Navigation

Skiplink navigation

وزير سابق في حكومة جنيف يحاكم بسبب زيارة إلى أبوظبي

أعلن بيار موديه خلال مؤتمر صحفي نظمه في جنيف يوم 29 أكتوبر الماضي استقالته من منصبه كوزير بقسم الاقتصاد. Keystone / Jean-christophe Bott

سيواجه بيار موديه، الوزير السابق للترويج للأعمال بجنيف، المحاكمة بتهمة قبول امتيازات مالية غير مصرّح بها على ارتباط بزيارة أداها إلى أبوظبي في  عام 2015، وهي تهم ينفيها موديه بشدة.

هذا المحتوى تم نشره يوم 04 نوفمبر 2020 - 10:00 يوليو,
Keystone-SDA/ع.ع

وقال مكتب المدعي العام في كانتون جنيف يوم الثلاثاء إنه أنهى تحقيقه وأحال القضية إلى المحكمة. وتشمل القضية أيضا رئيس ديوانه السابق وإثنيْن من رجال الأعمال وموظّف مدني في جنيف.

وفي شهر يوليو الماضي، قال ممثلو الإدعاء إنهم بصدد الانتهاء من اعداد لائحة الاتهام التي تتعلّق برحلة إلى أبوظبي تعود إلى شهر نوفمبر 2015. ومنذ أغسطس 2018، يخضع موديه للتحقيق بزعم قبوله مزايا مالية غير مشروعة، لاسيما ما يتعلق بتمويل رحلة مع عائلته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور سباق أبو ظبي للفورمولا 1، دورة 2015.

ويتهم المدعي العام الوزير السابق بقبول السفر والإقامة لنفسه ولأسرته ورئيس ديوانه وهي عملية تحتاج إلى تغطية مالية تقدّر بعشرات الآلاف من الفرنكات السويسرية. ويشير الادعاء إلى أن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو من دفع هذه التكاليف، وهو الذي دعا موديه لتلك الزيارة.

كما يشير ملف القضية إلى أن رجلي أعمال من قطاع العقارات في جنيف شاركا أيضا في تنظيم رحلة أبوظبي. 

الادعاء العام في جنيف يحقق أيضا في قضية يقول أن موديه قد تورّط فيها وهي إجرائه استطلاعا لصالحه في عام 2017، تجاوزت تكلفته 30 ألف فرنك سويسري، وفّر تمويلاته رجلا الاعمال المذكوران آنفا.

ونفى موديه، الذي ترشّح لمنصب وزير الخارجية دون جدوى في عام 2017، على الدوام هذه الاتهامات وقدم اعتذاره عن المخالفات التي ارتكبها.

وردّ غريغوار مانجيت، محام موديه، بالقول: "لا يوجد شيء جديد في لائحة الاتهام هذه". مضيف أن الاتهامات ضد موكله ضعيفة.

ومن المنتظر أن تنظم المحاكمة في الأشهر القليلة المقبلة.

وفي 29 أكتوبر الماضي، فاجأ موديه الكثيرين في جنيف بإعلانه استقالته من منصبه كوزير بحكومة الكانتون. ويأتي ذلك بعد أن جرّدته الحكومة مؤقتا من مهامه بعد تقرير تدقيق خارجي سلّط الضوء على وجه الخصوص على ارتفاع معدلات التغيّب في المرافق التابعة لوزارته.

تم إيقاف التعليقات بموجب هذه المقالة. يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

مشاركة