اتحاد نقابات العمال بإسرائيل يدعو لإضراب مع تزايد الضغوط لإعادة الرهائن
من إميلي روز وستيفن شير
القدس (رويترز) – دعا رئيس أكبر نقابة عمالية في إسرائيل إلى إضراب عام يوم الاثنين للضغط على الحكومة لإعادة الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في قطاع غزة.
جاء ذلك في وقت خرج فيه أيضا آلاف المحتجين إلى الشوارع للمطالبة بذلك.
والدعوة التي أطلقها أرنون بار دافيد رئيس اتحاد نقابات العمال (الهستدروت) لإضراب عام ليوم واحد حظيت بدعم شركات صناعية كبرى في إسرائيل ورواد أعمال في قطاع التكنولوجيا المتطورة. ويمثل الهستدروت مئات الآلاف من العاملين في إسرائيل.
ويعكس موقف الاتحاد الذي يضم بعض أكثر الأصوات تأثيرا في الاقتصاد الإسرائيلي نطاق الغضب العام من مقتل الرهائن الستة، وهم من نحو 250 رهينة احتجزتهم حماس في قطاع غزة في هجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وقال بار دافيد في مؤتمر صحفي “يتعين علينا التوصل إلى اتفاق (لاستعادة باقي الرهائن الأحياء). التوصل لاتفاق أهم من أي شيء آخر… نحصل على أكياس الجثث بدلا من اتفاق”.
وفي محاولة لمنع هذا الإجراء، كتب وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى النائبة العامة جالي بهاراف ميارا يطلب منها تقديم طلب عاجل إلى محكمة العمل الإسرائيلية للحصول على أمر قضائي بمنع الإضراب.
وقال سموتريتش إن الإضراب من شأنه أن يضر بالاقتصاد وإنه لا أساس قانوني له لأن هدفه الأساسي هو التأثير على قرارات مهمة للحكومة بشأن قضايا تتعلق بأمن الدولة.
وجاء في رسالة سموتريتش “هذه القضايا ليست موضوع إضراب من منظمات عمالية ولا توجد صلة بينها وبين العلاقات العمالية في إسرائيل”.
وكانت إسرائيل أعلنت أنها انتشلت جثث ست من الرهائن من نفق في جنوب قطاع غزة قتلوا فيه على ما يبدو قبيل وصول القوات الإسرائيلية إليهم.
وقال رئيس الهستدروت إن مطار بن جوريون، مركز النقل الجوي الرئيسي في إسرائيل، سيُغلق بدءا من الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (0500 بتوقيت جرينتش). كما ستغلق أيضا الخدمات البلدية في تل أبيب، مركز إسرائيل الاقتصادي، لبعض الوقت يوم الاثنين.
وقالت رابطة المصنعين الإسرائيليين إنها تدعم الإضراب واتهمت الحكومة بالتقاعس عن الاضطلاع “بمهمتها الأخلاقية” المتمثلة في إعادة الرهائن وهم على قيد الحياة.
وقال رون تومر رئيس الرابطة “من دون عودة الرهائن، لن نستطيع إنهاء الحرب، ولن نستطيع إعادة تأهيل أنفسنا كمجتمع، ولن نستطيع بدء إعادة تأهيل الاقتصاد الإسرائيلي”.
وعبر زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد، وهو رئيس وزراء سابق، عن دعمه للإضراب أيضا.