أرامكو السعودية تعلن زيادة صافي أرباحها بأكثر من 25% في الربع الأول من 2026
أعلنت مجموعة أرامكو النفطية السعودية العملاقة الأحد أن أرباحها الصافية ارتفعت بنسبة 25,5 بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من 2025، على وقع ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
ارتفعت أسعار النفط الخام خلال هذا الربع من أكثر من 60 دولارا في أوائل شباط/فبراير إلى أكثر من 100 دولار للبرميل في بعض الأحيان في آذار/مارس، إذ أدى إغلاق إيران شبه الكامل مضيق هرمز إلى أزمة طاقة عالمية حادة من الأسوأ حتى اليوم.
وقالت المجموعة المملوكة بشكل كبير للدولة في بيان نشر على موقع البورصة السعودية (تداول) “بلغ صافي الدخل العائد إلى حقوق المساهمين 120,13 مليار ريال سعودي (32,04 مليار دولار أميركي) للربع الأول من عام 2026، مقارنة مع 95,68 مليار ريال سعودي (25,51 مليار دولار أميركي) للربع ذاته من عام 2025. وكان الارتفاع مدفوعا بشكل أساس بارتفاع الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات”.
وتجاوز هذا الرقم توقعات الشركة استنادا إلى آراء 13 محللا أشاروا إلى ما معدله 31,1 مليار دولار.
وهذه الزيادة في صافي الدخل في الربع الحالي هو الارتفاع الفصلي الأول بعد انخفاض استمر 12 فصلا على التوالي لأرامكو، إحدى أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية.
أدى ارتفاع الأسعار إلى مكاسب طائلة لعدد من شركات الطاقة الكبرى.
في أواخر نيسان/أبريل، أعلنت شركة توتال إنيرجيز الفرنسية العملاقة للنفط والغاز أن صافي أرباحها ارتفع بنسبة 51% في الربع الأول، بينما شهدت شركة شل البريطانية العملاقة للطاقة قفزة في أرباحها بعد الضريبة بنسبة 19%.
رغم إغلاق مضيق هرمز، تمكنت أرامكو من إيصال ملايين البراميل من النفط الخام إلى الأسواق يوميا عبر خط أنابيبها الضخم الممتد من الشرق إلى الغرب، والذي يربط منشآتها للطاقة على الخليج بموانئ التصدير على البحر الأحمر.
وأفادت الشركة في بيانها بـ”زيادة الضخ عبر خط أنابيب شرق – غرب بشكل كبير ليصل إلى طاقته القصوى البالغة 7,0 ملايين برميل يوميا في الربع الأول، مما يدعم الصادرات عبر الساحل الغربي للمملكة”.
تحمل الخليج الغني بالنفط وطأة الهجمات الإيرانية ردًا على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي أشعلت فتيل حرب الشرق الأوسط، حيث استهدفت طهران مصالح أميركية، فضلا عن البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الطاقة والمطارات.
في السعودية، استُهدفت منشآت للطاقة قرب الرياض وفي المنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية، بالإضافة إلى البنية التحتية لإنتاج النفط والغاز ونقله وتكريره، ومصانع البتروكيماويات ومحطات توليد الطاقة، في الهجمات الإيرانية.
الشهر الماضي، أعلنت وزارة الطاقة السعودية استعادة خط أنابيب شرق غرب، بالإضافة إلى منشآت أخرى، بعد القصف الذي شنته إيران.
هت/ب ح