The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

صيحات استهجان ضد رئيسة الوزراء اليابانية خلال فعالية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية

afp_tickers

تعرضت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لصيحات استهجان خلال فعالية لإحياء ذكرى الحرب العالمية الثانية، من جانب محتجين غاضبين من استمرار ابتعاد طوكيو عن سياسة نبذ الحرب التي تبنّتها لعقود، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.

وكانت اليابان، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، قد خففت في نيسان/أبريل قواعد تصدير الأسلحة الفتاكة، فيما صرحت تاكايتشي، المعروفة بتشددها في قضايا أمنية أثارت العام الماضي غضب الصين بتصريحاتها بشأن تايوان، برغبتها في مراجعة الدستور.

وهتف عدد قليل من المتظاهرين، لكن بصوت عالٍ، بشعارات خلال كلمة ألقتها تاكايتشي الثلاثاء في فعالية لإحياء الذكرى الحادية والثمانين لانتهاء معركة أوكيناوا عام 1945، التي قُتل فيها نحو 200 ألف ياباني.

ومن الهتافات الاستهجانية “لا للحرب!” و”حماية المادة 9!”، في إشارة إلى بند في الدستور الياباني ينبذ الحرب، كما أظهرت اللقطات. 

وقالت تاكايتشي في كلمتها “كلما تأملتُ في حزن جميع من قضوا في الحرب، وفي ألم عائلاتهم المفجوعة، يمتلئ قلبي بحزن عميق”.

وأضافت “وفي ظلّ التزامنا الراسخ بعدم تكرار ويلات الحرب، مضت اليابان قُدماً بثبات على هذا الدرب، كأمة تُعلي قيمة السلام إلى أسمى درجاتها”. 

وتضم أوكيناوا الواقعة في جنوب اليابان، قاعدة رئيسية للجيش الأميركي، وهو ما يُثير قلق السكان المحليين منذ زمن طويل، وقد تكون في مقدمة أي نزاع مُستقبلي مع الصين حول تايوان المجاورة. 

وشهدت الأشهر الأخيرة احتجاجات منتظمة على التغيرات في السياسات في عهد تاكايتشي، وأثارت هذه التحولات رد فعل غاضبا من الصين التي تتهم اليابان بإحياء “العسكرة” المرتبطة بمرحلة الحرب.

ومنذ هزيمتها في الحرب العالمية الثانية عام 1945، انتهجت اليابان سياسة نبذ الحرب، فيما يقتصر دور جيشها على العمليات الدفاعية. 

لكن في السنوات الأخيرة، سعت اليابان إلى امتلاك قدرات “الردّ المضاد” مع زيادة الإنفاق العسكري وتعميق التعاون الأمني مع حلفائها الإقليميين، بمن فيهم الفيليبين. 

وتسارع هذا التوجه في عهد تاكايتشي، الأمر الذي أثار غضب الصين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وذلك لدى تلميحها إلى احتمال تدخل اليابان عسكريا في أي محاولة صينية لضم تايوان.

ونصحت الصين التي تعتبر الجزيرة الديموقراطية جزءا من أراضيها ولم تستبعد استخدام القوة لضمها، مواطنيها بتجنب زيارة اليابان وفرضت قيودا تجارية عليها.

هيه-ستو/غد/ناش

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية