The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
الديمقراطية السويسرية
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

اسرائيل تعتبر أن قرار لبنان نزع سلاح حزب الله “بالغ الأهمية”

afp_tickers

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين قرار الحكومة اللبنانية نزح سلاح حزب الله بأنه “بالغ الأهمية”، معربا عن استعداد بلاده لخفض وجودها في جنوب لبنان في حال اتخاذ خطوات لتطبيق القرار.

وكلّفت الحكومة اللبنانية في الخامس من آب/أغسطس الجيش اللبناني وضع خطة لنزع سلاح حزب الله، على أن يتم تطبيقها قبل نهاية العام.

وأورد بيان صادر عن مكتب نتانياهو “تأخذ إسرائيل علما بالخطوة المهمة التي اتخذتها السلطات اللبنانية بقيادة الرئيس (جوزاف) عون ورئيس الوزراء(نواف) سلام”، مضيفا “إن هذا القرار “بالغ الأهمية”. 

وتابع “في ضوء هذا التطوّر المهم، تبقى إسرائيل مستعدّة لدعم لبنان في جهوده لنزع سلاح حزب الله والعمل معا من أجل مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للبلدين”.

وأوضح بيان مكتب نتانياهو أنه “في حال اتخذ الجيش اللبناني الخطوات اللازمة لتنفيذ عملية نزع سلاح حزب الله، ستبادر إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات موازية”، تشمل “خفضا تدريجيا لوجود الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع الآلية الأمنية التي تقودها الولايات المتحدة”.

وجاء هذا البيان بعد تقارير إعلامية أشارت الى أن الموفد الأميركي توم باراك الذي يقود وساطة بين لبنان وإسرائيل، أجرى الأحد محادثات في الدولة العبرية.

وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أعلن السبت أن “لبنان ينتظر الرد النهائي الإسرائيلي” على ورقة باراك، الذي سيلتقي برفقة نائبة المبعوث الاميركي للشرق الأوسط مورغان اورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين الثلاثاء.

ووصلت أورتاغوس الى بيروت الاثنين، وفق الوكالة الوطنية للإعلام. 

وتشمل ورقة باراك تفاصيل حول جدول وآلية نزع ترسانة حزب الله، وتنص على انسحاب إسرائيل من نقاط تقدمت اليها خلال الحرب، من بين نقاط اخرى.

وكان باراك اعتبر في 18 آب/أغسطس أن الحكومة اللبنانية قامت بـ”الخطوة الأولى” عبر إقرارها نزع سلاح حزب الله، وحضّ إسرائيل على القيام بخطوة موازية في إطار وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل الذي بدأ تطبيقه في تشرين الثاني/نوفمبر بعد حرب مدمّرة بين الطرفين، على خلفية حرب غزة، استمرّت اكثر من عام.

ونصّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بوساطة أميركية، على ابتعاد حزب الله عن الحدود، وعلى حصر السلاح في لبنان بيد القوى الشرعية اللبنانية، وانسحاب إسرائيل من نقاط توغّلت إليها خلال النزاع. الا أن الدولة العبرية أبقت قواتها في خمس مرتفعات استراتيجية، وتواصل شنّ ضربات بشكل شبه يومي على مناطق مختلفة في لبنان مشيرة الى أنها تستهدف مستودعات أسلحة لحزب الله وقياديين فيه.

وحتى الأمس القريب، شكّل حزب الله القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذا في لبنان وحظي بدعم رئيسي من دمشق وطهران. 

لكنّ الوضع تغيّر عند تشكيل السلطة الحالية في مطلع العام الحالي، على وقع تغير موازين القوى. فقد خرج الحزب ضعيفا من حربه الأخيرة مع إسرائيل التي قتلت أبرز قادته ودمّرت جزءا كبيرا من ترسانته.

وقال باراك خلال زيارته الأخيرة الى بيروت، “هناك دوما نهج خطوة بخطوة. أعتقد أن الحكومة اللبنانية قامت بدورها. لقد خطت الخطوة الأولى. ما نحتاجه الآن هو أن تلتزم إسرائيل بخطوة موازية”.

وردّا على سؤال حول إمكانية انسحاب اسرائيل ووقف خروقاتها في المرحلة المقبلة، أجاب “هذه هي الخطوة التالية بالضبط”.

والإثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو هاجم “مخربا” من حزب الله في بلدة تبنين في جنوب لبنان، و”تم القضاء عليه”. وقال إنه “كان يعمل على محاولة إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية” تابعة للحزب وشكلت نشاطاته “خرقا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

 دس/لو-لار/لين

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية