The Swiss voice in the world since 1935
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية
أهم الأخبار
نقاشات
أهم الأخبار
النشرة الإخبارية

إسرائيل: قتلنا خليفتين لنصر الله أمين عام حزب الله

reuters_tickers

من جيمس ماكنزي ومايا الجبيلي

القدس/بيروت (رويترز) – قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء إن غارات جوية إسرائيلية قتلت خليفتين لحسن نصر الله الأمين العام لجماعة حزب الله اللبنانية، وذلك فيما توسع إسرائيل هجومها على حزب الله المدعوم من إيران بنشر فرقة رابعة من الجيش في جنوب لبنان.

وجاءت تصريحات نتنياهو في مقطع مصور نشره مكتبه بعد ساعات من ترك نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله الباب مفتوحا أمام التفاوض على وقف إطلاق النار.

وتعرض حزب الله لسلسلة اغتيالات لكبار قادته في غارات جوية إسرائيلية.

وقال نتنياهو “قوّضنا قدرات حزب الله. قضينا على الآلاف من الإرهابيين، بما في ذلك (حسن) نصر الله نفسه وبديله، وبديل البديل”، من دون ذكر اسم البديلين.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف جالانت في وقت سابق من يوم الثلاثاء إن هاشم صفي الدين، الذي يُعتقد بأنه الخليفة المحتمل للأمين العام الراحل للجماعة نصر الله، “قُضي عليه” على ما يبدو. ولم يتضح بعد من قصده نتنياهو في عبارة “بديل البديل”.

وقال دانيال هاجاري المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق إن إسرائيل كانت تعلم أن صفي الدين موجود في مقر وحدة المخابرات التابعة لحزب الله حينما قصفت طائراتها المقاتلة المقر الأسبوع الماضي، وأضاف أن حالة صفي الدين “يجري التحقق منها وحينما نعلم، فسنُعلم الجمهور”.

وفقد الاتصال بصفي الدين منذ غارة جوية أخرى في أواخر الأسبوع الماضي في إطار تصعيد إسرائيل لهجومها بعد اشتباكات عبر الحدود مستمرة منذ عام مع حزب الله الذي يشتبك مع إسرائيل دعما للفلسطينيين في حرب غزة.

وقال نتنياهو “اليوم، حزب الله أضعف مما كان عليه منذ سنوات كثيرة”.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء إن غاراته الجوية المكثفة على منشآت لحزب الله تحت الأرض في جنوب لبنان على مدى الساعات الأربع والعشرين المنصرمة أودت بحياة ما لا يقل عن 50 مقاتلا، بينهم ستة قادة قطاعات ومسؤولون إقليميون.

واندلع التوتر الإقليمي المتصاعد قبل عام عندما شنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) هجوما من غزة على جنوب إسرائيل، وتصاعدت الأعمال القتالية في الأسابيع القليلة الماضية وامتدت إلى داخل لبنان.

وفي الأول من أكتوبر تشرين الأول الجاري، أطلقت إيران وابلا من الصواريخ على إسرائيل. وحذرت طهران يوم الثلاثاء إسرائيل من تنفيذ تهديداتها بالرد.

وقال وزير الخارجية الإيراني إن أي هجوم على البنية التحتية لبلاده سيتم الرد عليه، بينما قال مسؤول إيراني كبير لدول الخليج إنه سيكون من “غير المقبول” سماحها باستخدام مجالها الجوي في هجوم من هذا القبيل، وأضاف أن ذلك سيستدعي ردا.

وتسعى دول غربية إلى التوصل إلى حل دبلوماسي وتخشى من احتمال اتساع الصراع في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الثلاثاء أن جالانت لن يمضي قدما في زيارة إلى واشنطن وعقد اجتماع مع نظيره الأمريكي لويد أوستن كان من المزمع عقده الأربعاء.

وقال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في خطاب بثه التلفزيون من موقع مجهول يوم الثلاثاء إن الجماعة تؤيد الجهود الرامية إلى التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان.

لكنه لم يقل ولأول مرة إن التوصل إلى اتفاق هدنة في غزة هو شرط مسبق لحزب الله كي يوقف إطلاق النار على إسرائيل.

وذكر قاسم أن حزب الله يؤيد جهود رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، حليف الجماعة، الرامية إلى وقف القتال.

وأحجم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عن التعليق على تصريحات قاسم. وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في إفادة في واشنطن إن حزب الله “غّير نبرته ويريد وقف إطلاق النار” لأن الجماعة “تحت الضغط وتتعرض لضربات قاسية” في ساحة المعركة.

وقال قاسم إن قدرات حزب الله لم تتضرر على الرغم مما وصفها بأنها “ضربات موجعة” من إسرائيل. وأضاف أن عشرات المدن في مرمى صواريخ الجماعة، وأكد أن قدرات حزب الله بخير.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية