وزراء خارجية أوروبا يتفقون على معاقبة مستوطنين يمارسون العنف بالضفة
بروكسل 11 مايو أيار (رويترز) – قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن وزراء خارجية التكتل توصلوا اليوم الاثنين إلى اتفاق بشأن عقوبات جديدة تستهدف المستوطنين الإسرائيليين الذين يمارسون العنف في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة إلى شخصيات قيادية في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
وكانت حزمة العقوبات، التي تستهدف ثلاثة مستوطنين وأربع منظمات استيطانية لم يُكشف عن هوياتها بعد، قد تعطلت عدة أشهر بسبب اعتراض الحكومة المجرية السابقة التي خسرت الانتخابات الشهر الماضي.
وعبرت حكومات أوروبية عن قلقها إزاء تزايد التقارير عن أعمال عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وقالت كالاس في منشور على إكس “لقد آن الأوان للانتقال من حالة الجمود إلى الإنجاز”، مضيفة “للتطرف والعنف عواقب وخيمة”.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على إكس إن الاتحاد الأوروبي “اختارعلى نحو تعسفي وسياسي، فرض عقوبات على مواطنين وكيانات إسرائيلية بسبب آرائهم السياسية ودون أي أساس”.
وأضاف “من المشين أيضا المقارنة غير المقبولة التي اختارها الاتحاد الأوروبي بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس. هذه مساواة مشوهة تماما من الناحية الأخلاقية”.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على إكس “بينما تقوم إسرائيل والولايات المتحدة ‘بالعمل القذر لأوروبا’ من خلال القتال من أجل الحضارة في مواجهة المتطرفين المتشددين في إيران وأماكن أخرى، كشف الاتحاد الأوروبي عن إفلاسه الأخلاقي من خلال إيراد تناظر زائف بين المواطنين الإسرائيليين وإرهابيي حماس”.
وانتقد باسم نعيم القيادي في حماس الإجراء الذي اتخذه وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بحق الحركة، قائلا إن التكتل يصرّ على ما وصفه “بالنفاق السياسي والعنصرية”.
وأضاف في تصريحات لرويترز “يساوي (الاتحاد الأوروبي) بين جلاد فاشي يتفاخر بارتكاب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، دولة مارقة تنتهك كل القوانين الدولية، والضحية التي تدافع عن نفسها حسب كل الشرائع والقوانين”.
(إعداد أيمن سعد مسلم ومحمد عطية وعلي خفاجي للنشرة العربية)