Navigation

وزراء سويسرا ينتهزون مناسبة العيد الوطني لتمرير "رسائلهم"

حرصت رئيسة الكنفدرالية ميشلين كالمي - ري على إلقاء خطاب 1 أغسطس التقليدي في سهل "غروتلي"، وهو موقع وثيق الإرتباط بنشأة سويسرا Keystone

بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني السويسري يوم 1 أغسطس 2011، تناول الوزراء السبعة في الحكومة الفدرالية الكلمة أمام حشود المواطنــين في عدد من مناطق البلاد.

هذا المحتوى تم نشره يوم 02 أغسطس 2011 - 11:05 يوليو,
swissinfo.ch مع الوكالات

فبعد أولي ماورر (وزير الدفاع وحماية السكان والرياضة)، ويوهان- شنايدر أمان (وزير الاقتصاد)، وإيفلين فيدمر-شلومبف (وزيرة المالية)، الذين خاطبوا السويسريين يوم الأحد 31 يوليو المنصرم، حاول الوزراء الأربعة الآخرون في الحكومة يوم الإثنين 1 أغسطس أيضا تهدئة مخاوف المواطنين في هذه السنة الانتخابية.

بعد مشاركتها  في الاحتفالات التقليدية بسهل "غروتلي" الشهير الذي شهد انعقاد الإجتماع التاريخي لممثلين عن كانتونات أوري وشفيتس وأونترفالد من أجل تأسيس الكنفدرالية السويسرية عام 1291، تحولت رئيسة الكنفدرالية ووزيرة الخارجية ميشلين كالمي-ري مساء الإثنين 1 أغسطس إلى مودون بكانتون فو حيث ألقت كلمة قالت فيها: "على سويسرا أن تواصل تحركها وتطورها، وأن تظل طموحة رغم المخاوف الــراهنة".

واستــُقبلت رئيسة الكنفدرالية بحفاوة من قبل حوالي 600 شخص في مودون. وأشارت الوزيرة الاشتراكية اليسارية في كلمتها إلى أن السويسريين لم يسلموا من الأزمة المالية وانعكاساتها  التي تؤثر عليهم باستمرار،  قائلة: "للمرة الأولى منذ 60 عاما، نواجه أياما مُقبلة مُخيبة للآمــال".

من جانبها، وعلى غرار السيدة كالمي ري، شددت وزيرة العدل والشرطة سيمونيتا سوماروغا على انفتاح سويسرا في الخطاب الذي ألقته في سهل غروتلي، منوهة إلى أن الانطواء والعزلة لا يمثلان الحل. وعبرت الوزيرة الاشتراكية عن تفهمها لإمكانية شعور بعض السويسريين بـالعجز أمام حدود سهلة الاختراق (بعد انضمام بلادهم إلى فضاء شنغن)، ولكنها أعربت عن اعتقادها بأن الانفتاح يساهــم في رفاهية سويسرا، ويعزز هويتها.

أما وزيرة البيئة والنقل والطاقة والاتصال، دوريس لويتهارد، من الحزب الديمقراطي المسيحي (وسط يمين)، فقد صرحت في لويش بكانتون الفالي أنه يتعين على سويسرا الاستعداد لمواجهة فترة عصيبة طويلة، مشيرة إلى أن المشاكلة المالية في منطقة اليورو تؤثر أيضا على سويسرا ومؤكدة أنه "لا يوجد أي علاج سحري" للأزمة.

الوفاق.. الإعتراض.. الظرف الإقتصادي

من جهته، ذكر وزير الداخلية ديديي بوركهالتر في الكلمة التي ألقاها بنوشاتيل، الرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا كمُمثل رمزي للعلاقة بين الحرية الديمقراطية والمسؤولية الفردية والجماعية. وقال الوزير الذي ينتمي للحزب الراديكالي الديمقراطي (يمين) إن التوازن بين هذين العنصرين مُهدد اليوم بـ "ثقافة فردانية متنامية وبأجواء تركز فقط على (الأهداف) القصيرة المدى".

وكان وزراء المالية والاقتصاد والدفاع قد عبروا يوم الأحد 31 يوليو، كل بطريقته الخاصة، عن وطنيتهم. الوزيرة إيفلين فيدمر-شلومبف في هينفيل بكانتون زيورخ (من الحزب البورجوازي الديمقراطي، يمين) أكدت بأن اعتبار مَن يفكرون بطريقة مختلفة "غير سويسريين" هو أمر غير مقبول، داعية إلى البحث دائما عن الحلول الوسط وعن ذلك الوفاق الذي يميز السويسريين، والذي يسمح لهم بالعيش في سلام منذ فترة طويلة.

وضمن نفس السياق، قال وزير الدفاع أولي ماورر، من حزب الشعب (يمين شعبوي) في وايلدهاوس بكانتون سانت غالن إن "التمكن من الاعتراض هو إحدى الميزات الهامة للمواطنة"، منوها إلى أن "التنازل لا يؤدي سوى لمواجهة مطالب جديدة تذهب دائما أبعد ثم أبعد".

ومن جانبه، حذر وزير الاقتصاد يوهان شنايدر-أمان، من الحزب الراديكالي الديمقراطي (يمين)، في الكلمة التي ألقاها في لانغنتهال بكانتون برن من أن "العامين أو السنوات الثلاث القادمة ستكون صعبة" نظرا للوضع الاقتصادي وارتفاع قيمة الفرنك الوسيسري.

العيد الوطني السويسري

اختير فاتح أغسطس من عام 1291 الذي وقّعت فيه الكانتونات الثلاثة المؤسسة للكنفدرالية، أوري وشفيتس وأونترفالد، الميثاق الفدرالي في سهل "غروتلي"، كتاريخ لميلاد الكنفدرالية التي تحولت إلى سويسرا الحديثة باعتماد الدستور الفدرالي عام 1848.
 
اعتمد العيد الوطني في الفاتح من أغسطس في عام 1984.
 
لم يتحول هذا العيد إلى يوم عطلة رسمية إلا منذ عام 1994.
 
في عام 2009، ناهز عدد السويسريين المقيمين في الخارج بصفة دائمة أو مؤقتة 685000 شخصا، أي تقريبا إجمالي ساكنة كانتون فو.
 
يقيم ثلثا المغتربين السويسريين في أوروبا، معظمهم في فرنسا وألمانيا وإيطاليا. ويعيش ربع آخر في القارة الأمريكية، وأساسا في الولايات المتحدة وكندا.
 
تشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد السويسريين المقيمين في الخارج يشهد تزايدا مطردا عاما بعد عام.

End of insertion

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.