الحكومة السويسرية تعلّق تصدير الأسلحة إلى الولايات المتحدة
أوقفت الحكومة السويسرية تصدير العتاد الحربي إلى الولايات المتحدة، بسبب مشاركة هذا البلد في الصراع الدائر مع إيران. واتخذت الحكومة هذا القرار اليوم الجمعة، استناداً إلى قانون الحياد السويسري.
ولم تُوافق السلطات على أي طلبات جديدة منذ تصعيد النزاع في 28 فبراير. وأوضحت الحكومة الفدرالية أن التراخيص الحالية لا تزال سارية، لأن السلع المعنية ليست مخصصة لأغراض عسكرية.
ومع ذلك، سيُعاد بانتظام النظر في هذه التراخيص، وكذلك في صادرات سلع أخرى، من جانب فريق خبراء مشترك بين الإدارات الفدرالية.
وفيما يتعلق بإسرائيل، ذكّرت الحكومة بأنه لم يعد يُسمح منذ سنوات عدة بأي صادرات نهائية من العتاد الحربي إلى هذا البلد. وينطبق الأمر نفسه على إيران.
وفي العام الماضي، كانت الولايات المتحدة ثاني أكبر وجهة لصادرات العتاد الحربي السويسري بعد ألمانيا. وصدّرت إليها الشركات السويسرية ما قيمته 94.2 مليون فرنك سويسري.
وكانت الحكومة السويسرية قد أعلنت، يوم السبت، رفض طلبين لعبور طائرات عسكرية أمريكية الأجواء السويسرية، استناداً إلى قانون الحياد السويسري.
القطاع الصناعي كان يخشى هذا الإجراء
في ظل الضغوط الناجمة عن قوة الفرنك والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب، كانت الصناعة السويسرية تخشى فرض قيود على صادرات الأسلحة.
وقال فيليب كوردونييه، المسؤول عن سويسرا الروماندية في منظمة “سويسميم”، في تصريح لموقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالفرنسية (RTS) ، يوم السبت: “نطالب الحكومة الفدرالية بإبداء البراغماتية وضبط النفس”. وأضاف: “سيكون من غير المنطقي أن تُمنع الشركات السويسرية من تصدير العتاد الحربي إلى الولايات المتحدة، فيما نشتري نحن منها معدات بمليارات الفرنكات، مثل مقاتلات إف-35 وصواريخ باتريوت”.
نستخدم في بعض المقالات أدوات الترجمة التلقائية، مثل ديبل وغوغل.
يُراجع كل مقال مترجَم بعناية من طرف المحررين لضمان دقة المحتوى. تتيح لنا هذه الأدوات تخصيص وقت أكبر لإنتاج مقالات معمّقة وتحليلية.
لمعرفة المزيد حول كيفية استخدامنا لأدوات الذكاء الاصطناعي، يُرجى زيارة قسم “مبادئ العمل الصحفي” على موقعنا
متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة
المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"
يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!
إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.