The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

مستوطنون يهدمون 15 منزلا وحظيرة في قرية فلسطينية قرب اريحا (سكان)

afp_tickers

أكد نشطاء وأهالي هُجروا قسرا من قرية الديوك التحتا القريبة من مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة لوكالة فرانس برس الأربعاء أن مستوطنين إسرائيليين مسلحين وملثمين هدموا نحو 15 منزلا بعضها من الحجر وأخرى من الصفيح في القرية التي دهموها الثلاثاء. 

تصاعدت أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الأشهر الأخيرة وتتسبب في كثير من الأحيان بالتهجير القسري بسبب غياب القانون كما حصل مع عائلة الكعابنة في قرية الديوك التحتا في أريحا مساء الثلاثاء. 

ويأتي ذلك وافق المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل الأحد على حزمة من الإجراءات التي تهدف إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، تمهيدا لتسهيل التوسع الاستيطاني والاستحواذ على أراضي الفلسطينيين.

وقال أحد السكان المتضررين ويدعى مصطفى كعابنة لفرانس برس إن “50 مستوطنا تقريبا وصلوا إلى هنا الثلاثاء، أخرجوا جميع السكان من المنازل وبدأوا بالهدم، بعدها أخذوا كل شيء، حتى الدجاج”. 

وأضاف كعابنة الذي يسكن في المنطقة منذ عشرين عاما تقريبا، أن معظم المستوطنين كانوا “مسلحين ومقنعين، معهم سيارة واحدة للجيش … بعدها جاؤوا مع جرافة”. 

ولم تحصل وكالة فرانس برس على رد فوري من الجيش الإسرائيلي حو استفساراتها. 

وقال باسم كعابنة (23 عاما) إن المستوطنين “قاموا بضرب النساء والأطفال وطردوهم خارج المنازل وأخذوا أغراضنا الشخصية”، وقالوا له “كفاية، لم يعد لديكم بيت هنا”. 

وقال الناشط المحلي في المدينة جهاد محاليس لفرانس برس إن المنازل التي هدمت تقع في المنطقة المصنفة (ج) وفقا لاتفاقيات أوسلو والتي تخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة. 

وأشار محاليس إلى أن خمسة من المنازل التي هدمت مبنية من الحجر، والبقية عبارة منازل من الصفيح وحظائر. 

لكن أبو عدي الرجبي وهو مالك أحد المنازل المهدومة أكد لفرانس برس أنه “لا يوجد قرار هدم، البيت مبني من 13 عاما ومسكون”.

وأضاف الرجبي الذي لم يكن في المنزل عند هجوم المستوطنين “حاولت الوصول إلى المنطقة التي كانت محاصرة لكن لم أستطع”. 

وأكد باسم كعابنة “نسكن (الآن) تحت الشجر” في منطقة بعيدة عن القرية. 

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) الأسبوع الماضي واستنادا إلى بيانات تجمعها عدة وكالات أممية، أن الشهر المنصرم شهد تهجير ما لا يقل عن 694 فلسطينيا من منازلهم قسرا وتشريدهم. 

وتقول الأمم المتحدة إن عنف المستوطنين أصبح عاملا رئيسيا في التهجير القسري في الضفة الغربية.

وعدا عن هجمات المستوطنين، يتعرض الفلسطينيون في الضفة الغربية للتهجير عندما يقوم الجيش الإسرائيلي بهدم مبانيهم ومساكنهم التي يقول إنها بنيت بدون تراخيص.

وفي كانون الثاني/يناير، نزح 182 فلسطينيا بسبب عمليات هدم المنازل، وفق “أوتشا”.

وباستثناء القدس الشرقية التي ضمّتها إسرائيل، يعيش في الضفة الغربية أكثر من نصف مليون إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية تُعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، في حين يبلغ عدد الفلسطينيين نحو ثلاثة ملايين.

ا غ-ع س-ها/ص ك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية