إيران تعدم رجلا لإدانته بالتجسس لحساب الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية
أعلنت إيران الاثنين إعدام رجل شنقا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، في أحدث حلقة من سلسلة إعدامات في سياق الحرب التي تخوضها الجمهورية الإسلامية ضد البلدين.
وذكر موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية أن “عرفان شاكور زاده أُعدم بتهمة التعاون مع جهاز المخابرات الأميركية (CIA) وجهاز الموساد” الإسرائيلي.
ولم يحدد الموقع تاريخ الإعدام أو تاريخ الاعتقال، لكنه أشار إلى أنه كان يعمل في إحدى “المنظمات العلمية الإيرانية العاملة في مجال الأقمار الاصطناعية”.
وبحسب منظمتي هينغاو و”إيران لحقوق الإنسان” (IHR) اللتين تتخذان مقرا في النروج، كان شاكور زاده طالبا في جامعة طهران المرموقة للعلوم والتكنولوجيا.
قبل إعدامه، كتب رسالةً ينفي فيها الاتهامات الموجهة إليه، قائلا بحسب المنظمتين الحقوقيتين “لا تدعوا روحا بريئة أخرى تُزهق في صمت ومن دون أن يلتفت إليها أحد”.
وأفادت “هينغاو” أن طالب الماجستير في هندسة الطيران والفضاء “تعرّض مدى تسعة أشهر للتعذيب الجسدي والنفسي الشديد في الحبس الانفرادي لانتزاع اعتراف قسري منه”.
وأفاد موقع “ميزان أونلاين” بأن شاكور زاده “قدّم معلومات سرية بشكل واعٍ وطوعي” لوكالة المخابرات المركزية الأميركية والموساد.
وتواجه إيران منذ فترة طويلة اتهامات غربية باستخدام برنامجها للأقمار الاصطناعية لتطوير قدراتها الصاروخية البالستية.
وتحتل إيران المرتبة الثانية على قائمة أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية.
وتقول منظمة “إيران لحقوق الإنسان”، ومقرها النروج، إن الجمهورية الإسلامية أعدمت ما لا يقل عن 1500 شخص العام الماضي، وهو من أعلى الأرقام في العالم.
وتخوض إيران حربا ضد إسرائيل والولايات المتحدة منذ أواخر شباط/فبراير عقب هجمات مكثفة شنها هذان البلدان على الأراضي الإيرانية، فيما يسري وقف لإطلاق النار منذ 8 نيسان/أبريل.
منذ بداية النزاع، كثّفت إيران عمليات الإعدام، لا سيما في قضايا مرتبطة بالتجسس أو تهم أمنية.
الاثنين الماضي، أعدمت طهران ثلاثة رجال دينوا بالتورط في احتجاجات مناهضة للحكومة هزّت البلاد في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير.
رخ/جك/ب ق