The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

تشتت الديمقراطيين وطروحات ضخمة لأسهم شركات عملاقة والبابا ينتقد ”وادي السيليكون“

مؤيد محبط للحزب الديمقراطي في واشنطن العاصمة، بعد اعتراف مرشحة الحزب كامالا هاريس بهزيمتها أمام دونالد ترامب في السادس من نوفمبر 2024.
مؤيد محبط للحزب الديمقراطي في واشنطن العاصمة، بعد اعتراف مرشحة الحزب كامالا هاريس بهزيمتها أمام دونالد ترامب في السادس من نوفمبر 2024. Keystone-SDA

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة والمال والعلوم.

هذا الأسبوع ركّزت الصحف السويسرية على حالة التشتت التي يعيشها الحزب الديمقراطي الأمريكي، إلى جانب إعلان شركات عملاقة نيتها تنفيذ طروحات ضخمة لأسهمها في البورصة للاكتتاب، وانتقادات بابا الفاتيكان لوادي السيليكون ونفوذ شركات التكنولوجيا الكبرى.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي

 بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

جو بايدن
لعبة إلقاء اللوم: إلى أي مدى تعزى هزيمة الديمقراطيين في عام 2024 إلى الرئيس السابق جو بايدن، الذي يظهر في الصورة هنا في فبراير Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved.

حذرت صحيفة ”لوتون“ من أن الديمقراطيين قد يفقدون دعم المانحين وأصوات الناخبين في الولايات المتحدة، ما لم يتمكنوا من إعادة ترتيب صفوفهم والتعلّم من أخطائهم.

كيف تمكن دونالد ترامب من هزيمة الديمقراطيين والفوز بالرئاسة مرتين؟ كثيرون طرحوا عليّ هذا السؤال بعد نشر الحزب الديمقراطي نتائج مراجعة داخلية لهزيمة كامالا هاريس في انتخابات 2024. غير أن صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) الصادرة في جنيف ترى أن التقرير كشف عن ”حالة التشتت“ التي يعيشها الحزب.

كتبت الصحيفة في افتتاحيتها يوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رغم التراجع الكبير في شعبيته على خلفية الحرب ضد إيران، والتضخم المتسارع، واتهام إدارته بالفوضوية وعدم الكفاءة، نجح في ضمان فوز جميع المرشحين الذين دعمهم في الانتخابات التمهيدية الأخيرة للحزب الجمهوري.

وأضافت الصحيفة أن ”نتائج هذه الانتصارات واضحة“، معتبرة أن ”الحزب الجمهوري لم يعد يمثل القوة السياسية الكبرى التي كان عليها في السابق، بل أصبح مجرد أداة بيد دونالد ترامب. وفي الكونغرس، حيث يمتلك الأغلبية، تخلى الحزب تمامًا عن دوره كقوة موازنة للبيت الأبيض“.

واعتبرت صحيفة ”لوتون“ أنه في ظل ما وصفته بـ”العمى الأيديولوجي“ لدى الجمهوريين، قد يبدو الطريق مفتوحًا أمام الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل. لكنها أشارت إلى أن الحزب الديمقراطي ”لا يبدو قادرًا على استغلال هذا الوضع“، مضيفة أن ”الأحداث الأخيرة أظهرت أن الحزب لم يستخلص الدروس من الهزيمة الساحقة التي مُنيت بها كامالا هاريس في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، ولا يزال عاجزًا عن القيام بالنقد الذاتي“.

كما تناولت الصحيفة تقرير”التشريح“ الذي أعدّه الحزب لتحديد أسباب الهزيمة أمام ترامب، ونُشر يوم الخميس بعد تأجيلات متكررة، ورأت أنه رسم صورة غير مرضية للحزب، إذ تجاهل التقرير المؤلف من 192 صفحة عددًا من الأسباب الجوهرية وراء إخفاق الديمقراطيين، من بينها تقدّم جو بايدن في السن ورغبته في الترشح لولاية ثانية، والحرب في غزة وإسرائيل التي كانت في صلب الخلافات بين الحزب وناخبيه، فضلًا عن غياب انتخابات تمهيدية فعلية لاختيار المرشح الرئاسي.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”التشريح المشار إليه لا يمثل بأي حال من الأحوال مراجعةً ذاتية حقيقية، بل يكشف عن حالة التشتت التي يعيشها الحزب“.

وفي وقت تحطمت فيه روح التوافق بين الحزبين، التي أتاحت للديمقراطية الأمريكية أن تعمل، وبات النظام الحزبي الأمريكي مشلولًا، ترى لوتون أن على الديمقراطيين فعل أكثر من الاكتفاء بتعداد التجاوزات الحقيقية والمذهلة لإدارة ترامب. فمناهضة ترامب وحدها ليست حجة قادرة على إقناع شريحة واسعة من السكان. ويحتاج الحزب إلى رؤية مجتمعية حقيقية تخاطب الأمريكيين والأمريكيات القلقين من الضبابية الاقتصادية، وسوق العمل، وتسارع التحولات التكنولوجية، إلى جانب اتساع الهوة بين فاحشي الثراء وطبقة وسطى تزداد هشاشة.

وخلصت لوتون إلى أن الوضع بات ملحًا. وبصرف النظر عن الحرب الحزبية الشرسة الدائرة بشأن إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية قبل اقتراع نوفمبر، يجب على الديمقراطيين التحرك قبل أن يدير المانحون، المتشككون جدًا حاليًا، والناخبون المنقسمون بشدة، ظهورهم للحزب.

افتتاحية صحيفة ”لوتون“ (Le Temps) (بالفرنسية، محتوى مدفوع).
بفوزه على خصمه الداخلي، يؤكد ترامب سيطرته – تقرير في صحيفة ”لوماتان“ (Le Matin) (بالفرنسية)
دونالد ترامب يسيطر بقوة على حزبه في عام الانتخابات – تقرير في صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ“ (NZZ) (بالألمانية، محتوى مدفوع)

وول ستريت
صورة لمبنى بورصة نيويورك. Keystone

”مرحبًا بكم في ديكتاتورية المؤسسين“، بهذه العبارة وصفت صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ أم سونتاغ“ (NZZ am Sonntag) الطروحات الضخمة المرتقبة لأسهم شركات عملاقة مثل ”سبيس إكس“ (SpaceX) و”أنثروبيك“ (Anthropic) للاكتتاب العام في البورصة، معتبرة أنها تعني نهاية مبدأ ”سهم واحد، صوت واحد“.

ومن المتوقع هذا العام تنفيذ ما لا يقل عن ثلاث اكتتابات عامة أولية (IPOs) لشركات تكنولوجيا عملاقة في البورصة، تشمل شركة ”سبيس إكس“، و”أنثروبيك“، و”أوبن إيه آي“ (OpenAI).

وكتبت الصحيفة التي تصدر في زيورخ أن هذه الطروحات” ستُحدث تحولاً في الأسواق المالية. ومن المرجح أن تجعل البنية المثيرة للجدل التي أدخلتها شركة جوجل (Google) وشركة ميتا (Meta) خلال طرحهما العام الأولي أكثر ترسخًا في الأسواق، وهي تقوم على فئتين من المساهمين: المؤسسون الذين يتمتعون بحقوق تصويت أكبر بكثير، والمساهمون العاديون الذين لا يملكون فعلياً أي تأثير على القرارات. على سبيل المثال، تحمل أسهم إيلون ماسك في شركة ”سبيس إكس“ حقوق تصويت تعادل عشرة أضعاف الأسهم العادية. لقد مات مبدأ ‘صوت واحد لكل سهم’“.

 وأضافت الصحيفة أن المؤسسين في هذه الشركات يريدون الاحتفاظ بالسلطة المطلقة،” ومع ذلك، فإنهم سعداء بجمع رأس المال من الجماهير الساذجة للغاية، لفهم رؤيتهم الكبرى. مرحبًا بكم في ديكتاتورية المؤسسين“.

وحذّرت الصحيفة من أن هذه الطروحات الضخمة الثلاثة لها عواقب قصيرة المدى أيضًا، موضحة أنها تعمل بمثابة ”مكنسة كهربائية لشفط السيولة“، ما يعني أن الشركات العادية التي تسعى هي الأخرى إلى جمع رأس مال جديد، ستواجه هذا العام صعوبة كبيرة في جذب المستثمرين.

