The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

غضب في مينيابوليس، وتطبيقات لمقاطعة السلع الأمريكية، وغربان ضد حركة “ماغا”

عرض صحفي
تصدّر خبر مقتل أليكس بريتي عناوين الصحف في سويسرا هذا الأسبوع Kai. Swissinfo

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل يوم أربعاء كيف تناولت وسائل الإعلام السويسرية ثلاثة أخبار رئيسية في الولايات المتحدة، وتفاعلها معها في ثلاثة مجالات: السياسة والمال والعلوم.

تصدّر خبر مقتل أليكس بريتي عناوين الصحف في سويسرا هذا الأسبوع. وقُتل ممرض وحدة العناية المركزة (37 عامًا) على يد عناصر من قوات حرس الحدود الأمريكية في مدينة مينيابوليس يوم السبت. وأثارت الواقعة صدمة في الصحافة السويسرية؛ فكتبت صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger) الصادرة في زيورخ: ”الأمر لا يتوقف، بل يزداد سوءًا“.

مينيابوليس
الناس يرفعون قبضاتهم في تضامن مع أليكس بريتي في نصب تذكاري مؤقت في جنوب مينيابوليس يوم الأحد. Keystone

تسببت الحادثة الثانية لإطلاق نارٍ مميت تعرّض له مواطن أمريكي هذا الشهر في مدينة مينيابوليس، على يد عملاء فيدراليين بأزمةً سياسيةً وطنيةً في الولايات المتحدة؛ وهو ما وضع الرئيس الأمريكيَّ دونالد ترامب تحت ”ضغط غير مسبوق“، بحسب صحيفة ”تريبيون دو جنيف“ (Tribune de Genève).

كتبت الصحيفة في مقال نُشر يوم الاثنين: ”يهدد الديمقراطيون والديمقراطيات بوقف تمويل وزارة الأمن الداخلي. كما يبتعد السياسيون والسياسيات من الحزب الجمهوري والرابطة الوطنية للبنادق (NRA) عن البيت الأبيض“.

وقُتل أليكس بريتي يوم السبت برصاص عملاء فدراليين من هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وتأتي هذه الحادثة بعد أسبوعين ونصف من مقتل رينيه جود برصاص أحد عملاء الهيئة.

وكان عنوان افتتاحية صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ يوم السبت ”عناصر هيئة الهجرة والجمارك خارج السيطرة“. وترى الصحيفة أن هذه القوات ذات الطابع شبه العسكري تتجاوز حدود سيادة القانون، وأن السلطات السياسية توفّر لها غطاءً سياسيًا.

وأضافت الصحيفة أن ”الأمر لا يتوقف، بل يزداد سوءًا“، مشيرةً إلى أن ”بصيص الأمل“ يتمثل في سكَّان مينيابوليس، ”الذين نزلوا إلى الشوارع بالآلاف يوم السبت رغم البرد القارس، ويدافعون عن جيرانهم رغم المخاطر، ويوثّقون ما يحدث حتى يعرف العالم عنه. لكن ذلك وحده لن يكون كافيًا“.

وتعتبر الصحيفة الصادرة بالألمانية أن السبيل لإيقاف هيئة الهجرة والجمارك هو رفضها مجتمعيًا وسياسيًا معًا. وجاء في افتتاحيتها: ”يجب على أعضاء الكونغرس التفكير في ليام ورينيه جود عند اتخاذ قرار بشأن تمويل هيئة الهجرة والجمارك“.

وتشير الصحيفة إلى ليام راموس، طفل في سنّ الروضة، احتجزته هيئة الهجرة الأسبوع الماضي ضمن حملة ”ترامب“ الصارمة ضد الهجرة. وقد انتشرت صوره في وسائل الإعلام حول العالم، بما في ذلك سويسرا، ويظهر فيها مرتبكًا بينما تقتاده عناصر هيئة الهجرة..

واختتمت الصحيفة المقال بالقول: ”يجب على مؤيدي ومؤيدات حركة ‘ماغا’ التساؤل إن كان هذا ما يعنونه ‘أمريكا العظيمة’: بلد تُطلق فيه قواتٌ شبه عسكرية النار على المتظاهرين والمتظاهرات، وتقتاد أطفالًا في الخامسة من العمر بحقائب ظهرٍ عليها صورة سبايدرمان“.

سوبر ماركت
التسوق في سوبرماركت سويسري. هل تعرف من يملك العلامات التجارية التي تشتريها؟ Keystone / Gaetan Bally

العديد من الدنماركيين والدنماركيات غاضبون من الولايات المتحدة، ويعبّرون عن غضبهم عند التسوّق. وتتيح لهم تطبيقات الهواتف المحمولة الجديدة مقاطعة المنتجات الأمريكية، بحسب ما أفادت عدة وسائل إعلام سويسرية هذا الأسبوع.

بدأت آراءُ دونالد ترامب بشأن جزيرة غرينلاند، وتكرارُه القول ”يجب أن نحصل عليها“، تترك أثرًا في متاجر الدنمارك. وكتبت هيئةُ الإذاعة والتلفزيون السويسرية الناطقة بالفرنسية (RTS) يوم الاثنين إنه ليس من المستغرب أن ”بعض السكان في الدنمارك لم يعودوا يرغبون في شراء المنتجات الأمريكية“.

لكن كيف يمكن معرفة ما إذا كانت هذه القطعة من الشوكولاتة أو ذلك الزبادي قد عبر المحيط الأطلسي؟ الإجابة لا تتطلب سوى مسح سريع بكاميرا الهاتف الذكي، ثم يقول تطبيق ”من دون الولايات المتحدة“ (UdenUSA): ”لا، هذا الفول السوداني ليس أمريكيًا“. وقد طوّر يوناس بيبر، البالغ من العمر 21 عامًا، هذا التطبيق مع أحد أصدقائه قبل بضعة أشهر، وأصبح خلال أيام قليلة من أكثر التطبيقات تنزيلًا في الدنمارك.

وتطرح صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ تساؤلًا بخصوص الأثر الذي قد تخلّفه مثل هذه المقاطعة، مضيفةً أن ”الاقتصاد الدنماركي صغير نسبيًا، ولا يأتي إلا قليلٌ من المنتجات الغذائية مباشرةً من الولايات المتحدة“، النسبة لا تتجاوز نحو واحد في المئة، بحسب RTS .

وكتب أحد القرّاء في صحيفة ”تاغس أنتسايغر“: ”أنتظر تطبيقًا مماثلًا لسويسرا. قد يكون صحيحًا أن مقاطعة المنتجات الأمريكية من قِبَل دول صغيرة لا تترك تأثيرًا كبيرًا وملحوظًا على الإنتاج في الولايات المتحدة، لكن إذا انضمّت عدة اقتصادات صغيرة إلى هذه ‘الاحتجاجات الشعبية’، فستصبح ملحوظة في مرحلة ما بالنسبة إلى الولايات المتحدة ‘الكبيرة’“.

وقالت RTS إن الحركة نفسها تُحدث أثرًا أكبر بكثير في كندا؛ فهناك ظهرت أكثر من 20 تطبيقًا للمقاطعة منذ أن تحدث ترامب علنًا عن احتمال ضمّ كندا وفرض رسومًا جمركية مرتفعة.

وأشارت RTS إلى أن هناك مفارقة صغيرة؛ تتمثّل في أنّ معظم الناس، سواء في كندا أم في الدنمارك، يحمّلون هذه التطبيقات على هواتفهم الذكية الأمريكية الصنع، ومن خلال منصات أمريكية، من أجل مقاطعة المنتجات الأمريكية.

MAGA، لا
أحد المشاركين في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) الذي عقد الأسبوع الماضي في منتجع دافوس السويسري. Keystone / Pierre Teyssot / MAXPPP

عقب الأنباء التي انتشرت الأسبوع الماضي عن البقرة فيرونيكا التي تستخدم مكنسة لحكّ أجزاء مختلفة من جسدها، ذكرت صحيفة ”تريبيون دو جنيف“ أن رجلًا قام بتدريب بعض الغربان على مهاجمة القبعات الحمراء، ”مثل تلك التي يرتديها أنصار حركة جعل أميركا عظيمة مجددًا (ماغا)“.

وكتبت الصحيفة: ”يُعتقَد أن الغربان من بين أكثر الحيوانات ذكاءً على هذا الكوكب، لذا فليس هناك ما هو استثنائي في حقيقة أنه يمكن تدريبها“، مضيفةً: ”لكن الأكثر غرابة هو أن أمريكيًا قد جاء بفكرة تدريب طائر على مهاجمة القبعات الحمراء“.

وأشارت الصحيفة إلى أن القبعات من هذا النوع واللون غالبًا ما يرتديها أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحركة ”ماغا.

وكتب الرجل المعروف على وسائل التواصل باسم biz_dav، على منصة ”ثريدز“ (threads) أن ”بعض الناس يريدون تكوين صداقات مع الغربان، أو جعلها تجلب لهم الهدايا الصغيرة. أما أنا فلدي… أهداف أخرى“، وقد نقل موقع ”فيوتشرزم“ (Futurism) المتخصص في العلوم والتكنولوجيا هذه التصريحات.

وأوضح الرجل كيف استغرق الأمر نحو أربعة أشهر لجعل الغربان تأتي إلى مكان التغذية بانتظام، ثم ثلاثة أشهر إضافية لجعلها ”تصل إلى مرحلة إزالة القبعة“. وقد تم ذلك عن طريق إخفاء الفول السوداني وبقايا الدجاج وديدان الطعام وطعام الكلاب تحت قبعة بيسبول حمراء، ”وهو ما شجّع الغربان على رفعها لتتغذّى“، وفقًا لصحيفة ”تريبيون دو جنيف“.

وختم تصريحاته بالقول: ”أعتقد أن الحيوانات مذهلة، وأحبّ علم نفس التدريب، وكنت أشعر برغبة في القيام بنوع من المقاومة التي يمكن أن تضفي عنصرًا من العبثية. لذا، حدّدت هدفًا، ووضعت خطتي، وها هي النتائج“.

موعدنا يوم الخميس، 5 فبراير مع العدد القادم من “عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة”. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي اقتراح أو تعليق، أكتب.ي إلينا على هذا العنوان: arabic@swissinfo.ch

المزيد

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية