The Swiss voice in the world since 1935
موجز شخصي

سجّل الدخول لإضافة مواضيع إلى موجزك.

سجل الآن
قائمة المفضلة

سجّل الدخول لإضافة مقالات إلى قائمتك المحفوظة.

سجل الآن

احتجاجات في مناطق مختلفة من السودان بسبب غلاء المعيشة

رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك متحدثا في الخرطوم في 8 شباط/فبراير 2021 afp_tickers

اندلعت الثلاثاء احتجاجات على غلاء المعيشة في مناطق مختلفة من السودان بما في ذلك ميناء البلاد الرئيس وإقليم دارفور المضطرب، وفق شهود عيان ووسائل إعلام رسمية .

وجاءت الاحتجاجات بعد إعلان تشكيل حكومة جديدة مكلفة بإصلاح الاقتصاد المتعثر الذي دمرته عقود من العقوبات الأميركية وسوء الإدارة والحرب الأهلية في عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.

وتعاني البلاد من ارتفاع معدلات التضخم ونقص في العملات الاجنبية وانتشار السوق السوداء لبيع وشراء العملات الأجنبية ما يضع تحديات كبيرة امام الحكومة .

ووفق صحافي من فرانس برس فان المحتجين في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ألقوا حجارة على رجال الشرطة وأحرقوا إحدى سياراتها وعددا من المتاجر في سوق المدينة.

واطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يهتفون “لا لا للغلاء لا لا للجو “.

وفي جنوب دارفور فرضت السلطات حظر تجوّل ليليا اعتبارا من الساعة 18,00 ولمدة 12 ساعة.

ونقلت وكالة السودان للأنباء “سونا” عن والي ولاية جنوب دارفور موسى مهدي قوله إن “قوات الشرطة بولاية جنوب دارفور تمكنت من تفريق مظاهرات وأعمال شغب بمدينة نيالا، بعد أن قام متظاهرون بمحاولة الاعتداء على المحال التجارية بسوق نيالا”.

وأوضح مهدي للوكالة السودانية أن “القوات ضبطت اسلحة وذخائر بحوزة متظاهرين وتم توقيفهم، مشيرا الى خسائر قليلة في الممتلكات وعدم وجود خسائر في الأرواح”.

وفي ميناء بورسودان الميناء الرئيسي للبلاد على البحر الاحمر، اندلعت صباح الثلاثاء “تظاهرات طلابية متفرقة في انحاء المدينة ما أدى الي تعطيل الدراسة واغلاق معظم المحال التجارية”، وفق “سونا”.

واضافت سونا أن التظاهرات نظمت “احتجاجا على ازمة الخبز التي حدثت بسبب إضراب أصحاب المخابز اليوم عن العمل للمطالبة بزيادة اسعار الخبز”.

وقد تعرض مبنى المجلس المحلي في بورسودان الى “رشق بالحجارة وتم اشعال النار في اطارات السيارات في بعض الشوارع الرئيسية”، بحسب سونا.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي تم تداول صور تظهر طلابا محتجين يحملون اكياسا من الدقيق تم نهبها من مخازن ومتاجر في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

والاثنين اعلن عبد الله حمدوك حكومته الجديدة والتي تضم أحد قادة التمرد السابقين الخبير الاقتصادي جبريل ابراهيم وزيرا للمالية .

واكد حمدوك أن الحكومة الجديدة ستركز على اعادة بناء الاقتصاد.

والثلاثاء بحث حمدوك هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي انتوني بلينكن الأزمتين الاقتصادية والأمنية في السودان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ بلينكن أعرب عن تأييده للحكومة الانتقالية، وبحث مع حمدوك “سبل تعزيز التنمية والإصلاحات الاقتصادية مع تطبيق اتفاقات السلام الأخيرة ومعالجة جذور العنف في دارفور”.

وفي العام الماضي، شطبت الولايات المتحدة اسم السودان من القائمة الأميركية للدول المتّهمة بتمويل الإرهاب.

وقال جبريل ابراهيم وزير المالية الجديد في تغريدة على تويتر “نَعدُ شعبنا بأنه لن يغمض لنا جفن حتى نقضي على صفوف الخبز والمحروقات ونوفر الدواء المنقذ للحياة بسعر مقدور عليه”.

واندلعت في الاسابيع الماضية احتجاجات في العاصمة الخرطوم ومدينة القضارف بشرق السودان بسبب الاوضاع الاقتصادية .

وتمت عمليات نهب وسرقة في احتجاجات القضارف .

وكانت احتجاجات شعبية استمرت شهورا بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية أدت الى إسقاط البشير في نيسان/ابريل 2019.

قراءة معمّقة

الأكثر مناقشة

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية

SWI swissinfo.ch - إحدى الوحدات التابعة لهيئة الاذاعة والتلفزيون السويسرية