وأضافت الصحيفة:” ومن المرجح أن يضطر المستثمرون الآخرون الذين يرغبون في المراهنة على قطاع الذكاء الاصطناعي، إلى التخلي عن أسهم معينة أو حتى قطاعات بأكملها من أجل الاستثمار في شركة ‘سبيس إكس’ و’أنثروبيك’“.

وأشارت الصحيفة إلى أن تأثير الاستبعاد هذا يمتد أيضًا إلى سوق السندات، موضحة أن الحكومة الأمريكية تسجل عجزًا ضخمًا في الميزانية حتى في فترات النمو الاقتصادي، ما يدفعها إلى اقتراض مئات مليارات الدولارات الإضافية.

وختم كاتب التقرير بالقول: ”لا أخشى انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي. بل أخشى أن تنفجر سوق السندات في وجوهنا“.

البابا
البابا ليو الرابع عشر، المولود في شيكاغو، يرحب بالمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» كريستوفر أولاه خلال حفل تقديم رسالته البابوية الأولى في مدينة الفاتيكان في 25 مايو. Keystone

تساءلت صحيفة ”تاغس أنتسايغير“ (Tages-Anzeiger) الصادرة في زيورخ، في تقرير نشرته يوم الأربعاء: ”ماذا يمكن أن يقول لنا البابا عن الذكاء الاصطناعي؟ فهو رئيس مؤسسة شبه ملكية لا تزال مكاتبها القديمة تستخدم أجهزة الفاكس أحيانًا، وتعلن أخبارها العاجلة عبر الدخان؟ قبل أن تضيف: اتضح أن لديه الكثير ليقوله.

وفي أول رسالة بابوية له، دعا البابا ليو الرابع عشر يوم الاثنين الحكومات إلى إبطاء وتيرة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وفرض رقابة صارمة عليها، محذرًا من أنها تساهم في نشر المعلومات المضللة، وتعزز النزاعات، وقد تقود العالم نحو حرب لا نهاية لها.

وكتبت الصحيفة أن ”البابا، بوصفه أمريكيًا يضع ساعة ذكية في معصمه، يتشارك اللغة الأم، وجزءًا من الخلفية الثقافية مع أقطاب التكنولوجيا في وادي السيليكون. وقد درس الرياضيات ويُنظر إليه باعتباره مفكراً تحليليًا“، مضيفة أن ذلك ”يجعل دعوته إلى تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي أكثر مصداقية“.

وتابعت الصحيفة: ”ومهما بدا الفاتيكان أحياناً قديماً وغير منسجم مع روح العصر في نظر العالم الخارجي، ففي هذه المسألة هو مواكب للعصر تمامًا“.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تواصل منتظم بين الفاتيكان وممثلي شركات وادي السيليكون منذ عام 2016، قائلة إن ”بعض مطوري الذكاء الاصطناعي أنفسهم يرغبون في هذا الحوار ويدعون إليه. ففي النهاية، هم أنفسهم لا يعرفون تمامًا نوع الجني الذي أطلقوه من القمقم“.

وترى الصحيفة أن البابا لا ينتقد الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، بل ما يفعله الناس به، أو بالأحرى، ما يفشلون في فعله، مشيرة إلى أنه ”ينتقد غياب التنظيم، وتركّز السلطة في أيدي عدد محدود من الأثرياء، والتهديدات التي تواجه الديمقراطية والحقيقة، واختزال البشر في مجرد مجموعات بيانات“.

أما صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ“ (NZZ)، فترى أن رسالة البابا تضمنت ”نقاط تستحق التفكير“، لكنها في الوقت نفسه كانت ”معادية لقطاع الأعمال أكثر مما ينبغي“.

وأضافت الصحيفة في مقالة الرأي التي نُشرت يوم الثلاثاء، أن البابا “لا يعتبر الذكاء الاصطناعي عملًا شيطانيًا، لكنه يحذر من خطر نزع صفة الإنسانية، ويدعو إلى مزيد من التنظيم، وهو محق في ذلك“، لكنها ترى أن مطالبه ”ليست مقنعة تمامًا، إذ من شأنها أن تكبح الابتكار بشكل مفرط“.

موعدنا يوم الخميس، 4 يونيو مايو مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي تعليقات أو ملاحظات، يرجى إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية