The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

غيوم التَّجديد النِّصفي تتلبَّد، وإشادة بجيروم باول، وكتلة ذهبيَّة غامضة

العرض الصحفي الأمريكي
راقصة من شعب الأزتك تشارك في احتفالات ”سينكو دي مايو“ في مارياتشي بلازا بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية يوم الثلاثاء. Keystone/Swissinfo

هذا الأسبوع، تناولت الصحف السويسرية خبر عن كتلةً ذهبية غريبة عُثر عليها على عمق 3000 متر تحت سطح البحر، والجدل الدَّائر حول مصدرها. وككل أسبوع، مزيدٌ من الأخبار عن دونالد ترامب.

مرحبًا بكم.نّ في العرض الصحفي لآخر التطوّرات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نستعرض كل خميس كيفية تغطية وسائل الإعلام السويسرية وتفاعلها مع ثلاث قضايا رئيسية في الولايات المتحدة، في مجالات السياسة، والمال، والعلوم.

ساعدنا في تحسين العرض الصحفي الأسبوعي بصفتك قارئًا/قارئةً للعرض الصحفي الأسبوعي، فإن آراءك مهمة لنا. لذا نرجو منك تخصيص دقيقتين من وقتك للإجابة على هذا الاستبيان القصير ومساعدتنا على تحسين عملنا الصحفي. هذا الاستبيان لا يتطلب مشاركة أي بيانات شخصية، وتُعامل جميع البيانات بسرية كاملة.

[شارك في الاستبيانرابط خارجي] 👉 

ملصق التصويت
ناخب من ولاية ميسوري خلال انتخابات التجديد النصفي لعام 2018. Copyright 2018 The Associated Press. All Rights Reserved

مع ستَّة أشهر تفصلنا عن انتخابات التَّجديد النِّصفي في الولايات المتحدة، حاول موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية (SRF) استقراء المزاج السِّياسي. والخلاصة: ”غيوم العاصفة تتلبَّدُ في وجه الجمهوريين“.

كتب موقع الإذاعة والتلفزيون العمومي السويسري الناطق بالألمانية: ”يكادُ أن يكون قانونًا من قوانين الطبيعة في السِّياسة الأمريكية: حزب الرئيس يخسر مقاعد في الكونغرس (مجلس الشيوخ والنواب) في انتخابات التَّجديد النِّصفي“. وأضاف: ”هذه الانتخابات تُعتبر استفتاءً على أداء الرئيس، الذي غالبًا ما يكون خصومه متحمِّسين بشكل خاص للتَّعبير عن غضبهم“.

وبالفعل، هذا ما عاناه دونالد ترامب خلال فترة ولايته الأولى. ففي انتخابات التَّجديد النِّصفي عام 2018، كسب الجمهوريون مقعدين إضافيين في مجلس الشيوخ، لكنَّهم خسروا 42 مقعدًا في مجلس النواب.

أمَّا بالنسبة إلى انتخابات الثالث من نوفمبر المقبل، فيرى الموقع أنَّ المؤشِّرات تنذر بأجواءٍ عاصفةٍ. وكتب: ”قاد ترامب البلاد إلى صراعٍ مُسلَّحٍ مع إيران، لأسبابٍ غامضةٍ ودون نهايةٍ منظورة“. ونتيجةً للحرب، ارتفعت أسعار البنزين في أمريكا، المعتمدة على السيَّارات، متجاوزة 4 دولاراتٍ (3.10 فرنكاتٍ سويسرية) للغالون (3.78 لترًا)، للمرة الأولى منذُ عام 2022. ولم يَفِ ترامب بوعده الانتخابي بخفض الأسعار بسرعة؛ بل إن التضخمُ يعاود الارتفاع“.

واقتبس الموقع من ”تقرير كوك السياسي“ (Cook Political Report) غير الحزبي المستقل، أنّ نسبةُ تأييد ترامب حاليًّا وصلت أدنى مستوياتها خلال ولايته الثَّانية؛ عند 40 في المائة.

وأوضح أنَّ ”كلَّ ذلك، لا سيَّما سخط الناس من الأوضاع الاقتصادية، يدقُّ ناقوس الخطر بشدةٍ بالنسبة إلى الحزب الجمهوري، الذين بات عليه أن يخشى هزيمةً انتخابيةً مُؤلمةً“. وأشار إلى أنَّ فوز الحزب الديمقراطي بأغلبيَّة مجلس الشيوخ بات ممكنًا الآن، رغم أنَّ ثُلث مقاعده فقط مطروح للتَّنافس في هذه الانتخابات.

وتطرَّق الموقع السويسري إلى تحرُّكات الحزب الجمهوري لتجنُّب الهزيمة، عبر إعادة تشكيل ساحة المنافسة لصالحه. وكتب: ”في ولاية تكساس، ولاحقًا في ولاياتٍ أخرى، أعادوا رسم الدَّوائر الانتخابية لإنشاء أكبر عددٍ ممكنٍ من الدَّوائر الانتخابية الآمنة للجمهوريين“. وأضاف أنَّ هذا ”التلاعب السَّافر بالدَّوائر الانتخابية“ قوبل بردٍّ ”لا يقلّ وقاحة“ من الديمقراطيين، الذين أعادوا ترسيم خرائط الدَّوائرِ الانتخابية لصالحهم في ولايتي كاليفورنيا وفيرجينيا.

وقال الموقع: ”وبغض النظر عمَّن سيفوزُ في سباق التسلُّح المنفلت هذا، فإنَّ الخاسرة على المدى الطويل ستكونُ الديمقراطية الأمريكيَّة، إذا كان هناك عدد أقل فأقل من الدَّوائر الانتخابية التي لن تكون نتيجتها واضحةً من البداية“.

وأقرَّ الموقع بأنَّ نصف عامٍ مدة طويلة جدًّا في السِّياسة الأمريكيَّة، وأنَّ المناخ السِّياسي الأوسع نطاقًا قد يتحول لصالح الجمهوريين بحلول نوفمبر. واقتبس من صحيفة ”نيويورك تايمز“ استمتاع الجمهوريين بالأفضليَّة حاليًّا، فيما يتعلق بالميزانيات المُخصَّصة للحملات الانتخابية.

واختتم الموقع بالقول: ”ومع ذلك، فالراجح خسارة الجزب الجمهوري الأغلبية في مجلس النواب“. وأضاف: ”حتى لو سيطر الديمقراطيون على الكونغرس جزئيًا فقط، فسيشكّل ذلك كابحًا لترامب، الذي يحكمُ إلى حدٍّ كبيرٍ عبر تجاوز الكونغرس. وستواجهُ مشاريعه التَّشريعيةُ صعوباتٍ كبيرةً، كما ستتبعُها تحقيقات برلمانية مُحرجة. بل إنَّ إجراءات عزل ترامب قد تصبح واردة أيضًا، وإن كان من غير المرجَّح أن تنجح مثلُ هذه العمليَّة في مجلس الشيوخ“.

جيروم باول
جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، خلال مؤتمر صحفي عقده الأسبوع الماضي. Copyright 2026 The Associated Press. All Rights Reserved

ترى صحيفة ”نويه تسورخر تسايتونغ أم سونتاغ“ (NZZ am Sonntag)، الصادرة كلّ أحد في زيورخ، أنّ هجمات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على مجلس الاحتياطي الفيدرالي تُثبت أنَّه يفهمُ الاقتصاد أقلَّ ممّا يدّعي. وتقول: ”لحسن الحظ، هناك رجل واحد يخوضُ معركةً شرسةً. ويُظهر للعالم معنى الصمود في أوقات عدم الاستقرار السِّياسي“. اثبُت، يا جيروم باول.

وفقاً لاستطلاع رأيٍ حديثٍرابط خارجي أجرته قناة ”فوكس نيوز“ الأمريكية، يرى نحو 52% من الشعب الأمريكي أنَّ الحزب الديمقراطي سيكون أقدر من الجمهوري في القضايا الاقتصادية.

وفي افتتاحيتها بعنوان ”البطل الحقيقي الوحيد في الولايات المتحدة – أو لماذا يستحقُّ جيروم باول نصبًا تذكاريًّا“، كتبت الصحيفة: ”بلوغ الأمور هذا الحدَّ يعودُ إلى ارتفاع أسعار البنزين وإلى تسلُّط ترامب على حارس استقرار الأسعار“.

وشرحت الصحيفة كيف أنَّ ترامب، منذُ تولِّيه منصبه، يحاولُ تقويض استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وأنَّه ”هاجم بلا هوادةٍ“ رئيس المجلس باول، بما في ذلك إطلاقُ تحقيقٍ بشأن مزاعم بتجاوزاتٍ في التكاليف في مشروع بناءٍ.

لكن الصحيفة قالت إنَّ ”باول لا يرضخُ للضغوط“، مُضيفةً: ”إنَّه يُري العالم ماذا يعني الثَّباتُ في وجه مُستبدٍّ“.

ورغم أنَّ ترامب عيَّنَ مُرشَّحه المُفضَّل، كيفن وارش [انظر العرض الصحفي السابق]، أشارت الصحيفةُ إلى أنَّ باول يعتزمُ البقاء في مجلس إدارة الاحتياطي الفيدرالي حتى بعد تسليم المنصب في مايو المقبل. ولفتت إلى أنَّ ترامب يدعو حاليًّا إلى خفض أسعار الفائدة ”تقريبًا يوميًّا“، واضعًا انتخابات التَّجديد النِّصفي المقبلة نصب عينيه.

واستشهدت الصحيفة بكلماتٍ للكاتب الأيرلندي الشهير جورج برنارد شو: ”الرجالُ المُسنون خطرون. إذ لا يهمُّهم ما سيحدثُ للعالم“. وخلصت إلى أنَّ من يوقفُ مساراتهم المُضلِّلة يستحقُّ نصبًا تذكاريًّا، ”تمامًا مثل جيروم باول، الملك الحقيقي للسِّياسة النقدية“.

  • افتتاحيةرابط خارجي صحيفة “نويه تسورخر تسايتونغ أم سونتاغ“ (NZZ am Sonntag) (بالألمانية، محتوى مدفوع).
بلوب
الكتلة الذهبية. AFP / courtesy of NOAA Ocean Exploration, Seascape Alaska

قبل أكثر من عامين، عُثر على كتلة كروية ذهبية غامضة على عمق يزيد على ثلاثة آلاف متر قبالة سواحل ألاسكا، بعدما التقطها روبوت غوص خلال مهمة بحثية في خليج ألاسكا. وفي الأسبوع الماضي، أثارت نتائج تحليل الحمض النووي حماس صحيفة ”تاغس أنتسايغر“ (Tages-Anzeiger).

وكانت الكتلة الذهبية اللون، التي اكتُشفت في أغسطس عام 2023، ملتصقة بصخرة على عمق 3.250 مترًا في خليج ألاسكا. ولم يكن باحثو وباحثات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA) متأكدين مما يرون: هل هي إسفنجة بحرية؟ أم قشرة بيضة؟

وأوضح تقرير الصحيفة، الصادرة في مدينة زيورخ، أن فريق الأبحاث على متن سفينة ”أوكيانوس إكسبلورر“ (Okeanos Explorer) التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية، تمكّن من دفع الكتلة بذراع الروبوت المخصص للغوص، بل وحتى شفطها، وجلبها إلى السطح، ونقلها إلى ”المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي“ التابع لمؤسسة سميثسونيان، حيث أُدرجت هناك الآن ضمن المجموعة الحيوانية.

وكتبت الصحيفة: ”في غضون ذلك، انتشرت تكهنات على نطاق واسع بأنها قد تكون بيضة لكائن فضائي أو، وهو احتمال أقل غرابة، شكلًا جديدًا من أشكال الحياة على الأرض“.

وواصل فريق البحث في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي دراسة “اللغز الذهبي” بمزيد من التعمّق. ووفقاً لصحيفة “تاغس أنتسايغر”، خلص الباحثون والباحثات بعد أكثر من عامين من العمل إلى أن الكتلة ليست بيضة ولا كائنًا غامضًا، بل هي قاعدة شقائق بحر تعيش في أعماق البحار تنتمي إلى نوع يُعرف باسم “ريليكانثوس دفنيي” (Relicanthus daphneae).

وعادةً ما يكون هذا الجزء مغطى ببقية أجزاء الحيوان، بما في ذلك الذراع والعديد من المجسات الصغيرة. ويرجّح الباحثون أن شقائق البحر التي تعود إليها هذه القاعدة قد نفقت أو انتقلت إلى مكان آخر، تاركةً وراءها كتلة بدت لافتة ببريقها غير المعتاد.

  • مقالرابط خارجي الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية (NOAA، بالإنجليزية.

موعدنا يوم الخميس، 14 مايو مع العدد القادم من ”عرض الصحف السويسرية حول مستجدات الولايات المتحدة“. إلى اللقاء!

إذا كان لديك أي تعليقات أو ملاحظات، يرجى إرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى arabic@swissinfo.ch

المزيد

ترجمة: أحمد محمد

مراجعة: ريم حسونة

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

متوافق مع معايير الصحافة الموثوقة

المزيد: SWI swissinfo.ch تحصل على الاعتماد من طرف "مبادرة الثقة في الصحافة"

يمكنك العثور على نظرة عامة على المناقشات الجارية مع صحفيينا هنا . ارجو أن تنضم الينا!

إذا كنت ترغب في بدء محادثة حول موضوع أثير في هذه المقالة أو تريد الإبلاغ عن أخطاء واقعية ، راسلنا عبر البريد الإلكتروني على arabic@swissinfo.ch.

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية