهو ما يمثل تطورا تاريخيا في سويسرا التي كانت من آخر البلدان الأوروبية التي منحت حق التصويت والترشح للنساء (سنة 1971).

وجاء اختيار أغلبية كبيرة من النواب، للإشتراكية سيمونيتا سوماروغا لخلافة زميلها المغادر موريتس لُـوينبيرغر بعد أربع جولات من التصويت حيث لم يتمكّـن أيٌّ من المرشحين خلال الأدوار الثلاثة الأولى من الحصول على الأغلبية الضرورية (123 صوتا). وبعد أن تم إقصاء جاكلين فيهر، المرشحة الرسمية الثانية للحزب الاشتراكي (تحصّـلت في الدور الثالث على 70 صوتا فقط)، اختار النواب بأغلبية 159 صوتا، السيدة سوماروغا، لتـصبِـح رابع وزيرة في الحكومة الفدرالية وهو حدث غير مسبوق في التاريخ السياسي السويسري.

وزير راديكالي جديد

في الوقت نفسه، انتُـخب يوهان شنايدر أمّـان (من الحزب الليبرالي الراديكالي)، خلفا لوزير المالية المستقيل بـ 144 صوتا، بعد خمس جولات من التصويت، لعِـب فيها نواب حزب الشعب السويسري (يمين شعبوي) دورا حاسما في استبعاد المرشحة الليبرالية الراديكالية الثانية من السباق.

الوزير الجديد (58 عاما)، شكر البرلمانيين على الثقة التي منحوها إياه وأعلن باللغات الوطنية الأربعة، عن تعهّـده بالعمل بأقصى جهده لمصلحة البلاد. كما وجّـه التهنئة للوزيرة الاشتراكية الجديدة على انتخابها، خلفا لزميلها موريتس لوينبيرغر، وزير النقل والطاقة والاتصالات والبيئة.

وفيما لم يواجَـه انتخاب سيمونيتا سوماروغا بمعارضة كبيرة، احتاج الأمر إلى خمس جولات من التصويت، لحسم الموقف لفائدة رجل الأعمال المعروف، يوهان شنايدر أمّـان، الذي يخلِـف زميله في الحزب، وزير المالية هانس – رودولف ميرتس.

تكريم المغادرين

في المرحلة الأولى من هذا اليوم الانتخابي الطويل، تلقّـى الوزيران المستقيلان، عبارات التكريم والثناء المعهودة في مثل هذه المناسبات. السيدة باسكال بروديرير، رئيسة مجلس النواب (الغرفة السفلى للبرلمان)، حيّـت في كلمتها، موريتس لوينبيرغر، الرجل الذي نجح دائما، حسب قولها، في إقامة تواصل مباشر مع أشخاص من أصول مختلفة جدا وفي انتقاء الكلمة المناسبة، ووصفته بالشخصية "غير النمطية والمستفزّة والطريفة، الذي لا يجرح أبدا والساخر في الكثير من الحالات".

الوزير لوينبيرغر، حيّا في خطاب الوداع قوة الديمقراطية والبحث عن الحلول الوسط، وشدد على الوزن، الذي يُـمكن أن تحظى به سويسرا على المستوى الدولي، كما ندّد بالنّـزوع إلى الإنعزال.

ووسط تصفيق حار من طرف النواب، لم يُـفوِّت ابن زيورخ الفرصة لإضحاك الجمعية الفدرالية مرة أخيرة، وقال: "بعد أن تعرفت على أكثر من 100 وزير نقل وطاقة من البلدان المجاورة، وبعد أن عايشت هجرة 4 دِبَـبة وبعد أن دشّـنت أكثر من 115 نفق وطُـرق برية وخطوط حديدية ولم أفتتح أي محطة نووية، آن الأوان لمغادرة الركـح".

نهاية سعيدة

إثر ذلك، جاء دور هانس - رودولف ميرتس، حيث امتدحت رئيسة مجلس النواب بالخصوص، المسؤول الأول عن المالية الفدرالية، الذي نجح في إلغاء 20 مليار فرنك من ديون الكنفدرالية.

السيدة باسكال بروديرير، أشارت أيضا إلى أن الوزير الليبرالي الراديكالي، الذي انتُـخب يوم 10 ديسمبر 2003، مرّ أيضا بفترات صعبة، لكنها استدركت قائلة: "إن الكثير من الأمور عرفت نهاية سعيدة"، حيث عادت الرهينتان السويسريتان سالمتين من طرابلس، فيما اعترفت المجموعة الدولية بحُـسن إدارة سويسرا للأزمة المالية.

في كلمته الأخيرة أمام البرلمان، شدد هانس – رودولف ميرتس على أن "الرفاهية والأمن والتنوع والتقدم والتضامن، هي الصفات التي تتمثل مهمتنا السياسية في رعايتها". كما تطرق إلى القواعد البسيطة جدا، التي سمحت بتقليص كبير في ديون الكنفدرالية مع تخفيض الضرائب في الوقت نفسه، وهي تتلخص في إنفاق كمية من الأموال، تقلّ عمّـا يُـكتسب، كي يُـحتفظ على الدوام بشيء من المدخرات جانبا.

هناك دائما "مرة أولى"!

فبراير 1971: النساء السويسريات يتحصّـلن على الحق في التصويت والترشح على المستوى الفدرالي.

أكتوبر 1971: انتخاب 11 امرأة لعضوية البرلمان الفدرالي (10 في مجلس النواب وواحدة في مجلس الشيوخ).

1977: إليزابيت بلونشي (من الحزب الديمقراطي المسيحي) تُـنتخب لرئاسة مجلس النواب، أرفع منصب سياسي في الكنفدرالية.

1983: الحزب الاشتراكي يرشِّـح ليليان أوختنهاغن – برونّـر لعضوية الحكومة الفدرالية، لكن الأغلبية البورجوازية في البرلمان لم تقبَـل بها.

1984: انتخاب السيدة إليزابيت كوب (من الحزب الراديكالي) وزيرة في الحكومة الفدرالية.

1987: إيفا سيغمولّـر، أول امرأة تصل إلى رئاسة حزب (الديمقراطي المسيحي)، عضو في الإئتلاف الحكومي.

1987: أورسولا ماوخ، تُـصبح رئيسة لمجموعة برلمانية (للحزب الاشتراكي).

1998: روت درايفوس (من الحزب الاشتراكي)، تُـصبح رئيسة للكنفدرالية.

22 سبتمبر 2010: الاشتراكية سيمونيتا سوماروغا تُـنتخب وزيرة، خلفا لزميلها المغادر موريتس لوينبيرغر وتُـصبح رابع وزيرة في الحكومة الفدرالية، وذلك للمرة الأولى في تاريخ سويسرا.

نهاية الإطار التوضيحي

swissinfo.ch


وصلات

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

×