نوبل الاقتصاد للأميركيين روبرت هول ومايكل وودفورد
مُنحت جائزة نوبل في الاقتصاد الاثنين للأميركيين مايكل وودفورد وروبرت هول، تقديرا لجهودهما في تصميم نماذج جديدة للاقتصاد الكلي تهدف إلى تنفيذ سياسات فعالة لتحقيق الاستقرار الاقتصادي.
وأوضحت لجنة الجائزة في بيان أنه “بفضل هذه النماذج، يمكن للتدابير المالية والنقدية التي تُتخذ في الوقت المناسب أن تخفف من حدة التقلبات (صعودا وهبوطا) في النشاط الاقتصادي”.
وبدلا من تأسيس هذه النماذج على علاقات إحصائية بين متغيرات الاقتصاد الكلي، مثل التضخم والإنتاج والاستهلاك، اختار الباحثان بناءها على أسس الاقتصاد الجزئي.
وتستند هذه المقاربة وفق اللجنة إلى فهم الكيفية التي تؤثر بها الأسر والشركات، من خلال تصرفاتها الفردية، على الاقتصاد ككل.
وقال رئيس لجنة جائزة نوبل للعلوم الاقتصادية جون هاسلر “لقد زودتنا أعمال الفائزين بأساس نظري متين للنماذج التي تستخدمها اليوم البنوك المركزية والحكومات في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف “بفضل هذه النماذج، أصبحنا أكثر قدرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية، مثل أزمات الطاقة أو التغيرات المفاجئة في مستويات استهلاك الأسر”.
وفي العام الماضي، مُنحت الجائزة لكل من الأميركي الإسرائيلي جويل موكير والفرنسي فيليب أغيون والكندي بيتر هاويت، تقديرا لأبحاثهم حول تأثير الابتكار على النمو الاقتصادي.
أما في فئة الطب لهذا العام، فقد كُرّم الأميركي كارل دايسروث والألمانيان بيتر هيغمان وجورج ناغل.
كما مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء للبلجيكي فرانسيس هالزن، وجائزة الكيمياء للفرنسي هنري كاغان والياباني كينسو سواي.
وأخيرا، توّجت الكندية آن كارسون بجائزة نوبل للآداب، بينما ذهبت جائزة نوبل للسلام التي تثير الاهتمام الإعلامي الأكبر، إلى الحقوقية الجنوب إفريقية نافي بيلاي.
تُسلّم جائزة نوبل التي تشمل شهادة وشيكا بقيمة 12 مليون كرونة سويدية (1,1 مليون دولار) لهذا العام في العاشر من كانون الأول/ديسمبر.
نزغ-كبو/جك/خلص