Navigation

تراجع طفيف في حالات التمييز العنصري رغم حضورها في المدارس وأماكن العمل

متظاهرون نزلوا إلى شوارع جنيف في شهر يناير الماضي للتعبير عن رفضهم لأشكال العنصرية وكراهية الاجانب في الخطاب السياسي في سويسرا. © Keystone/Martial Trezzini

في العام الماضي، أحصت المراكز الاستشارية السويسرية 278 حالة للتمييز العنصري لأسباب تتعلّق باللون أو الأصل أو الدين، وهو ما يمثل تراجعا طفيفا بنسبة 10% بالمقارنة مع 2017.

هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أبريل 2019 - 14:30 يوليو,
swissinfo.ch/ع.ع

ويقول معدّو هذا التقريررابط خارجي إن أسباب هذا التراجع كثيرة ومتنوّعة، وأن هذه الأرقام لا يمكن الإقتصار عليها للخروج باستخلاصات عامة حول التمييز العنصري في البلد.

وتقول اللجنة الفدرالية لمناهضة العنصرية ومجموعة Humanrights.ch المدافعة عن حقوق الإنسان، إنه ومثلما كان الحال في السنوات السابقة، ارتكبت هذه السلوكات العنصرية في أماكن العمل، وفي المدارس، ورياض الاطفال، أو بعضها في مؤسسات التعليم الجامعي.

وكان العنف اللفظي من أبرز الاشكال التي اتخذها التمييز العنصري، بينما كانت كراهية الأجانب هي الدافع الرئيسي لهذا السلوك، تليها السلوكات العدائية ضد السود، وفق الدراسة نفسها.

وحذّر مُعدّو التقرير من أن البيانات التي جمعتها المراكز الإستشارية السويسرية الأربعة والعشرون المنتشرة عبر ربوع سويسرا قد لا تقدم صورة شاملة ومتكاملة على مدى انتشار التمييز العنصري في البلاد.

مع ذلك، يريد التقرير، أن "يسلّط الضوء على حجم الخدمات الإستشارية التي تقدمها هذه المراكز المنتشرة في جميع مناطق سويسرا"، وفق البيان الصحفي.

وبالإضافة إلى الحالات 278 التي أخضعت للتحقيق، سجّلت هذه المراكز كذلك 108 حالة لم تتوفّر أدلّة كافية على وقوعها، و27 حالة لم يثبت أن لها علاقة بالتمييز العنصري، بالإضافة إلى 59 حالة، منقولة عن الضحايا، لكن لم تخضع إلى عمليات تحقيق وتثبّت إضافية.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة