The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حماس تتوقع من محادثات ميامي وضع حد “للخروقات” الإسرائيلية

afp_tickers

قال قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجمعة إن المحادثات المقررة في ميامي للانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تفضي إلى وقف “خروقات” إسرائيل للهدنة.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم لوكالة فرانس برس “يتوقع شعبنا من هذه المحادثات أن يتفق الحاضرون على وضع حد للعربدة الاسرائيلية المستمرة ووقف كافة الخروقات والانتهاكات وأن يُلزموا الاحتلال بمقتضيات اتفاق شرم الشيخ”.

تستضيف الولايات المتحدة هذه المباحثات في ولاية فلوريدا حيث من المتوقع أن يلتقي ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، مسؤولين كبارا من دول الوساطة قطر ومصر وتركيا، لدفع المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وكانت قطر ومصر اللتان تتوليان دور وسيطتين وضامنتين لوقف إطلاق النار في غزة، حضتا في الآونة الأخيرة على الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي.

وتنص المرحلة الثانية على أن تسلم حماس أسلحتها وتنسحب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتتولى سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.

لكنّ التقدم في هذه الملفات يتسم ببطء، في حين أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في غزة في تشرين الأول/أكتوبر بين إسرائيل وحماس لا يزال هشا، إذ يتبادل الطرفان الاتهامات بخرقه، في حين يشهد القطاع وضعا إنسانيا حرجا.

وحذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الجمعة، من أنّه “لن يكون هناك سلام” ممكن في قطاع غزة من دون نزع سلاح حركة حماس.

وقال روبيو “إذا كانت حماس قادرة في المستقبل على تهديد إسرائيل أو مهاجمتها، فلن يكون هناك سلام، ولن يكون بالإمكان إقناع أحد باستثمار المال في غزة إذا اعتقدوا أنّ حربا جديدة ستندلع في غضون عامين أو ثلاثة”. وأضاف “لهذا السبب، يعدّ نزع السلاح أمرا بالغ الأهمية”. 

في موازاة ذلك، أعرب روبيو عن ثقته بأن دولا سترسل قوات للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية المزمع تشكيلها في قطاع غزة. 

وقال “لدي ثقة كبيرة بأن لدينا عددا من الدول المقبولة لدى جميع الأطراف في هذا الأمر، وهي مستعدة للمشاركة في قوة الاستقرار”.

وقالت مصر، التي تؤدي دور الوسيط بين إسرائيل وحركة حماس، إنها تدفع باتجاه تنفيذ سريع للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن سرعة التنفيذ ضرورية لتحقيق جميع عناصر الاتفاق، لكنه شدّد في الوقت نفسه على ضرورة اتخاذ خطوات لوقف خروقات الهدنة.

وأكد في مؤتمر صحافي في القاهرة على “أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وممارسة الضغوط الحقيقية والفعالة، لوقف كل الانتهاكات التي تجري بشكل يومي لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وأمل نعيم في أن تتوصل المحادثات إلى إلزام إسرائيل “بمقتضيات اتفاق شرم الشيخ، وفي مقدمها البنود المتعلقة بالأوضاع الإنسانية ودخول المساعدات وفتح معبر رفح في الاتجاهين وإدخال كل احتياجات الترميم وتأهيل البنية التحتية”. 

كذلك شدّد على ضرورة أن يشمل البحث خلال هذه اللقاءات “كيفية تنفيذ ما تبقى من خطة ترامب بما يحقق استقرارا مستداما ويطلق عملية إعادة إعمار شاملة وكذلك التأسيس لمسار سياسي يحكم عبره الفلسطيني نفسه بنفسه وينتهي بقيام دولة مستقلة كاملة السيادة”.

أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة الخميس أن 395 فلسطينيا على الأقل قتلوا بنيران إسرائيلية منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الفائت.

وقُتل ثلاثة جنود إسرائيليين في القطاع منذ سريان الهدنة.

وتنتظر إسرائيل استعادة جثمان آخر رهينة مُحتجز في القطاع قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.

ع ز-جد/ب ح-ع ش-ب ق/ح س

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية