The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

حشود بالضاحية الجنوبية لبيروت تشيع قائدا في حزب الله قتلته إسرائيل

reuters_tickers

بيروت 24 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) – احتشد المئات في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الاثنين لتشييع القائد العسكري الكبير في حزب الله هيثم علي الطبطبائي وأربعة مقاتلين آخرين من الجماعة قتلوا في غارة إسرائيلية على الضاحية يوم الأحد.

وجاءت عملية الاغتيال المستهدفة التي نفذتها إسرائيل، وهي نوع من العمليات التي أصبحت نادرة الحدوث منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار العام الماضي، بعد يوم واحد من احتفال لبنان بعيد استقلاله وعمقت المخاوف من تجدد التصعيد الإسرائيلي.

وبينما كانت الجنازة الحاشدة تشق طريقها عبر أحياء الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية يوم الاثنين، تعالت الهتافات المناهضة لإسرائيل والولايات المتحدة. ويضغط كلا البلدين على لبنان للتحرك على نحو أسرع لنزع سلاح حزب الله، تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار لعام 2024.

وهتف المشيعون “لن نترك سلاحنا، لن نترك أرضنا!”.

وشارك بالجنازة كبار المسؤولين السياسيين في حزب الله لكن لم يتضح بعد ما إذا كان أي من المسؤولين العسكريين قد حضروا.

* إسرائيل تستهدف “الجيل الثاني” من حزب الله

كان الهدف من وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه بوساطة أمريكية في نوفمبر تشرين الثاني 2024 هو إنهاء القتال الذي استمر عاما بين حزب الله والجيش الإسرائيلي، والذي اندلع بسبب إطلاق الجماعة صواريخ على مواقع إسرائيلية بعد يوم واحد من هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) المتحالفة معها على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023.

وقتلت إسرائيل خلال تلك الحرب زعيم حزب الله آنذاك حسن نصر الله وخليفته المتوقع والكثير من كبار القادة العسكريين في الحزب.

وقال الجيش الإسرائيلي ومصدر أمني لبناني إن الطبطبائي (57 عاما) تدرج في الرتب العسكرية سريعا ليشغل مناصب خلت بمقتل قادة في الجماعة. وبعد الهدنة، عُين في منصب أكبر مسؤول عسكري في الجماعة، وكان عضوا في مجلس الجهاد، وهو الهيئة المسؤولة عن العمليات العسكرية.

وقال مصدر أمني لبناني إن إسرائيل تستهدف الآن على ما يبدو “الجيل الثاني” للجماعة بعد أن قتلت معظم قيادييها المؤسسين.

وقال دبلوماسي غربي معني بالشأن اللبناني “(وكأن) إسرائيل تقضي عليهم طبقة تلو الأخرى”.

* إسرائيل تواصل عمليات الاستطلاع

واصلت إسرائيل غاراتها شبه اليومية على لبنان منذ سريان الهدنة مستهدفة ما تقول إنها مستودعات أسلحة ومقاتلين تابعين لحزب الله وجهود الحزب لإعادة البناء. وصعدت إسرائيل غاراتها في الأسابيع القليلة الماضية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس “كل من يرفع يده ضد إسرائيل، ستقطع يده”.

وقال مصدر أمني لبناني إن إسرائيل تواصل أيضا جمع المعلومات المخابراتية عن أنشطة حزب الله باستخدام طائرات مسيرة تختص بمهام الاستطلاع. وأضاف المصدر أن طائرات مسيرة إسرائيلية حلقت يوم الاثنين في سماء بيروت وجنوب لبنان وسهل البقاع في الشرق.

وأثارت قدرات إسرائيل المتطورة قلق أنصار حزب الله.

وقال مالك أيوب، وهو محلل عسكري متقاعد، لقناة المنار التلفزيونية التابعة لحزب الله يوم الاثنين إن إسرائيل ربما تستخدم تقنية التعرف على الوجوه لتحديد شخصيات حزب الله من خلال تغطية المحطة لجنازة الطبطبائي.

وقال أيوب “بيقدر الإيه.آي (الذكاء الاصطناعي) التعرف على أي وجه من هذه الوجوه خلال ثواني معدودة… وكأنه نحن أمننا خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي ليستكمل بناء بنك الأهداف إله”.

(إعداد محمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية