The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

صور نمطية تلاحق المغاربيين في سويسرا… ومراسل لوتون يكشف أسرار المواعدة في مصر

حشد من الرجال والنساء في مكان عام في سويسرا
40 في المئة من سكان سويسرا من خلفيات مهاجرة. Keystone / Steffen Schmidt

في هذا العرض:

“نازا” والفيلم الإسرائيلي في جنيف: جدل حول الدليل، والسياق، وحدود مساءلة العمل الفني

المغاربيون في سويسرا: حين تغذّي أرقام اللجوء الصور النمطية

الحُبُّ في مصر “مسألة لوجستية”

ليزين: شباب فلسطينيون وإسرائيليون يبحثون عن مساحة للحوار

“نازا” والفيلم الإسرائيلي في جنيف: جدل حول الدليل، والسياق، وحدود مساءلة العمل الفني

راشيل زور ويوفال أبراهام خلال جلسة تصوير الفائزين في ختام مهرجان البندقية السينمائي، بعد حصول فيلمهما «نازا» على جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
راشيل زور ويوفال أبراهام خلال جلسة تصوير الفائزين في ختام مهرجان البندقية السينمائي، بعد حصول فيلمهما «نازا» على جائزة لجنة التحكيم الخاصة. 2026 Invision

أثار الفيلم الوثائقي الإسرائيلي «Naza» جدلًا في الصحافة السويسرية حول مضمونه وطريقة بناء اتهاماته. فبينما رأت فيه بعض الصحف كشفًا لتحول القتل إلى إجراء تقني، انتقدت أخرى ضعف التحقق والسياق العسكري. وفي جنيف، امتد الجدل إلى فيلم إسرائيلي آخر سُحب من مهرجان بعد دعوات إلى مقاطعته.

في صحيفة لوتون (Le Temps)، يرى ألين جاكوتيه وستيفان غوبو أن «Naza» لا يبحث في جريمة محددة بقدر ما يكشف ”العملية التي تجعل الجريمة ممكنة“: الكراهية، وتجريد الضحايا من إنسانيتهم، وتنصل الجناة من المسؤولية. ويستند الفيلم إلى شهادات 24 عسكريًا وموظفًا في الاستخبارات الإسرائيلية، يتحدثون مع إخفاء هوياتهم عن اختيار الأهداف واستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي وحساب الخسائر المدنية. وترى الصحيفة أن قوته تكمن في إظهار كيف تُبعد اللغة التقنية والإدارية الإنسان عن فعل القتل.

وتصل لاليبرتيه (La Liberté) إلى قراءة قريبة، لكنها تتوقف أكثر عند حدود الفيلم. فهو، بحسبها، يعيد بناء ”سلسلة إنتاج“ العنف عبر الإجراءات والشاشات والبيانات والأوامر، لكن اعتمادَه على مصادر مجهولة يصعّب التحقق من هويات المتحدثين ودرجة مشاركتهم، فيما يبقى الفلسطينيون في قلب الرواية من دون أن يكونوا، غالبًا، أصحاب صوت فيها. وتنتهي إلى السؤال: ”ماذا تصبح المسؤولية الإنسانية عندما يتحول القتل إلى مجرد إجراء؟“

أما نويه تسورخر تسايتونغ (NZZ) فتتخذ مسافة أكبر. ويرى ريتشارد سي. شنايدر أن «Naza» أقرب إلى ”اتهام أخلاقي“ منه إلى إعادة بناء تحليلية، وينتقد اعتماد الفيلم الكامل على شهادات مجهولة وغياب سياق أوسع عن حرب حماس غير المتكافئة والأنفاق والبنية العسكرية في المناطق المكتظة. لكنه يرى أن الفيلم يطرح سؤالًا يتجاوز غزة: ماذا يحدث للمسؤولية حين تتوزع قرارات القتل بين الخوارزميات والبرمجيات والحسابات البيروقراطية؟ ويصف ذلك بأنه ربما يكون ”المعضلة الأخلاقية الحاسمة في حروب المستقبل“.

وجاء اعتراض أكثر مباشرة من عالم النفس والكاتب الفلسطيني الإسرائيلي أحمد منصور في مقابلة مع SRF، إذ وصف الفيلم بأنه ”أحادي الجانب“، وقال إن ”للحقيقة جانبًا آخر لا يظهر في الفيلم“، معتبرًا أن فهم الحرب يقتضي وضع هجوم 7 أكتوبر وحرب إسرائيل ضد حماس في سياقها.

وامتد الجدل في جنيف إلى فيلم إسرائيلي آخر. فقد أفادت لوكورييه (Le Courrier) بأن مهرجان Everybody’s Perfect سحب فيلم Tell Me Everything من برنامجه بعد دعوات إلى مقاطعته، لا بسبب مضمونه، بل بسبب سياق إنتاجه وصلات شركة الإنتاج بمؤسسات إسرائيلية.

واللافت أن كاشان تقول إن المهرجان استبعد منذ عام 2018 عشرات الأفلام الإسرائيلية بسبب ما تصفه بـ”التلميع الوردي“ (pinkwashing). وتوضح: “غالبًا ما تكون هذه أفلامًا تدور أحداثها في الزمن الراهن، وتتجاهل موضوعاتها الحرب أو تُظهر الجيش ونمط الحياة الإسرائيليَّيْن بصورة إيجابية، مع إبراز حرية الأشخاص المثليين. وهي تقدم صورة مشوهة ومنحازة عن هذا البلد.“

 لكنها تؤكد أن Tell Me Everything لا يندرج ضمن هذا النوع، بل هو ”دراما عائلية“ تدور في أواخر ثمانينيات القرن الماضي وتتناول، بقدر كبير من الرهافة، الوصمة المرتبطة بالإيدز. ومع ذلك، قرر المهرجان عدم عرضه، خشية أن يقوّض الجدل هدفه في توفير ”مساحة آمنة“ للجمهور.

المغاربيون في سويسرا: حين تغذّي أرقام اللجوء الصور النمطية

خمسة أشخاص بالغين ينتظرون أمام مبنى خدمي صغير رمادي اللون.
الخلط والتمييز: ما الذي تفعله أرقام اللجوء بصورة الجالية المغاربية؟ Francesca Agosta / Keystone

عندما دعت ياسمينا غراتاني بن حدّاج والدتها التونسية إلى مأدبة عمل في جنيف، فوجئ بعض زملائها السويسريين بأناقتها، ثم بإتقانها الفرنسية. تستعيد ياسمينا الموقف باستغراب: والدتها ثنائية اللغة وتعيش في سويسرا منذ أكثر من أربعين عامًا.

تنطلق الصحفية كاترين كوشار، في صحيفة “أربع وعشرون ساعة” 24 heures، من مثل هذه التجارب لتبحث في أثر النقاش حول اللجوء والجريمة على الجالية المغاربية. ففي أغسطس، تصدرت عناوين الأخبار أرقام نشرتها أمانة الدولة للهجرة تفيد بأن أسماء 80.5% من طالبي اللجوء من بلدان المغرب العربي وردت في إجراء جنائي واحد على الأقل خلال عام 2024. وفي المقابل، أوردت الصحيفة أن 96% من الأشخاص المشمولين بالحماية الدولية في سويسرا لم تكن لديهم سوابق قضائية في البلاد.

ولا تنفي المقالة الأرقام، بل تسأل كيف تُقرأ وتُستخدم. وتشير الحقوقية مريم مستور إلى أن التركيز على الأصل يغفل عوامل مثل السن والتعليم والوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويحذر عالم الاجتماع ساندرو كاتاتشين من أثر النسب في تشكيل الانطباعات، مشيرًا إلى أن بعض طلابه يقدّرون عدد السجناء في سويسرا بنحو 50 ألفًا، فيما بلغ العدد الفعلي 7119 شخصًا مطلع 2026. ويقول: ”ينبغي وضع هذه الإحصاءات في سياقها […] لكن لا يجوز توظيفها لإطلاق تعميمات“.

وترى مستور أن هذه التعميمات تعيد إنتاج صور مثل ”الرجل العربي العنيف“ و”المرأة المسلمة السلبية والخاضعة“. وتظهر تبعاتها في الحياة اليومية أيضًا: فمنذ أبريل 2023، تلقت مؤسسة DIAC أكثر من 400 طلب يتعلق بقضايا عنصرية. ومن بين الحالات موظف من أصل مغاربي كان زميل له يستفزه عمدًا كي يثبت صورة ”الشاب العربي العنيف“، ما اضطره إلى كبت غضبه حتى لا يغذي تلك الصورة؛ وهو ما تسميه مستور ”العبء العنصري“.

أما ياسمينا، فتواجه الأحكام المسبقة بالتعريف بثقافتها: ”أرى نفسي نوعًا من السفيرة. هذه مهمتي وطريقتي في مقاومة قسوة بعض الخطابات السياسية وتوظيف أرقام اللجوء“. ويلخص كاتاتشين الفكرة بقوله: ”عندما نتعرف إلى الآخر، تختفي الأحكام المسبقة“.

الحبُّ في مصر “مسألة لوجستية”

عاشقان يقفان على جدار حجري وينظران إلى المدينة.
ماذا يفعل شاب أو شابة في القاهرة إذا كان اللقاء العاطفي ممكنًا، لكن دخول الحبيب إلى البيت ليس كذلك؟… الحل، لقاء في الخارج أو…. Mosa’ab Elshamy / Keystone

ماذا يفعل شاب أو شابة في القاهرة إذا كان اللقاء العاطفي ممكنًا، لكن دخول الحبيب إلى البيت ليس كذلك؟ بحسب مراسل صحيفة لوتون (Le Temps) سامي زعيبي، قد يكون الحل: زيّ عامل توصيل برتقالي، ودراجة، وقليل من الثقة بالنفس.

يصف زعيبي الحب في مصر بأنه ”مسألة لوجستية“. فالتقبيل في الشارع غير وارد، والفنادق تطلب من الأزواج المصريين غير المتزوجين شهادة زواج، وحتى من يعيش بعيدًا عن أسرته قد يصطدم بالبوّاب، الذي يراقب الداخل والخارج ولا يرحب عادة بزوار من خارج الأسرة.

وهنا تبدأ الحيل. فقد يتنكر الزائر في هيئة عامل توصيل من تطبيق ”طلبات“، أو يدّعي أنه شقيق أو شقيقة صاحب المنزل. ويعلق زعيبي على الحيلة الأولى: ”إنها ذكية ومضحكة، والأهم أنها مضمونة النجاح“.

لكن البوّاب ليس سوى أحد وجوه قصة أوسع. ويستعين الكاتب بتقسيم ساخر متداول بين المصريين: ”مصر“ و”إيجبت“. الأولى تحيل إلى أنماط حياة أكثر تقليدية، والثانية إلى الأحياء الراقية وأنماط عيش أكثر تأثرًا بالغرب.

ويظهر هذا الانقسام حتى في تطبيقات المواعدة. ففي عالم ”مصر“، يُستخدم Tinder أكثر بحثًا عن شريك حياة، بينما يجتذب Bumble في عالم ”إيجبت“ والأوساط الأجنبية من يبحثون عن علاقات أقل رسمية. وتنقل الصحيفة عن صديقة مصرية قولها: ”Tinder هو الخاطبة الجديدة“.

ويرصد زعيبي أيضًا التوتر بين الرغبة والأعراف الاجتماعية والدينية، والتباين بين المظهر والسلوك، فيما يظل الجنس محاطًا بقدر كبير من المحظور.

أما بعد بدء العلاقة، فالمعادلة، بحسبه، قد تصبح ”إما كل شيء أو لا شيء“: اندفاع عاطفي قوي أو اختفاء مفاجئ. وتقول صديقة سويسرية مقيمة في القاهرة: ”يومًا يكون حبًا جنونيًا، وفي اليوم التالي اختفاءً كاملًا“.

وتلخص صديقة أخرى طبيعة هذه العلاقات بقولها إن الحب في مصر ”مكثف، درامي، مليء بالتقلبات؛ جميل بقدر ما هو مؤلم، وكل شيء فيه إلا الرتابة“.

وتندرج المقالة ضمن سلسلة في لوتون عن ”آليات الحب“ في مجتمعات مختلفة، وهي روايات شخصية لصحفيين يعيشون في البلدان التي يكتبون عنها، ترصد مفردات العلاقات وحدود ما يسمح به المجتمع وما يتغاضى عنه.

شباب فلسطينيون وإسرائيليون يبحثون عن مساحة للحوار

إطلالة من ليزين على وادٍ تغطيه طبقة كثيفة من الضباب، في موقع يستضيف حوارًا فلسطينيًا إسرائيليًا بين الشباب.
إطلالة على الوادي من ليزين في كانتون فو، حيث يجتمع شباب فلسطينيون وإسرائيليون في إطار الحوار الفلسطيني الإسرائيلي، سعيًا إلى تطوير برنامج عمل مشترك من أجل السلام. Keystone / Jean-Christophe Bott

بالنسبة إلى بيسان، الفلسطينية البالغة 20 عامًا من جنين في الضفة الغربية، لم يكن السفر إلى سويسرا مجرد رحلة إلى الخارج. ففي ليزين بكانتون فو، التقت للمرة الأولى إسرائيليين وعاشت معهم عدة أيام. وتقول: ”يؤثر فيّ كثيرًا أن أتمكن من التحاور معهم“.

وتروي ماري جوفانولا في RTS قصة 16 ناشطًا وناشطة فلسطينيين وإسرائيليين أمضوا عشرة أيام في ليزين، بدعوة من جمعية التعايش (Coexistences)، لتطوير برنامج عمل مشترك من أجل السلام. ويجمعهم أنهم تخرجوا في ”مدرسة الحرية“ التابعة لمنظمة ”مقاتلون من أجل السلام“ (Combatants for Peace)، التي تدعو إلى حل غير عنيف للنزاع.

وتشير RTS إلى أن الأصوات المؤمنة بإمكان السلام باتت أقلية منذ 7 أكتوبر 2023. ومن بينها إيلاي، وهو إسرائيلي في العشرين يشارك في حماية رعاة فلسطينيين من اعتداءات المستوطنين. ويقول: ”معظم الناس في إسرائيل والضفة الغربية وفلسطين لا يعتقدون أن السلام ممكن. لذلك أفعل ما أؤمن به، وآمل أن يكون لذلك أثر“.

ويواجه يونس، وهو فلسطيني يبلغ 23 عامًا ويدرس في رام الله، صعوبة مماثلة. ويقول: ”عندما أريد الحديث عن السلام، يُنظر إليّ كشخص يعيش على هامش المجتمع“. لكنه يرى أن الشباب قادرون على إحداث تغيير من خلال الحوار المباشر بينهم.

ومن بين المشاركين أبيغيل، وهي إسرائيلية تعمل مع منظمة ”مقاتلون من أجل السلام“ وشقيقة مخرجة الفيلم الوثائقي «Naza». وتقول إن اللقاء يكشف ”فضولًا هائلًا، لكن أيضًا جهلًا ينبغي التعامل معه“.

وتكمن فرادة التجربة، بحسب أبيغيل، في الحياة المشتركة نفسها: ”بالنسبة إلى معظم الفلسطينيين، هذه أول مرة يسافرون فيها، والإسرائيليون لا يعرفون عادة فلسطينيين بهذا القدر من القرب. هنا نعيش معًا، نطبخ وننظف، وهي أشياء لا يمكن أن تحدث في حياتنا اليومية“.

وتختتم بيسان بالأمل الذي يجمع المشاركين: ”آمل أن نتمكن من العيش بسلام وأمان. وإذا تحقق ذلك، فستتحقق كل أمنياتي الأخرى“.

مراجعة: فريق سويس إنفو

موعدنا الأسبوع القادم مع عرض صحفي جديد.

يمكنك الكتابة لنا على العنوان الإلكتروني إذا كان لديك رأي أو انتقاد أو اقتراح لموضوع ما.

ساعدنا على تطوير العرض الصحفي

يهمّنا الاستماع إلى رأيك بصفتك متابع.ة للعرض الصحفي. ندعوك لتخصيص دقيقتين فقط للإجابة عن استبيان قصير يساهم في تحسين محتوانا الصحفي. الاستبيان مجهول الهوية، وجميع البيانات تبقى سرية.

👈[المشاركة في الاستبيانرابط خارجي]

مقالاتنا الأكثر قراءة هذا الأسبوع:

المزيد
متظاهرتان من أجل الحكم الذاتي الكردي

المزيد

الانتخابات العالمية

الفدرالية والتعدد اللغوي: ما الذي يمكن للنموذج السويسري تقديمه للمسألة الكردية؟

تم نشر هذا المحتوى على هل يمكن لبعض عناصر التجربة الديمقراطية السويسرية أن تلهم النقاش حول مستقبل الأكراد؟

طالع المزيدالفدرالية والتعدد اللغوي: ما الذي يمكن للنموذج السويسري تقديمه للمسألة الكردية؟
المزيد
جان-كلود دوفالييه في سيارة

المزيد

التعاون الدولي

لماذا يسهل تجميد الأصول المنهوبة ويصعب استردادها

تم نشر هذا المحتوى على بعد أربعة عقود على تجميد أموال مرتبطة بالديكتاتور الهايتي جان-كلود دوفالييه، وأفراد من حاشية النظام المصري السابق، تكتشف سويسرا مدى تعقيد هذه العملية.

طالع المزيدلماذا يسهل تجميد الأصول المنهوبة ويصعب استردادها
المزيد
الملك عبد الله الثاني يلقي خطاب الأردن أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 22 سبتمبر 2026

المزيد

شؤون خارجية

الصحافة السويسرية: الاستيطان الإسرائيلي يقلق الأردن و“الخبرة الحربية” تثير الجدل في برن

تم نشر هذا المحتوى على توزعت اهتمامات الصحافة السويسرية هذا الأسبوع بين مخاوف الأردن من تداعيات الاستيطان الإسرائيلي، والجدل حول لقاء في القصر الفدرالي لمناقشة “الخبرة الحربية” الإسرائيلية، والانتخابات في المغرب، وصولًا إلى جهود نساء عراقيات لإزالة ألغام الحرب. ومن عالم الثقافة، اخترنا لكم مقال رأي يناقش الضمير بوصفه حدًا أخلاقيًا لاستخدام القوة.

طالع المزيدالصحافة السويسرية: الاستيطان الإسرائيلي يقلق الأردن و“الخبرة الحربية” تثير الجدل في برن

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية