The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

بيزشكيان يتعهد أمام الأمم المتحدة بعدم خضوع إيران للولايات المتحدة

afp_tickers

تعهد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الأربعاء بأن بلاده لن تخضع للولايات المتحدة، وذلك في كلمته الأولى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ بدء واشنطن وإسرائيل حربا على الجمهورية الإسلامية في شباط/فبراير.

واتهم الرئيس الإيراني واشنطن بـ”الإرهاب” على خلفية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في مطلع الحرب التي أطلقت شرارة نزاع متواصل في الشرق الأوسط.

وقال بيزشكيان في كلمته إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “يجب أن يعلم أن مقاومة الشعب الإيراني ستتصاعد في مواجهة العقوبات، وتزايد الضغوط، وتصاعد التنمّر. لن نُطأطئ رأسنا أبدا، ولن نركع”.

وتعقيبا على اتهام ترامب لطهران بـ”الإرهاب”، قال الرئيس الإيراني “وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب. نعم، أنا آت من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آت من إيران حيث قصفوا مدرسة” في مطلع الحرب الأخيرة.

كما توعد بأن طهران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز منطلقا “للعدوان” عليها، بعدما أغلقته عمليا منذ بدء الحرب.

وقال في كلمته “لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعزّزوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا”.

وشدد على أن “إيران لم تكن يوما المعتدية، ولم تبدأ حربا قط، ودائما ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال”.

ولم يتطرق بيزشكيان إلى ما أعلنه ترامب الثلاثاء عن محادثات “مثمرة جدا” جرت بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك، بعد ساعات من تهديده بالقضاء على الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل لاتفاق.

والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وأبلغه شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية عن عراقجي قوله لويتكوف إن مطالب طهران تشمل “الرفع الفوري للحصار البحري الأميركي، والسداد العاجل لجميع الأصول الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على كل جبهات المقاومة”.

من جهته، قال ويتكوف في منشور على منصة إكس مساء الثلاثاء إن الوسطاء “تنقّلوا بين الجانبين طوال اليوم”.

وأضاف “أنجزوا جولة من المناقشات نأمل في أن تكون بناءة وواعدة”، مؤكدا أن الوسطاء سيواصلون جهودهم.

وأشعلت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير حربا امتدّت في أنحاء الشرق الأوسط.

وردّت طهران بإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ارتفاع حادّ في أسعار النفط العالمية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، وباستهداف ما تقول إنه قواعد عسكرية أميركية في دول خليجية والأردن.

وفي حزيران/يونيو، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم برعاية إسلام أباد تضمّنت مطالب إيرانية برفع العقوبات الأميركية عن النفط، وإنهاء الحصار البحري المضاد على الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج. لكن الاتفاق انهار لاحقا، واتهم كل طرف الآخر بانتهاكه.

غو/كام/ع ش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية