وزير الخارجية السويسري يغادر منصبه في موفى أكتوبر المقبل

في برن أعلن رئيس مجلس النواب يورغ شتال أن وزير الخارجية السويسري ديديي بوركهالتر سيستقيل من منصبه يوم 31 أكتوبر المقبل. وقال الوزير في خطاب استقالته، إنه "يحتاج لكتابة صفحة جديدة في حياته".

هذا المحتوى تم نشره يوم 14 يونيو 2017 - 17:15 يوليو,
مي المهدي مع الوكالات
قضى وزير الخارجية المستقيل ديديي بوركهالتر ثماني سنوات في عضوية الحكومة الفدرالية. Keystone

وجاء في خطاب الاستقالة، الذي تلاه رئيس مجلس النواب في مقر البرلمان، أنه "لا يعرف ما الذي سيأتي به المستقبل".

 وفي مؤتمر صحفي عقده عقب قرار الإستقالة، أوضح وزير الخارجية السويسري أن قراره ليس لها علاقة بعدم إحراز تقدم في الإتفاقية الموقعة مع الإتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنها "اللحظة المناسبة للإستقالة وأن هذا القرار نابع من القلب". وأضاف بوركهالتر أن "ملف أوروبا صعب، لكن ليس من المفيد، أن يتم شخصنة قضايا مثل هذه".

جدير بالذكر أن بوركهالتر كان من أهم المدافعين عن توثيق العلاقات الثنائية بين سويسرا والاتحاد الأوروبي وما يعرف بالاتفاق الإطاري المقترح لتنظيم أشمل للعلاقات بين برن وبروكسل.

وكالة الأنباء السويسرية رأت أن أكبر دليل على أن قرار الاستقالة على علاقة بالملف الأوروبي يكمن في تأجيل بوركهالتر إعلان استقالته يوم الجمعة الماضي إثر الاجتماع الدوري للحكومة، "حتى لا ترتبط المناقشات حول السياسات الأوروبية بقضية استقالته"، حسب قوله.

وأكد ديديي بوركهالتر أنه ناقش كل ما يتعلق بموضوع استقالته مع حزبه وأنه ليس لديه أي مشاكل مع الحزب الذي ينتمي إليه. وحول أسباب الاستقالة أضاف بوركهالتر أن " السياسة استحوذت على مساحة كبيرة من حياتي في السنوات الأخيرة. لدي حاجة للقيام بشيء جديد"، مشيرا إلى أن "هذه الموجة من المشاعر غامرته فجأة وتحديدا يوم الأحد الماضي".  

 يُذكر أن تقارير إعلامية تكهنت مؤخرا بأن بوركهالتر المنتمي للحزب الليبرالي الراديكالي، بدأ يفقد ثقة بعض الأجنحة البرلمانية بسبب طريقة تعامله مع ملف علاقة سويسرا بالإتحاد الأوروبي.

 وأصبح بوركهالتر، البالغ من العمر 57، عضوا في الحكومة الفدرالية منذ عام 2009، حيث شغل منصب وزير الشؤون الداخلية قبل أن يتقلد حقيبة الشؤون الخارجية. وفي عام 2014، تولى منصب رئيس الكنفدرالية.

وهذه نسخة من خطاب الاستقالة بالفرنسية.

محتويات خارجية



تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة