تصفّح

تخطي شريط التصفح

مواقع فرعية

وظائف رئيسية

جمع 10 مليون فرنك استجابة كبيرة من القلوب الرحيمة لنداء المجاعة

دوريس ليوتهارد، رئيسة سويسرا (على اليمين) ساهمت في الحملة عبر خط هاتفي مباشر لتلقي التبرعات والوعد بها.

دوريس ليوتهارد، رئيسة سويسرا (على اليمين) ساهمت في الحملة عبر خط هاتفي مباشر لتلقي التبرعات والوعد بها.

(Keystone)

حقق يوم خُصص لجمع التبرّعات من المواطنين في سويسرا لصالح ضحايا المجاعة في إفريقيا مبالغ لم تكن متوقّعة بلغت 10 مليون فرنك سويسري.

وتقول مؤسسة التضامن السويسريرابط خارجي (Chaine de bonheur)، أن الشباب ومواقع التواصل الإجتماعي قد ساعت إلى حد كبير في إنجاح هذه الحملة التي امتدّت على 18 ساعة يوم الثلاثاء 11 أبريل 2017.

وقال متحدث بإسم هذه المنظمة ل swissinfo.ch إن المبلغ الذي جمع يوم الثلاثاء كان كبيرا جدا بالنسبة لنداء لم يحظ بتغطية إعلامية كبيرة. والتبرّعات تكون كبيرة في العادة عقب حدوث زلزال مدمّر على سبيل المثال.

 وقالت المؤسسة إنها ستحصل على المزيد من الاموال في الأيام القليلة المقبلة لأنها حصلت على العديد من الوعود بذلك.

وكانت رئيسة الكنفدرالية فقد أطلقت هذه الحملة من على امواج الإذاعة السويسرية الناطقة بالالمانية SRF حيث ناشدت المواطنين التبرّع لصالح ضحايا المجاعة في الصومال ونيجيريا وجنوب السودان. كما انها ساعدت في جمع التبرّعات عبر خط هاتف خاص.

وقالت رئيسة الكنفدرالية: "إذا نحن قدّمنا المساعدات الآن، ربما نتمكّن من تجنّب الأسوأ في المستقبل".

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وشارك أكثر من 500 متطوّع من مختلف أنحاء سويسرا في جمع هذه التبرّعات التي أشرفت عليها مؤسسة التضامن بالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية - الشركة الام ل swissinfo.ch- ومنظمات الإغاثة السويسرية. وآخر حملة تبرعات مشابهة، كانت من أجل توفير الرعاية الطبية للأطفال الصغار.

وأشار بيان صحفي صدر يوم الثلاثاء الماضي إلى أنه "كلما كان ذلك ممكنا، تنظم حملات التبرّع لتحسين مستوى معيشة الناس في المناطق المتضررة وبأسرع وقت ممكن، خاصة عبر الإمداد بالماء الصالح للشرب، والمشاريع الزراقية والإجراءات الوقائية من انتشار الأوبئة وغيرها".

وقد نجحت مؤسسة التضامن السويسرية في جمع أزيد 1.7 مليار فرنك كتبرعات من الخواص في حملات متعددة ومختلفة كان الغرض منها دائما دعم ضحايا الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلّحة حول العالم. وقد تلقت هذه المؤسسة في عام 1999 جائزة حقوق الإنسان تعبيرا عن الإعتراف بأهمية الدور الإغاثي الذي تقوم به عبر مناطق العالم.

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

×