الرئيس الإماراتي وأمير قطر يبحثان الجهود المبذولة بشأن التطورات الإقليمية
بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السبت الجهود المبذولة بشأن دعم الاستقرار والسلام وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية للأزمات في الشرق الأوسط، وذلك خلال لقاء في أبوظبي، على ما أوردت وكالة أنباء الإمارات (وام).
وذكرت الوكالة الإماراتية الرسمية أنّ الزعيمين بحثا “عدداً من القضايا والتطورات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة بشأن دعم الاستقرار والسلام وتعزيز الحوار والحلول الدبلوماسية للأزمات في المنطقة”.
وأكّد الزعيمان “حرصهما على مواصلة التشاور الأخوي والعمل المشترك ودعم كل ما يسهم في ترسيخ أسباب السلام والاستقرار في المنطقة كونهما القاعدة الرئيسة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوبها كافة”.
يأتي اللقاء فيما يرتفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط على وقع إمكان توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد إيران.
وفيما أعلن مساء الجمعة أن حاملة طائرات أميركية ثانية ستغادر “قريبا جدا” إلى الشرق الأوسط لتعزيز قوتها المتواجدة هناك، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمهورية الإسلامية بعواقب مؤلمة في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
ويواصل ترامب التلويح بعمل عسكري ضد إيران منذ الاحتجاجات التي اندلعت فيها أواخر كانون الأول/ديسمبر، وواجهتها السلطات بحملة من القمع أسفرت عن مقتل الآلاف.
وعززت واشنطن انتشارها العسكري في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الماضية، وأرسلت أسطولا تقوده حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”.
وحذّرت دول الخليج وهي حليفة للولايات المتحدة من تبعات نشوب نزاع عسكري جديد تخشى أن يزعزع استقرار المنطقة.
هت