تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

عاطلون عن العمل البطالة في سويسرا لا زالت منخفضة مقارنة ببقية بلدان العالم

محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

بعد يومين من التحذير الذي أطلقه وزير الإقتصاد السويسري يوهان شنايدر أمّان بأن أيام معدلات البطالة المنخفضة في سويسرا قد ولّت، تم الإعلان في برن عن بلوغ نسبة البطالة 3.8% في شهر يناير 2016، وهو أعلى معدل شهري يُسجّل منذ ستة أعوام. ولكن ما الذي يعنيه ذلك إذا ما أجرينا مقارنة مع نسب البطالة في عدد من أبرز الإقتصاديات في العالم؟

بما أن كل بلد يتوفر على طريقة إحصائية خاصة به للتعاطي مع بيانات العاطلين عن العمل، طورت منظمة العمل الدولية رابط خارجي(مقرها جنيف) أنموذجا متجانسا يُوفّر إمكانية إجراء مقارنة مباشرة بين دول مختلفة.

هذا ما يُوضح سبب اختلاف الإحصائيات الواردة في الرسم البياني أعلاه عن الأرقام التي عرضتها كتابة الدولة السويسرية للشؤون الإقتصاديةرابط خارجي يوم الثلاثاء 9 فبراير الجاري وعن معطيات حكومية رسمية أخرى بخصوص أرقام البطالة حول العالم.

مع ذلك، يؤكد أنموذج منظمة العمل الدولية الإنطباع العام السائد بأن معدل البطالة في سويسرا منخفض مقارنة بما هو موجود في عدد من أكبر الإقتصاديات في العالم. وبالفعل، كان هذا هو الواقع طيلة العشرية الماضية، فيما اتسم أداء بلدان أخرى بقدر أكبر من الإضطراب وعدم الإنتظام.

الملاحظ أن نسب البطالة في ألمانيا والصين، البلدان اللذان يُمثلان مُحرّكيْن للإقتصاد العالمي ويُسيّران من طرف نظامين سياسيين شديدي الإختلاف، منخفضة مثلما هو الحال في سويسرا. وبالفعل، فقد تراجعت نسبة البطالة في ألمانيا إلى النصف منذ عام 2006، إلا أن الشكوك تظل قائمة بخصوص دقة المعطيات الرسمية الصينية التي تشكل المصدر الأساس للحسابات التي تنجزها منظمة العمل الدولية.

في الأثناء، لا زالت نسبة البطالة في الولايات المتحدة، رغم الإنتعاشة التي شهدتها في السنوات القليلة الماضية، أعلى بكثير من نظيرتها في سويسرا. أما في اليابان، وعلى الرغم من المشاكل الإقتصادية المستمرة، إلا أن معدل البطالة انخفض هناك إلى ما دون نظيره السويسري قبل ثلاث سنوات.


(نقله إلى العربية وعالجه: كمال الضيف)

×