The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

الإيرانية نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام تنشر مذكّراتها

afp_tickers

تصدر الخميس مذكرات الناشطة الإيرانية الحائزة جائزة نوبل للسلام نرجس محمدي، والتي تؤكد فيها أنها “لن تستسلم” وتتحدث فيه عن الفترات الطويلة التي قضتها في السجن بعيدا من عائلتها.

ويصدر كتاب “امرأة لا تستسلم أبدا” عن دار روبير لافون في فرنسا الخميس، في وقت تلازم الناشطة الحقوقية البالغة 54 عاما منزلها في طهران، بعد أن أفرج عنها بكفالة في أيار/مايو لدواع صحية.

وتقول محمدي في مذكراتها “لست خائفة ممّا ينتظرني. رغم سنوات المعاناة، لا أشعر بأي ندم أو تأنيب ضمير على ما ضحّيتُ به باسم العدالة. أنا مفعمة بالحب، وبرغبة في الحياة، وبالتزام لا يتزعزع بالحرية. أنا امرأة. وامرأة لا تستسلم أبدا”.

وتُطرح المذكّرات خصوصا في الولايات المتحدة والنروج وألمانيا.

باشرت محمدي إعداد مذكراتها قبل نحو عشر سنوات في السجن. وقد كتبتها بالفارسية وخرجت نصوصها من إيران على دفعات وجمعتها لاحقا وترجمتها إلى الإنكليزية مؤسستها التي تتخذ من باريس مقرا، ثم نشرتها دار أسكهوغ في أوسلو، وفق المؤسسة.

وتروي محمدي في مذكراتها طفولتها في زنجان بشمال إيران، وإدراكها معاناة النساء من “وضع لا يطاق” بعد انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979.

ويرد في كتابها “كانت حياتنا مطبوعة بقلق دائم. خياراتنا، رغباتنا، مستقبلنا، كل شيء كان مرهونا بالدكتاتورية الدينية”.

وتتطرق محمدي إلى انخراطها منذ شبابها في النضال ضد عقوبة الإعدام وضد قوانين الاحتشام الصارمة المفروضة على الإيرانيات، وهو نضال كلّفها أحكاما “بالسجن لأكثر من 44 عاما، و154 جلدة، و161 يوما في الحبس الانفرادي خلال فترات اعتقال متعددة”، بحسب المؤسسة.

لطالما رفضت محمدي مغادرة بلادها للانضمام إلى زوجها المعارض تقي رحماني وولديها التوأمين، المقيمين في المنفى في باريس منذ عام 2015.

تقول محمدي التي تتلقى علاجا بسبب مشكلات في القلب “يا لها من حياة غريبة. الآن، أخشى أن أغادر هذا العالم من دون أن أرى ولديّ مجددا”.

في السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2023 منحت لجنة نوبل جائزة نوبل للسلام لمحمدي “لكفاحها ضدّ قمع النساء في إيران ونضالها من أجل حقوق الإنسان والحرية للجميع”.

وتستذكر الناشطة الحقوقية التي كانت حينها تقبع في السجن “لقد انهالت علي القبلات، وانهمرت دموع الفرح على وجنتي”، في ما تصفه بأنه “أحد أعظم أيام حياتي”. أضافت “كنت أدرك أن النظام… سينقضّ عليّ بكل شراسة”.

جري/ود/كام

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية