مسؤولان: توقيع اتفاق إيران وحركة الملاحة بمضيق هرمز ستزداد
واشنطن 15 يونيو حزيران (رويترز) – أعلن مسؤولان أمريكيان كبيران اليوم الاثنين أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم لإنهاء حرب استمرت قرابة أربعة أشهر، مضيفين أن حفل التوقيع الرسمي سيُعقد يوم الجمعة، وأن حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز ستزداد إلى حد كبير ولكن بالتدريج.
وقال مسؤول أمريكي كبير اليوم إن الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه. دي. فانس ورئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف وقعوا على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وبعد أسابيع من المفاوضات، أشاعت أنباء اتفاق واشنطن وطهران على إنهاء الحرب الارتياح في الأسواق على الرغم من استمرار المخاطر خاصة وأن الاتفاق سيرجئ محادثات قد تكون معقدة بشأن تقييد برنامج طهران النووي.
وعلى الرغم من أن الاتفاق لا يزال في مرحلة الإطار العام، فإنه يمثل أكبر تقدم نحو وقف الحرب التي أودت بحياة الآلاف وقلبت أسواق الطاقة رأسا على عقب منذ أن اندلعت بغارات أمريكية إسرائيلية مشتركة على إيران في فبراير شباط.
وقال المسؤول، الذي تحدث في إفادة مع الصحفيين طالبا عدم ذكر اسمه، إن مذكرة التفاهم ستوفر هيكلا لكيفية سير العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل، مشددا على أن أي مزايا لإيران مثل تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال طهران المجمدة لن تأتي إلا بناء على استعدادها للعمل مع واشنطن بشأن برنامجها النووي وعدم تمويل ما وصفه المسؤول الأمريكي “بالتطرف” في المنطقة.
وذكر المسؤول الأمريكي الثاني “نحن مستعدون للإفراج عن الأموال المجمدة ومستعدون لتخفيف العقوبات، وسنقوم ببعض البوادر الصغيرة في البداية إذا قاموا ببعض البوادر الصغيرة تجاهنا لإظهار استعدادهم للوفاء بالتزاماتهم أيضا”.
وأضاف أن مذكرة التفاهم ستُنشر للجمهور في غضون 24 إلى 48 ساعة.
وعلى المدى القصير، ستسمح مذكرة التفاهم بإعادة فتح مضيق هرمز على الفور، وهو طريق شحن رئيسي لإمدادات النفط والغاز العالمية أغلقته إيران فعليا منذ شهور، لكن أحد المسؤولين الأمريكيين نبه إلى أن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها ستستغرق بعض الوقت.
وقال المسؤول “ستشهدون زيادة كبيرة في حركة الملاحة في مضيق هرمز، وبدأت بالفعل، وستتزايد ببطء مع مرور الوقت”.
وأضاف المسؤول “ربما لن نعود إلى الوضع الطبيعي في غضون أسبوعين، لكننا سنشهد زيادة كبيرة في حركة الملاحة في المضيق”.
وقال مسؤول أمريكي كبير اليوم إن انسحاب إسرائيل من لبنان ليس شرطا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا أن إسرائيل سيكون لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجمات من جماعة حزب الله اللبنانية.
(إعداد محمد أيسم للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز )