الإفراط في تناول الحبوب المنومة بين كبار السن "مثير للقلق"

أكثر من 20% من السويسريين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما يستخدمون حبوبا منومة، وفق دراسة حديثة. akg-images

خلصت دراسة نشرت نتائجها حديثا إلى أن معدل استهلاك الحبوب المنومة بين صفوف كبار السن في سويسرا مرتفع جدا، لا سيما من طرف النساء.

هذا المحتوى تم نشره يوم 13 يناير 2020 - 16:43 يوليو,
Keystone-SDA/ع.ع

الدراسة التي أنجزت برعاية الهيئة الطبية السويسرية تشير إلى تناول واحد من بين كل خمسة مواطنين سويسريين تزيد أعمارهم عن 65 عاما حبوب البنزوديازيبين المسببة للنوم في عام 2017. وتزداد هذه النسبة مع التقدّم في العمر. وتستخدم النساء حبوب النوم ضعف ما يستخدمه الرجال (25.1% للنساء مقابل 14.6% للرجال). ويزيد استهلاك النساء أكثر في الكانتونات الناطقة باللغتيْن الفرنسية والإيطالية.

وذكرت الهيئة الطبية السويسرية بأن هذه النتائج حول استخدام حبوب النوم "مدعاة للقلق".

البنزوديازيبينات هي أدوية تستخدم لعلاج مشاكل النوم. لكن لهذه الحبوب آثار جانبية تتفاقم مع التقدم في العمر. وجاء في بيان للهيئة: "لا يجب استخدام البنزوديازيبينات لفترات زمنية طويلة".

وأظهرت الدراسة التي أجراها المركز الجامعي للطب العام  Unisanté  التابع للمستشفى الجامعي بلوزان أن استخدام هذا المخدّر يزداد مع تقدّم العمر: يستخدمه 15.9% من الذين تتراوح أعمارهم بين 60 و65 عاما، و22.5% من الذين هم بين 75 و80 عاما، وأزيد من 25% بالنسبة للذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما.

الدراسة كشفت أيضا أن استخدام هذا النوع من الأدوية يتجاوز 15 يوما في 80% من الحالات. وتناول 40% من الذين تلقوا هذه الوصفة العلاجية من الحبوب المنومة أكثر من 90 جرعة علاجية خلال العام الواحد.

و"بالنظر إلى أن استخدام البنزوديازيبينات لا ينصح به عادة أكثر من أسبوعين إلى أربعة أسابيع من العلاج، فإن انتشار الإفراط في استخدامها بين كبار السن في سويسرا من المرجح أن يكون عند مستوى 16 ٪" ، وفق مؤلفو الدراسة. "وقد تكون هذه النسبة أعلى مرتين في الكانتونات غير الناطقة بالألمانية ، خاصة بين النساء فوق سن 80 عامًا وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض متعددة [الذين يعانون من أكثر من مرض مزمن في وقت واحد]."

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة