The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

الحج في السعودية وسط ضغوط أمريكية للتطبيع مع إسرائيل

ترامب على منصته "تروث سوشال" رسالة دعا فيها دولًا في المنطقة إلى توقيع "اتفاقيات إبراهيم" في وقت واحد.
يتزامن موسم الحج في السعودية مع ضغوط أمريكية على الرياض للانضمام إلى "اتفاقيات إبراهيم" وتطبيع العلاقات مع إسرائيل. swissinfo.ch SWI

ناقشت الصحف السويسرية آثار حرب الشرق الأوسط التي تتجاوز مناطق النزاع. ففي السعودية، يتزامن موسم الحج هذا العام مع ضغوط أمريكية على الرياض للانضمام إلى "اتفاقيات إبراهيم"، وتطبيع العلاقات مع إسرائيل. كما أن الحرب تعزز من جاذبية سويسرا كمركز مالي آمن للثروات. وفي السودان، يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى تفاقم أزمة الجوع وصعوبة إيصال المساعدات.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

تناولت صحيفة “لوتون” الضغوط السياسية التي تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على السعودية، لدفعها إلى تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، والانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم. ويأتي ذلك في توقيت حساس، يتزامن مع موسم الحج في مكة، إذ يتجمع أكثر من مليون ونصف مليون مسلم لأداء المناسك هذا العام. ووفق التقرير، نشر ترامب على منصته “تروث سوشيال” رسالة دعا فيها دولًا في المنطقة إلى توقيع “اتفاقيات إبراهيم” في وقت واحد. وقال إن على هذه الدول  أن توقّع الاتفاقيات على نحو متزامن، “كحد أدنى”. كما شدد على أن البداية يجب أن تكون من السعودية وقطر.

وتُعد “اتفاقيات إبراهيم”، التي وُقعت في عام 2020 خلال ولاية ترامب الأولى، إطارًا لتسهيل التطبيع مع إسرائيل. وقد انضمت إليها الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. أما مصر والأردن، فترتبطان أصلًا باتفاقيتي سلام منفصلتين مع إسرائيل.

لكن انضمام السعودية إلى هذه الاتفاقيات يبدو، في الظروف الراهنة، شديد الصعوبة. فقد أدى هجوم حماس الإرهابي في 7 أكتوبر 2023، ثم الدمار الواسع في غزة نتيجة الغزو الإسرائيلي، إلى تغيير الحسابات السياسية. لذلك، أرجأت الرياض أي نقاش بشأن التطبيع، تجنبًا لإثارة غضب الشارع العربي، والرأي العام السعودي.

وفي نوفمبر الماضي، وبعد الهدنة بين إسرائيل وحماس، فتح ولي العهد محمد بن سلمان الباب جزئيًا أمام هذا المسار. وقال في اتصال هاتفي مع ترامب إن السعودية تريد أن تكون جزءًا من “اتفاقيات إبراهيم”، لكنها تريد أيضًا ضمان مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين.

ويتزامن الضغط الأمريكي مع توتر إقليمي ملحوظ. فقد أشارت التقارير إلى أن السعودية لا تزال تعاني من تأثير إغلاق مضيق هرمز، إذ انخفضت صادراتها النفطية إلى النصف مقارنة بمعدلاتها قبل الحرب. وذكرت لوتون، نقلاً عن رويترز، أن الرياض كانت قد شاركت في هجمات ضد إيران خلال ذروة الحرب في نهاية مارس، على الرغم من دعوتها في الوقت نفسه لخفض حدة التوتر.

وتنقل الصحيفة عن الخبيرة في الشؤون السعودية فتيحة دازي-هاني أن تصريحات ترامب موجّهة أساسًا إلى الداخل الأمريكي، ولا تعكس بالضرورة خطة قابلة للتنفيذ. وترى أن السعودية وقطر وباكستان لن تغيّر مسارها، بل ستحاول التعامل بحذر مع رئيس أمريكي قوي، وصعب التوقع.

وتختم الصحيفة أنه في خلفية هذا المشهد، يتواصل الحج بمناسكه المعتادة. وفي ثالث أيام الحج، يتوجه مئات الآلاف من الحجاج إلى مزدلفة لجمع الحصى استعدادًا لرمي الجمرات. ومن بينهم 30 ألف حاج إيراني بسبب الحرب، عوضا عن 86 ألفًا كان مقررًا في البداية : “بعضهم قد يستحضر، أثناء أداء هذه الشعيرة، إسرائيل والولايات المتحدة، اللتين تصفهما الدعاية الإيرانية بالشيطان الأصغر والشيطان الأكبر”.

(المصدر: صحيفة لوتونرابط خارجي، 26 مايو 2026، بالفرنسية)

حرب الشرق الأوسط تعزز جاذبية سويسرا المالية، لكن هونغ كونغ تتصدر

الحرب تعزز جاذبية المركز المالي لسويسرا وهونغ كونغ.
الحرب تعزز جاذبية المركز المالي لسويسرا وهونغ كونغ. Keystone / Gaetan Bally

نشر موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF) تقريرًا للصحفي باسكال لاغو حول جاذبية المركز المالي السويسري، خلال الأزمات، بوصفه ملاذًا آمنًا.

فمنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، بات أثرياء وثريات من المنطقة يفتحون حسابات مصرفية في سويسرا بوتيرة أكبر. غير أن سويسرا فقدت، في الوقت نفسه، صدارة المراكز العالمية لإدارة الثروات العابرة للحدود لصالح هونغ كونغ.

ويشير الموقع إلى أن هذا الاتجاه ظهر في أحدث “تقرير عالمي للثروة” الصادر عن مجموعة بوسطن الاستشارية. ورغم استفادة مراكز مالية أخرى، مثل المملكة المتحدة وسنغافورة، من هذه الأزمة. فإن سويسرا تعتبر المستفيد الأكبر نسبيًا.

ونقل الموقع عن مايكل كاليش، الشريك في مجموعة بوسطن الاستشارية في زيورخ وأحد معدّي التقرير: “يدير المركز المالي السويسري نسبيًا أكبر قدر من الأموال الآتية من الشرق الأوسط. ولذلك، فهو الأكثر استفادة من الحرب هناك”.

وأوضح كاليش أن هذا الاتجاه لا يظهر بعد في أرقام 2025، لأن الحرب اندلعت في 2026. ومع ذلك، يأتي نحو خُمس الثروات الأجنبية المُدارة في سويسرا من الشرق الأوسط.

وتدير المراكز المالية في زيورخ وجنيف ولوغانو معًا ثروات أجنبية بقيمة 2946 مليار دولار. ويعادل ذلك نحو خُمس الثروات العابرة للحدود في العالم.

وتجاوزت هونغ كونغ سويسرا بفارق ضئيل، لتصبح أكبر مركز مالي عابر للحدود في العالم. وتدير هونغ كونغ 2950 مليار دولار، مقابل 2946 مليار دولار في سويسرا.

وذكر الموقع أن شركة بوسطن الاستشارية تتوقع أن تصل قيمة الثروات المدارة في هونغ كونغ إلى 4600 مليار دولار بحلول عام 2030، بينما من المتوقع أن تصل هذه القيمة في سويسرا إلى 4000 مليار دولار.

ورغم ذلك، تستفيد مصارف سويسرية من ازدهار هونغ كونغ. وقال كاليش إن “يو بي إس” هو أكبر مصرف خاص في هونغ كونغ وسنغافورة. وأضاف أن مصارف سويسرية خاصة أخرى تُصنَّف ضمن العشرة الأكبر في هونغ كونغ.

وأشار كاليش إلى أن هونغ كونغ تعتمد بقوة على الصين. إذ تأتي بين 60 و70% من الثروات المُدارة فيها من الصين القارية. أما سويسرا، فهي أكثر تنوعًا، إذ تستقطب أموالًا من أوروبا الغربية والشرق الأوسط والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية.

ويرى التقرير أن موقع هونغ كونغ يثير بعض التساؤلات نتيجة لملف تايوان والتوترات مع الصين القارية. فقد أدت الاحتجاجات الكبيرة السابقة في هونغ كونغ إلى انتقال الثروات نحو سنغافورة وسويسرا. وإذا حدث صراع حول تايوان، فقد يتضرر المركز المالي في هونغ كونغ، مما قد يتيح لسويسرا أن تعود لتصدّر الملاذات الآمنة.

(المصدر : موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسريرابط خارجي، 26 مايو 2026، بالألمانية)
 

 إغلاق مضيق هرمز يزيد معاناة ملايين الجوعى في السودان

دمى طبية ملقاة على أرضية قسم متضرّر من مستشفى الشعب في الخرطوم، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي خلّفته الحرب في السودان.
دمى طبية ملقاة على أرضية قسم متضرّر من مستشفى الشعب في الخرطوم، في مشهد يعكس حجم الدمار الذي خلّفته الحرب في السودان. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved

ناقش تقرير لصحيفة تاغيس انتسايغير تأثير حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز على الأوضاع الإنسانية في السودان. إذ يعاني 19.5 مليون شخص من نقص حاد في الغذاء، ومن بينهم 135 ألف شخص يعيشون في ظروف جوع مأسوية، كما يشرح التقرير كيف أصبحت عمليات الإغاثة أكثر صعوبة وخطورة وكلفة.

ويوضح الصحفي آرنه بيراس كيف أن سائقي وسائقات الشاحنات الذين يقومون بنقل المساعدات من منطقة الساحل إلى دارفور يواجهون العديد من الكمائن والهجمات بشكل متكرر. كما تزايدت الهجمات باستخدام الطائرات المسيّرة ضدهم. وقال كارل سكاو، نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “لقد فقدنا بالفعل عددًا من سائقينا هناك”.

ويضيف أن طرق الإمداد البرية تمثل شريانًا حيويًا لملايين النازحين في دارفور. لكن الوضع اللوجستي أصبح الآن أكثر تعقيدًا وخطورة مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر. فقد ارتفعت أسعار الوقود، واضطربت حركة الملاحة البحرية العالمية بشدة، بسبب إغلاق مضيق هرمز.

وأشار سكاو إلى أنه غير قادر على تحديد عدد الوفيات الشهرية في السودان. ومع ذلك، أكد أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية يفقدون حياتهم في المناطق التي تعاني من مجاعات مدمرة.

طريق إغاثة طويل وخطر

تنطلق شاحنات المساعدات من ميناء دوالا في الكاميرون، ثم تتجه إلى الشمال الشرقي نحو تشاد، حيث تسير في قوافل عبر منطقة الساحل، حتى تصل إلى أدري، المعبر الحدودي إلى السودان. بعد ذلك، تواصل شاحنات المساعدات طريقها عبر مسار ترابي نحو تاويلا في دارفور.

وتستغرق الرحلة، مع التفتيش الحدودي والتوقفات البيروقراطية، بين 23 و40 يومًا، إذا سارت الأمور على ما يرام. وتعد هذه الطريق، التي يزيد طولها على 3000 كيلومتر، المسار الوحيد تقريبًا لإيصال المساعدات إلى دارفور.

ووصف سكاو بلدة تاويلا بأنها تضم “700 ألف شخص لم يعد لديهم شيء”. وشبّه المكان بـ”محيط من الأكواخ المؤقتة، على امتداد البصر”. ويقول التقرير إن 51% فقط من سكان تاويلا يحصلون على مياه نظيفة. أما 49% الباقون، فيكافحون يوميًا لتوفير الماء لعائلاتهم.

فالوضع الصحي لا يزال مأساوياً، حيث لا يمتلك 82% من النازحين مراحيض مؤقتة، مما يرفع من احتمال انتشار الكوليرا. وقد تضررت منطقة تاويلا بشكل كبير بهذا المرض شديد العدوى في العام الماضي.

تمويل ضعيف وتأخير متزايد

وأوضحت الصحيفة أنه قبل اندلاع الحرب في السودان عام 2023، كانت دارفور أكثر ارتباطًا ببقية البلاد. وكان بالإمكان نقل البضائع من بورتسودان إلى مختلف المناطق. أما الآن، فقد أدى الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى تعطيل التجارة وتقسيم البلاد. ولم تعد دارفور قابلة للوصول عبر الطرق المعتادة من بورتسودان، لأن خطوط القتال تفصل بينها وبين الشرق.

ويخلص التقرير إلى أن الحرب في الخليج لا تؤثر في المنطقة وحدها. فقد باتت تنعكس مباشرة على الأزمات الإنسانية في أفريقيا، وعلى قدرة المنظمات الدولية على إيصال المساعدات. كما يذكر أن بعض السائقين يترددون في مواصلة الطريق بسبب عدم ضمان توفر الديزل. وتقول بيانات برنامج الأغذية العالمي إن الشحنات البحرية تتأخر حاليًا بمعدل يقارب 25 يومًا.

(المصدر: صحيفة تاغيس انتسايغيررابط خارجي، 20 مايو 2026 ، بالألمانية)

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

السويسريون في الخارج معنيُّون أيضًا بملفِّ تجنيس الأجانب

مطلب مبادرة “لا لسويسرا بعشرة ملايين نسمة!” سابقة عالمية؟

“مسلسل التوريث يتكرر في السلطة الفلسطينية وضغوط على الإمارات لتوسيع مشاركتها في الحرب”

موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

مراجعة:  فريق سويس إنفو











 

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية