The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

ترامب “يصرّ” خلال استقباله نتانياهو على مواصلة المحادثات مع إيران

afp_tickers

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء إنه “أصر” خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض على رغبته في مواصلة المحادثات مع إيران للتوصل إلى اتفاق.

من جهته، دافع نتانياهو عن ضرورة إدراج “الاحتياجات الأمنية” لبلاده في هذه المحادثات.

استمر الاجتماع في البيت الأبيض بين الرئيس الأميركي والزعيم الإسرائيلي قرابة ثلاث ساعات. وفي خطوة غير معتادة نسبيا، عُقد الاجتماع السابع بين الرجلين منذ عودة الرئيس الجمهوري البالغ 79 عاما إلى السلطة، بعيدا تماما عن أعين الصحافة.

– “خياري المفضل” –

وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية تروث سوشال بعد الاجتماع “لم يتم التوصل إلى أي شيء نهائي سوى أنني أصريت على استمرار المفاوضات مع إيران لمعرفة ما إذا كان من الممكن إبرام اتفاق أم لا. أوضحت لرئيس الوزراء أنه إن أمكن ذلك، فسيكون خياري المفضل”.

وأضاف الرئيس الأميركي الذي نشر قوة بحرية كبيرة في الشرق الأوسط، “إذا لم يكن ذلك ممكنا، فسنرى ما ستكون النتيجة”.

وتابع “في المرة الماضية، قرّرت إيران أنه من الأفضل عدم إبرام صفقة” و”انقلب الأمر ضدها”، في إشارة إلى قصف الولايات المتحدة لثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال حرب استمرت اثني عشر يوما بدأتها إسرائيل في حزيران/يونيو.

واختتم دونالد ترامب بتوجيه حديثه إلى الإيرانيين قائلا “دعونا نأمل أن يكونوا أكثر عقلانية هذه المرة”.

وكان قد قال الثلاثاء لقناة “فوكس بزنس” إنه يُفضل التوصل لاتفاق مع إيران “على أن يكون اتفاقا جيدا: لا سلاحَ نوويا، ولا صواريخ، لا هذا ولا ذاك”.

– رهانات نتانياهو –

من جهته، شدّد نتانياهو “على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل في إطار المفاوضات” بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مكتبه في بيان أن الزعيمين “اتّفقا على مواصلة التنسيق والتواصل الوثيق بينهما”.

قبل وصوله إلى الولايات المتحدة، قال نتانياهو إن المفاوضات بين واشنطن وطهران ينبغي أن تشمل البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، وتجميد دعم “المحور الإيراني”، أي المجموعات المسلحة التي تدعمها طهران في الشرق الأوسط.

وتثير الصواريخ البالستية الإيرانية قلق إسرائيل التي لا يفصلها عن الجمهورية الإسلامية أكثر من ألفي كيلومتر، ما يجعلها في مرمى هذه الصواريخ.

يحذّر مسؤولون إسرائيليون من أن إيران قادرة على ضرب إسرائيل دون سابق إنذار، كما يمكنها إنهاك أنظمة الدفاع الجوية الإسرائيلية بإطلاق دفعات كثيفة من الصواريخ في حال اندلاع نزاع طويل الأمد.

ويؤكد نتانياهو أن العمل العسكري هو السبيل الوحيد لحل القضية النووية الإيرانية نهائيا. 

– محادثات مسقط –

بعد الجولة الأولى من المباحثات في السادس من شباط/فبراير في سلطنة عُمان، قالت واشنطن وطهران إنها ترغبان في مواصلة الحوار، رغم أن المواقف تبدو متباعدة.

فإيران تقول إن المفاوضات لن تشمل سوى برنامجها النووي، وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في مقابلة مع قناة الجزيرة إن “المناقشات تقتصر على القضية النووية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا). 

وأكد مجددا أن طهران ترفض التخلي تماما عن تخصيب اليورانيوم، واتهم إسرائيل بالسعي إلى “تخريب” المحادثات. كما لوّح مجددا بأنه في حال وقوع هجوم أميركي “سنهاجم القواعد الأميركية في المنطقة”.

لكن واشنطن تريد أن تتناول المفاوضات أيضا برنامج إيران للصواريخ البالستية ودعمها لمجموعات مسلحة في الشرق الأوسط مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن وحركة حماس في غزة.

– “مجلس السلام” –

خلال اجتماع الأربعاء مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، صادق بنيامين نتنياهو على مشاركة إسرائيل في “مجلس السلام” الذي يرأسه دونالد ترامب، وفق ما أفاد مكتبه.

ولم ينتظر رئيس الوزراء الاجتماع الافتتاحي الرسمي في واشنطن لهذا المجلس الجديد الذي أنشئ في 19 شباط/فبراير.

ويرى محللون أنه قدّم موعد زيارته في محاولة للتأثير على ترامب قبل أن يجتمع الأسبوع المقبل مع القادة العرب المشاركين في “مجلس السلام”. 

ومن المرجح أن يحث القادة العرب الرئيس الأميركي على ضبط النفس في مواجهة إيران.

ويتزامن اللقاء بين نتانياهو وترامب أيضا مع  تصاعد ردود الفعل الدولية إزاء الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تعميق السيطرة على الضفة الغربية المحتلة، ولا سيما عبر السماح للإسرائيليين بشراء أراض فيها وإضعاف السلطة الفلسطينية.

وأعاد مسؤول في الإدارة الأميركية مساء الاثنين التأكيد على موقف ترامب “المعارض لضم إسرائيل للضفّة الغربية”.

بور/خلص-ح س/ص ك

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية