أمين عام الأمم المتحدة يدين هجمات مالي ويدعو إلى استجابة “دولية منسقة” (متحدث)
دان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السبت “أعمال العنف” في مالي بعدما أعلنت جماعة جهادية أن مقاتليها شنّوا مع متمردين من الطوارق هجمات ضد الجيش في أنحاء الدولة التي يتولى مجلس عسكري الحكم فيها.
وجاء في بيان لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، أن “الأمين العام يشعر بقلق بالغ حيال التقارير عن هجمات في عدة مواقع في أنحاء مالي” ويدعو إلى “دعم دولي منسّق للتعامل مع الخطر المتزايد للتطرّف العنيف والإرهاب في منطقة الساحل وتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة”.
وأعلنت جماعة على صلة بتنظيم القاعدة السبت أنها نفّذت مع متمردين من الطوارق هجمات كانت الأكثر تنسيقا التي تشهدها الدولة الفقيرة الواقعة في غرب إفريقيا منذ سنوات.
ووقعت الهجمات في محيط العاصمة باماكو ومناطق أخرى فيما أعلن متمرّدو الطوارق أنهم سيطروا على مدينة كيدال في الشمال.
وأضاف البيان أن غوتيريش “يدين بشدّة أعمال العنف هذه ويعرب عن تضامنه مع الشعب المالي ويشدد على ضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”.
كما دعا إلى “تنسيق أمني قوي وتعاون في أنحاء المنطقة”.
وتعاني مالي منذ العام 2021 من أزمة أمنية إذ أسفرت هجمات نفّذها جهاديون وجماعات إجرامية وانفصاليون عن مقتل الآلاف ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح.
وأكد المجلس العسكري الذي وصل إلى السلطة اثر انقلابين في 2020 و2021 أن توليه الحكم يرمي إلى مكافحة الجهاديين بفاعلية أكبر، إلا أن الهجمات لم تتوقف.
بور-اكس/لين/غد