حكم بالاعدام على قائد سابق للشرطة لدوره في قمع احتجاجات بنغلادش
أصدرت محكمة في بنغلادش الاثنين حكما بالإعدام شنقا بحق قائد شرطة دكا السابق المتواري واثنين من كبار مسؤولي الشرطة لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية خلال فترة حكم رئيسة الوزراء المخلوعة الشيخة حسينة.
حُوكم الثلاثة وبمن بينهم قائد شرطة العاصمة السابق حبيب الرحمن غيابيا، ولا يزال مكان وجودهم مجهولا.
ويأتي هذا الحكم قبيل الانتخابات المقررة في 12 شباط/فبراير، وهي الأولى في البلد الواقع في جنوب آسيا، والبالغ عدد سكانه 170 مليون نسمة، منذ إطاحة حسينة في آب/أغسطس 2024.
وحُكم على خمسة عناصر شرطة سابقين آخرين بمدد متفاوتة.
وتتعلق القضية بمقتل ستة متظاهرين في دكا في 5 آب/أغسطس 2024، وهو اليوم الذي فرّت فيه حسينة إلى الهند بعد اقتحام المتظاهرين مقرها.
وقتل ما يصل إلى 1400 شخص بين شهري تموز/يوليو وآب/أغسطس 2024، عندما شنت حكومة حسينة حملة وحشية لإسكات المتظاهرين، وفق الأمم المتحدة.
وتلا القاضي غلام مرتضى مزمدار الحكم في المحكمة في دكا قائلا “أطلقت قوات الشرطة النار بأسلحة فتاكة… ما أسفر عن مقتل الأشخاص الستة المذكورين آنفا”.
واستمعت المحكمة إلى تفاصيل عن إرسال حبيب الرحمن رسائل إلى وحدات الشرطة يأمر فيها باستخدام القوة المميتة لقمع الاحتجاجات.
وعبر المدعي العام تاج الإسلام عن رضاه عن الأحكام، علما بأنه طلب تشديد تلك الصادرة بحق المدانين الخمسة الآخرين الذين حُكم عليهم بالسجن.
وقال تاج الإسلام للصحافيين عقب النطق بالحكم: “أكدت المحكمة ثبوت جرائمهم وأنهم ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية”.
في تشرين الثاني/نوفمبر، حكمت المحكمة نفسها أيضا على الشيخة حسينة بالإعدام لارتكابها جرائم ضد الإنسانية.
وقد رفضت حضور المحاكمة وتنفي التهم الموجهة إليها.
وفي تلك القضية حُكم على وزير الداخلية السابق أسد الزمان خان كمال بالإعدام غيابيا بعد إدانته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
وحُكم على رئيس الشرطة السابق شودري عبد الله المأمون، الذي حضر المحاكمة وأقرّ بالذنب بالسجن خمس سنوات.
مما/غد/ص ك