أزياء وموسيقى ورقص..

تعيش فريبورغ طيلة اسبوع على ايقاع نغمات ورقصات فلكلورية ستطفي على المدينة جوا من الاحتفالية والبهجة اجتماعات فريبورغ الدولية للفولكلور

انطلق يوم الثلاثاء في مدينة فريبورغ الملتقى العالمي الـ27 للرقص الفولكلوري بازياء ذات الوان زاهية وتصاميم متنوعة وبنغمات راقصة وحركات متنوعة. ثمانية فرق من أربع قارات تشارك في هذه التظاهرة الفنية التي تمر في أجواء صيفية وسياحية ممتعة تستقطب الزوار وعددا كبيرا من الممولين..

هذا المحتوى تم نشره يوم 22 أغسطس 2001 - 20:35 يوليو,

الفنانون الذين يحيون هذا الحفل البهيج قدموا من البوصنة والهرسك ومصر والإكوادور وايرلندا وماليزيا والمكسيك وجمهورية الدومينيكان ورومانيا.

مدير التظاهرية الفنية جاك بيري (Jacques Peiry) شرح في تصريح لسويس انفو أن " المشرفين على تنظيم الملتقى يولون اهتماما خاصا لدى اختيارهم للفرق المشاركة بالأصالة التي تتميز بها هذه الفرق على مستوى الموسيقى والأزياء والرقص."

ويسعى منظمو الحفل من خلال هذه التظاهرة الفنية إلى توفير فرصة للجمهور السويسري وللسياح أيضا لاكتشاف ثقافات أخرى. فنفس التظاهرة سمحت العام الماضي للمتفرجين بالتعرف على جانب من ثقافة كازاخستان من خلال رقصات الفرقة الفولكلورية التي مثلتها في الملتقى.

هذه السنة، فضل المشرفون على التظاهرة الفولكلورية توجيه الدعوة إلى فرق تقدم عروضا اكثر فرجة وقريبة من ذهن الجمهور مثل الوفود المكسيكية والاكوادورية والدومينكانية. ويتوقع مدير الملتقى أن تلقى هذه الفرق نجاحا كبيرا خلال العروض التي ستقدم في الهواء الطلق والتي من المتوقع أن يشاهدها حوالي 40000 متفرج، وهو العدد الذي يتوافد على الملتقى سنويا.

ملتقى فريبورغ يستقطب الممولين..

إن كانت العروض الفولكلورية تستهوي الجمهور فإنها تثير أيضا اهتمام الممولين الذين توافدوا على فريبورغ بشكل ملحوظ. أربعة ممولين رئيسيين وشريك إعلامي وستة عشر ممولا ثانويا أو شريكا ساهموا في حفل فريبورغ الراقص.

ويشرح مدير الملتقى السيد بيري أن ثلث العائدات المالية تأتى من بيع تذاكر الدخول والثلث الثاني من مساعدات المؤسسات الثقافية والثلث المتبقي من الممولين.

ومن ابرز الممولين للحفل الفولكلوري " مصرف كانتون فريبورغ". المسؤول عن مكتب الدعاية في البنك السيد اندري هيلبلينغ (André Helbling) يقول " إن مصرف كانتون فريبورغ يقدم دعما متواصلا لمعظم النشاطات الثقافية والرياضية التي تشهدها حياة الكانتون."

فرصة لإظهار الانفتاح السويسري..

مدير الملتقى السيد بيري يرى أن التمويل الأساسي الذي يميز الحفل الفولكلوري هو تمويل صورة الكونفدرالية. فالممولون يبحثون حسبه عن " صورة لسويسرا منفتحة على العالم حتى إن كانت هذه الصورة مثالية ولا تتناسب أحيانا مع الواقع. لكن استعداد الممولين للمساهمة في دعم التظاهرة ينبع أساسا من رغبتهم في ترويج صورة عن سويسرا كبلد منفتح على العالم الخارجي ومستعد للتواصل مع الثقافات الاخرى."

سويس انفو

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة