Navigation

"لا تتركوا كبار السن جانبا"

نظام المعاشات التقاعدية في سويسرا هو نظام متين وقويّ لكنه يحتاج إلى تعديلات للتكيّف مع ازدياد شيخوخة السكان. Keystone

بمناسبة اليوم العالمي لكبار السن، تدعو منظمة الامم المتحدة إلى اتخاذ تدابير للتصدّي لأوجه عدم المساواة التي تؤثّر على حياة الملايين من الأشخاص بسبب أعمارهم. وتشارك سويسرا المنظمة الدولية هذا القلق.

هذا المحتوى تم نشره يوم 01 أكتوبر 2019 - 00:00 يوليو,
مارتشيلا أغويلا روبن مارسيلا أغويلا روبين

الأمم المتحدة حذّرت من أنه" لبناء المستقبل الذي نريده، يجب أن نأخذ في الاعتبار أنه بحلول عام 2030، يمكن أن يصل عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما إلى 1.4 مليار شخص". فما هو الوضع حاليا؟ ندعوكم لقراءة هذا التقرير حول ظاهرة الشيخوخة في سويسرا وفي العالم من خلال بعض الحقائق والأرقام.

اليوم العالمي لكبار السن

End of insertion

من خلال شعاره لهذا العام "رحلة نحو المساواة بين الاعمار" ، يهدف هذا اليوم رابط خارجيأساسا إلى تعزيز الوعي بأوجه عدم المساواة خلال الشيخوخة، وكيف تعكس مجموع المساوئ المتراكمة طوال مراحل الحياة والمخاطر الحاصلة عبر الاجيال. ومن هنا تدعو هذه الحملة "إلى عدم ترك كبار السن جانبا".

الحقيقة الديمغرافية

End of insertion

يوجد في العالم اليوم ما يقارب عن مليار نسمة تتجاوز أعمارهم 60 عاما. ويتوقّع أن يصل هذا العدد في عام 2050 إلى ملياريْن، أي ما يعادل 20% من مجموعة السكان في العالم. وفي عام 2018، لأوّل مرة في التاريخ، تجاوز عدد هذه الفئة الأطفال الذين هم دون سن الخامسة.

في سويسرا، عدد الأشخاص الذين يبلغون 65 عاما فما أكثر هو 1.5 مليون شخص. ومن المتوقّع أن يرتفع هذا العدد بحلول عام 2045 إلى ما يناهز عن 2.7 مليون شخص. وهكذا ترتفع نسبة هاته الفئة من 18% من مجموع السكان في عام 2016 إلى 27%. وأما عدد البالغين ثمانين من العمر والذي كان نصف مليون شخص في عام 2016، ينتظر أن يتضاعف هذا العدد بحلول عام 2030. 

الأمل في الحياة

End of insertion

بشكل عام، من المتوقّع أن يصل معدّل الأمل في الحياة عند الولادة الذي ارتفع من 64.2 سنة في عام 1990 إلى 72.6 سنة في عام 2019 إلى 77.1% بحلول عام 2050. وفي عام 2019، الامل في الحياة عند الولادة في البلدان النامية هو أدنى بحوالي 7.4 سنة مقارنة بالمعدّل العالمي. 

وتعد سويسرا واحدة من البلدان التي يوجد فيها أعلى معدّل أمل في الحياة عند الولادة: في عام 2016، كان 81.5 للرجال و85.3 بالنسبة للنساء. أما معدّل الامل في الحياة في صحة جيدة فكان 67.7 سنة للرجال و67.9 بالنسبة للنساء وذلك في عام 2012.

نظام التقاعد

End of insertion

على المستوى العالمي، يتناقص باضطراد الفارق بين نسبة السكان الذين هم في سن العمل، والسكان الذين تعادل أعمارهم أو تزيد عن 65 عاما. الفارق بين هاتيْن النسبتيْن في اليابان لا يتجاوز 1.8، وهو الفارق الأدنى في العالم. ويوجد في 29 بلدا آخر، معظمها في أوروبا ومنطقة البحر الكارايبي، معدّل فوارق لا يتجاوز 3 نقاط. 

ويعتمد نظام التقاعد في سويسرا على مبدأ الركائز الثلاث: التأمين ضد الشيخوخة، وتأمين التقاعد المهني، وخطط التقاعد الفردية غير الملزمة. ولكن هذا النظام يواجه اليوم تحد يتمثّل في شيخوخة السكان، وازدياد الامل في الحياة، وانخفاض معدّلات الولادات.

الفقر

End of insertion

على المستوى الدولي، تظهر البيانات التي سجلتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بشأن أوضاع المتقاعدين أن 12.6% من الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عاما يعانون من الفقر.

وفي سويسرا، تزيد معدلات الفقر وخطر الفقر بالأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما فما أكثر عن ضعف المعدّل المسجّل لدى الاشخاص الذين لايزالون ناشطين في سوق العمل. وغالبا ما تكون مداخيلهم، وخاصة معاشات التقاعد غير كافية لتغطية احتياجاتهم الأساسية. وقد ساعد اعتماد إلزامية الركن الثاني في نظام التقاعد (تأمين التقاعد المهني) في الارتقاء بالوضع المعيشي للمتقاعدين. ولكن الكبار في السن لا يستفيدون في الغالب إلا من التأمين ضد الشيخوخة وهم حوالي 500 ألف شخص، من بينهم حوالي 300 ألف يستفيدون من مداخيل إضافية.

التمييز بسبب العمر

End of insertion

على المستوى الدولي، أظهر المسح العالمي للقيم الذي أنجز بطلب من منظمة الصحة العالميةرابط خارجي، وشارك فيه ما يناهز عن83.000 شخص من 57 بلدا، وتركّز حول تقييم سلوكات السكان من مختلف الاجيال تجاه الكبار في السن أن 60% من الاشخاص الذين عبروا عن رأيهم يرون أن الأشخاص المتقدمين في العمر لا يحظون بالاحترام الذي يليق بهم. وهذه المشكلة أكثر وضوحا في البلدان ذات الدخل المرتفع، حيث توجد درجة احترام أدنى منها في بلدان أخرى.

وفي سويسرا، شكلت المنظمات التي تمثل مصالح كبار السن "التحالف ضد التمييز على اساس العمر" لإطلاق مبادرة شعبية تهدف إلى حظر التمييز على أساس السن. ويتضمّن المقترح سلسلة من التدابير للقضاء على هذه الظاهرة والحصول على تعويض مناسب في حالة انتهاك هذا الحظر.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.