The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

بدء محادثات غير مباشرة بين مبعوثين أميركيين وإيرانيين في الدوحة

afp_tickers

بدأت في الدوحة الأربعاء محادثات فنية غير مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء، في إطار مساع دبلوماسية وجهود لتهدئة التوترات بعد ضربات تبادلها الطرفان.

وأعلنت كل من الولايات المتحدة وإيران أنهما ستوفدان مسؤولين إلى قطر لعقد اجتماعات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بصورة دائمة، لكن إيران نفت أي توجُّه لإجراء مفاوضات مباشرة مع الأميركيين. 

وأكد دبلوماسي مطّلع على سير المفاوضات لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه نظرا لحساسية الموضوع أن المحادثات جارية، بعدما أفاد سابقا بأن “مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون الأربعاء في الدوحة محادثات فنية غير مباشرة عبر الوسطاء القطريين والباكستانيين”. 

وأضاف الدبلوماسي أن المحادثات التي ستجرى على مستوى منخفض وتتركّز على تفاصيل مذكرة التفاهم، “ستبني على التقدم المحرز خلال قمة بحيرة لوسيرن” في سويسرا. 

ونصّت المذكرة التي وقّعها الجانبان في 17 حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية وتُوِّجت بقمة في مدينة لوسيرن السويسرية، على بنود عدة من أبرزها وقف على مختلف الجبهات لمدة 60 يوما للحرب التي اندلعت في 28 شباط/فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن موانئ إيران، والإفراج عن قسم من أصول طهران المجمّدة، ووضع إطار زمني لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهم بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأعلنت طهران إيفاد فريق من الخبراء إلى قطر الأربعاء، لكنها نفت ما كان ذكره الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن عقد محادثات مباشرة. 

– “صعوبات التنفيذ” –

وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الوفد الإيراني سيكون برئاسة نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، لكنه أكد أن “أي اجتماعات تفاوض مع الولايات المتحدة لن تُعقَد على أي مستوى كان”.

وقال الدبلوماسي المطّلع نفسه إن الموفدين الأميركيين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف  لن يشاركا في هذه المحادثات الفنية. 

وكان كوشنر وويتكوف التقيا الثلاثاء رئيس وزراء قطر وزير خارجيتها الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا معه “آخر تطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية”، بحسب بيان لوزارة الخارجية.

كذلك تناول الاجتماع وفق المصدر نفسه وقف إطلاق النار في لبنان “والتأكيد على أهمية تثبيته والبناء عليه بما يحفظ وحدة لبنان وسيادته واستقراره”.  

ورغم توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن في نهاية الأسبوع الفائت، وتبادل الجانبان إطلاق النار في مناوشات متقطعة تعود إلى تطبيق إيران السيادة التي تطالب بها على حركة العبور عبر المضيق. 

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في نهاية الأسبوع تنفيذ ضربات على عشرة أهداف عسكرية إيرانية بسبب “العدوان الإيراني المستمر على الملاحة التجارية”، فيما أفادت طهران بأنها ردّت بتنفيذ ضربات على قواعد أميركية في الكويت والبحرين اللتين دانتا الاستهداف الإيراني لهما. 

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني كبير المفاوضين في المحادثات مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء “عندما تنتهي حرب بهذا الحجم… لا مفرّ من ظهور صعوبات في التنفيذ، وحوادث، واختلافات في وجهات النظر، ولا سيما عندما يكون المعنيون أطرافا كالكيان الإسرائيلي”.

وتباطأت حركة المرور عبر مضيق هرمز في نهاية الأسبوع. 

وأعلن ممثلو أصحاب العمل والنقابات في قطاع الشحن البحري العالمي في بيان مشترك الأربعاء الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من تموز/يوليو على الأقل.

وفي ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل الوضع في المنطقة، بقيَ سعر خام برنت الذي يُعَدّ المعيار في سوق النفط العالمية مستقرا الأربعاء عند مستوى يفوق قليلا 70 دولارا.  

– هدوء نسبي –

وقال قاليباف إن الوفد الإيراني سيركز على تنفيذ البنود المتعلقة بالحرب في لبنان ومضيق هرمز.  

وأكد أن “الجمهورية الإسلامية ملتزمة بطبيعة الحال بضمان تنفيذ الاتفاق، كما أن العدو، أي الولايات المتحدة وحليفتها، يجب أن يفي أيضا بالتزاماته”.

وبدا أن تبادل إطلاق النار هدأ في الأيام التي سبقت المحادثات في قطر. 

وعلى جبهة لبنان، هدأت نسبيا المواجهات بين إسرائيل وحزب الله. 

وشددت طهران على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إنهاء الحرب الموازية في لبنان وانسحاب القوات الإسرائيلية من الجزء الذي  تحتله من جنوبه.

إلاّ أن وزير الدفاع الإسرائيل يسرائيل كاتس أكد الأربعاء خلال مراسم تأبينية للجنود الذي قتلوا في الحرب مع لبنان في العام 2006 أن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة لفترة غير محدودة”، من أجل حماية سكان الدولة العبرية وبلداتها “من العناصر الجهادية”. 

واضاف كاتس “لن ننسحب من المناطق الأمنية”، محذرا طهران مجددا من أنها ستتعرض “بكل قوة” لضربات في حال هاجمت القوات الإسرائيلية التي تقاتل في لبنان. 

أما رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فقال خلال زيارة أجراها الثلاثاء للجزء الذي تحتله قواته من جنوب لبنان “نقول لإيران ولحزب الله: غادرا هذا المكان، فلم يعد لكما مكان هنا … هناك دولتان تتمتعان بالسيادة تريدان العيش بسلام وإحقاق الأمن والازدهار، أكان لسكان شمال إسرائيل أو لسكان جنوب لبنان على السواء”. 

وقال قاليباف أيضا إن الصادرات النفطية الإيرانية زادت كثيرا منذ رفع الحصار الأميركي على مرافئ الجمهورية الإسلامية.

وأضاف في مقابلته مع التلفزيون الرسمي “منذ اليوم الذي رُفع فيه الحصار حتى اليوم، صدّرنا أكثر من 40 مليون برميل من النفط”.

وتابع “في المقابل، خلال الأيام الخمسين إلى الستين السابقة تقريبا، لم نكن فعلا قادرين على تصدير حتى برميل نفط واحد”.

بور-كسب/ب ح/جك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية